رئيس التحرير: عادل صبري 02:25 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الإبراهيمي: النظام لم يقدم حتى الآن رؤيته من مقررات جنيف١

الإبراهيمي: النظام لم يقدم حتى الآن رؤيته من مقررات جنيف١

العرب والعالم

الأخضر الإبراهيمي

الإبراهيمي: النظام لم يقدم حتى الآن رؤيته من مقررات جنيف١

الأناضول 28 يناير 2014 19:18

قال المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، أن "المعارضة السورية المتمثلة بالائتلاف، قدمت تصورها لموضوع تنفيذ بيان جنيف١ الصادر في ٣٠ حزيران/يونيو من العام الماضي، فيما الحكومة لم تقم بذلك".

 

وأكد الإبراهيمي في مؤتمر صحفي عقده اليوم في جنيف، أن "المعارضة تقدمت بعرض لتصورها بشأن كيفية تنفيذ بيان جنيف١، فيما لم تقم الحكومة بذلك"، موضحا أن "ورقة المعارضة لم توزع، بل تحدثوا عنها، وبالتالي لا يفضل الحديث عن أبرز نقاطها".

 

وأشار أيضا إلى أن مناقشات اليوم الخامس، اقتصرت على جلسة صباحية، ناقشت عدة أمور، لكنها لم تحقق أي إنجاز، ولكن المجتمعون مثابرون"، مبديا سعادته بأن الطرفين، "عازمان على مواصلة المفاوضات إلى يوم الجمعة المقبلة، ولن ينسحب أحد منها أو يتهرب".

 

وأوضح الإبراهيمي، أنه اقترح على الطرفين بأن "لا يجتمعوا معه عصر اليوم، واستعداد الجميع لجلسة أفضل صباح الأربعاء"، نافيا أن يكون هناك "سبب أو طرف مذنب تسبب في إلغاء لقاء عصر اليوم، وأنه لم يكن الإلغاء بسبب ضغط أحد، بل كان قرارا شخصيا".

 

وكان المتحدث باسم الائتلاف لؤي صافي، قد أكد أن الائتلاف قدم "اقتراحا لرؤية من أجل سوريا المستقبل، وقدمت للطرف الآخر، وتستند إلى مقررات بيان جنيف١، وتتناول الحديث عن سوريا حرة ومساواة للجميع، ودولة تعددية تحترم كل التنوع السوري الجميل، يُساؤل فيه الحاكم، ولا أحد فوق القانون".

 

وشدد صافي، في تصريحات صحفية، على أنه "لا يجب أن يكون حكم البلاد هو حكم الفرد، بل يجب ان تخرج إلى حكم الشعب"، موضحا أن الائتلاف "وجه نداءا لمفاوضي النظام، بأن يضع سوريا فوق الجميع، ولا يجوز لأحد أن يستخدم الدولة كلها مقابل شخص يحتفظ بالسلطة.

 

من ناحية أخرى، وصف الإبراهيمي "المفاوضات بأنها ليست سهلة، ولم تكن كذلك اليوم، ولن تكون سهلة في الأيام القادمة"، مضيفا أنه "دار حديث عن الإرهاب اليوم، وليس لديه شك بأنه سيكون هناك كلام إضافي، بنهاية الأيام الثلاثة القادمة عن الإرهاب أيضا".

 

وفيما يتعلق بالملف الإنساني، قال الإبراهيمي أن "قافلة المساعدات جاهزة، ولكنها تنتظر الدخول، ولكن لم يصدر إذن بذلك، إلا أنه لم يستسلم وسيستمر بالحديث بالأمر".

 

واعتبر أن الأمر "مرتبط ببعضه البعض فيما يتعلق برفع الحصار عن كافة المناطق المحاصرة"، في إشارة لعرض المعارضة اليوم، مشددا على أن "المناطق المحاصرة يجب أن يصلها الطعام والدواء، ليس فقط لأنه قانون دولي، بل قانون إنساني وأخلاقي موجود في تاريخ المنطقة وفي سوريا".

 

وقال لؤي صافي اليوم، إن الوفد المفاوض للمعارضة، قدم اليوم مقترحا برفع الحصار عن مختلف المناطق السورية، من بينها ٣ قرى محاصرة من قبل الجيش الحر في ريف حلب، إذ تستخدمها قوات النظام في قصف مدينة حلب وريفها".

 

وأوضح صافي، في تصريحات صحفية، "أن وفد الائتلاف قال بإنه "على استعداد أن يكون هناك اتفاقا لفك الحصار عن كل المدن بما فيها القرى الثلاث"، لافتا إلى أن "الحديث عن حمص حتى الآن لم يفض لنتيجة، ولم تصل المعونات الغذائية".

 

أما في ملف تزويد الولايات المتحدة لأسلحة للمعارضة السورية، أكد الإبراهمي أن "هذه الأنباء كانت في الصحف، وحسب ما فهم فهو بيان غير رسمي من الحكومة الأمريكية"، كاشفا أن وفد النظام "تكلم بإسهاب عن الأمر، معترضا بشدة على هذا الخبر ان كان صحيحا، وقالوا انه يتضارب مع ما يجري هنا من قبل دولة راعية ومبادرة للمؤتمر".

 

وتابع بالقول "روسيا وأمريكا يعملون مع الأمم المتحدة في إطار اللقاءات الثلاثية، وهم جادون ويريدون لهذا المسعى أن ينجح"، معتبرا أن "وجود إيران كان سينعكس بشكل جيد، ومن الممكن الحديث إليها والتعاون معها في المستقبل، لتقوم بدورها وتحمل مسؤولياتها في المنطقة".

 

واتهم فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية السوري، الولايات المتحدة الأمريكية، "بالسعي لإفشال مؤتمر جنيف"، واصفا ما تقوم به واشنطن بأنه "أبشع شيء يقوم به وفد معني بالأزمة"، وذلك استنكارا لقرار الولايات المتحدة تسليح فصائل في الجيش الحر وصفها المقداد بالإرهابية.

 

واعتبر المقداد، في تصريحات صحفية اليوم، تسليح الولايات المتحدة للمعارضة المسلحة، "هدية منها لمؤتمر جنيف2، بغية افشال المؤتمر"، لافتا بالقول "الطرف الذي يقدم أسلحة للمجموعات الارهابية، غير معنى بنجاح المؤتمر".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان