رئيس التحرير: عادل صبري 03:59 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

وزير مغربي: تجربتنا في الإصلاح استثنائية بالعالم العربي

وزير مغربي: تجربتنا في الإصلاح استثنائية بالعالم العربي

العرب والعالم

امحند العنصر، وزير التعمير

وزير مغربي: تجربتنا في الإصلاح استثنائية بالعالم العربي

وكالات 29 يناير 2014 04:18

قال امحند العنصر، وزير التعمير وإعداد التراب الوطني المغربي، إن التجربة المغربية في الإصلاح استثنائية في العالم العربي وتستحق الاقتداء.

وأضاف العنصر، خلال ندوة مساء أمس الثلاثاء بالعاصمة المغربية الرباط (شمال)، أن "الأيام، ومن خلال الوضع في العالم العربي، تثبت أن التجربة المغربية في الاصلاح استثنائية وتستحق الاقتداء". 

وتابع الأمين العام لحزب الحركة الشعبية (يمين)، أن "هناك إجماعا في حزبه على المشاركة في حكومة يقودها حزب العدالة والتنمية (الإسلامي)".

وأشار إلى أنه "ليس هناك تيار منظم في الحزب يعارض البقاء في الحكومة أو يدعو إلى الخروج منها، وأن حزبه موافق على التحالف الحكومي، رغم أن هناك في الحزب من يطرح بعض التساؤلات حول ضعف تمثيلية الحزب في هذه الحكومة"، مبينًا أن "المشاركة في الحكومة ليست رقمية أو عددية، لكنها التزام بالبرنامج الحكومي وتعاقد بين مكونات الحكومة والشعب المغربي".

ونفى العنصر ما تردد في بعض وسائل الإعلام المحلية من كون وزير التكوين المهني، عبد العظيم الكروج، المنتمي للحزب، قد اشترى  كمية من الحلوى والشوكولاتة بقيمة 33 ألفًا و735 درهم (حوالي 4 آلاف و100 دولار ) من ميزانية الوزارة، عندما كان وزيرا بهذه الوزراة، بمناسبة حفل عقيقة ابنه في أكتوبر/ تشرين أول الماضي.

وقال العنصر إن "الوزير (الكروج) نفى هذا الأمر وأنا أنفيه كذلك، وليس هناك ما يثبت هذا الادعاء" مضيفا أن هناك "من يركز على قضايا غير موجودة أو تافهة ويسلط عليها الضوء ويترك القضايا الكبرى التي ينبغي الاهتمام بها".

واستطرد قائلا إن "حزب الحركة الشعبية ظل يدافع عن الثقافة الأمازيغية، والبوادي بالمغرب منذ تأسيسه في 1957، واعتبر ذلك جزءا من ثوابت الحزب. 

وعين العاهل المغربي الملك محمد السادس حكومة يقودها حزب العدالة والتنمية الاسلامي لأول مرة في تاريخه في 3 يناير/ كانون الثاني 2011.

وكان حزب الاستقلال (محافظ) قرر الصيف الماضي الانسحاب من حكومة بنكيران، حيث أدت استقالة 5 وزرائه من النسخة الأولى من الحكومة إلى دخول البلاد في أزمة سياسية، تمكن بنكيران من الخروج منها بعد قبول حزب التجمع الوطني للأحرار، ثالث قوة سياسية في البلاد، انضمامه إلى التشكيلة الحكومية الجديدة.

وكلف العاهل المغربي الملك محمد السادس، 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، في القصر الملكي بالعاصمة الرباط، نسخة ثانية من حكومة بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ضمت 38 وزيرا، بينهم 15 وزيرا جديدا، إضافة إلى رئيسها.

ويقود حزب العدالة والتنمية الائتلاف الحكومي بالمغرب، الذي يضم أيضا 3 أحزاب إضافية، هي التجمع الوطني للأحرار (وسط)، والحركة الشعبية (يمين)، والتقدم والاشتراكية (يسار).

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان