رئيس التحرير: عادل صبري 01:55 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مساع مصرية لإقناع الاتحاد الأفريقي بإلغاء تعليق العضوية

مساع مصرية لإقناع الاتحاد الأفريقي بإلغاء تعليق العضوية

الأناضول- 28 يناير 2014 17:04

قال نائب وزير الخارجية المصرية للشؤون الأفريقية حمدي لوزا، إن بلاده ستدعو الاتحاد الأفريقي للرقابة على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المرتقبة، في إطار مساعي مصر الدبلوماسية لإقناع الاتحاد بإلغاء تعليق عضويتها

.

 

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، أوضح لوزا، اليوم الثلاثاء، إنه سيسلم دعوة للاتحاد الأفريقي للمشاركة في مراقبة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المرتقبة، والتي لم يحدد موعدها بعد.

 

وحول الأوضاع المصرية، قال وزير الخارجية للشؤون الأفريقية إن بلاده "أحرزت تقدما في تحول العملية السياسية"، معتبرا تعليق عضوية مصر في الاتحاد الأفريقي "تعليقا مؤقتا، وسينتهي بإحراز مزيد من التقدم في العملية السياسية التي انطلقت بإجازة الدستور عبر استفتاء شعبي (منتصف الشهر الجاري)".

 

وأضاف المسؤول المصري على هامش زيارته إلى أديس أبابا (مقر الاتحاد الأفريقي)، أنه "التقى بوزير الدولة  بالخارجية الإثيوبية برهاني قبركريستوس صباح اليوم"، رافضا التحدث حول خلافات مصر وإثيوبيا حول مياه النيل بسبب أزمة سد النهضة.

 

وقال لوزا: "إنني أتحدث في موضع سياسي ذات صلة بعلاقات مصر الخارجية، أما قضية المياه فهناك متخصصون يتحدثون فيها".

 

وشهدت الأشهر الأخيرة، توترًا للعلاقات بين مصر وعدد من دول حوض النيل، خاصة إثيوبيا، مع إعلان الأخيرة بدء بناء مشروع "سد النهضة"، الذي تثور مخاوف داخل مصر، حول تأثيره على حصتها من مياه النيل، وتأثيره على أمنها القومي في حالة انهياره.

 

وفي سياق متصل كشف مصدر بوزارة الخارجية الإثيوبية عن تلقي وزير خارجية إثيوبيا دعوة لزيارة مصر.

 

وقال المصدر إن هذه الزيارة "تهدف إلى تخفيف حدة التوتر وإيقاف حرب التصريحات وفتح المجال أمام الحوار المباشر بين أديس أبابا والقاهرة"، مضيفا أن "المسؤول المصري نقل عدة أفكار ومقترحات لتعزيز العلاقات الثنائية".

 

في السياق ذاته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، في بيان له اليوم الثلاثاء، إن سفراء مصر بالدول الأفريقية سلموا خطابات من الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور إلى رؤساء تلك الدول لإحاطتهم بـ"التقدم المُحرز فى تنفيذ خارطة الطريق وبخاصة عقب الاستفتاء على الدستور المُعدل".

 

وأضاف أن "الاستفتاء قد تم بأقصى درجات النزاهة والشفافية تحت إشراف قضائي كامل وبمتابعة العشرات من المنظمات المحلية والدولية"، مشيرا إلى "عزم مصر المضي قدماً في تنفيذ كافة استحقاقات خارطة الطريق من خلال إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية".

 

وذكر المتحدث أن "مساعد وزير الخارجية المصري للشئون الأفريقية السفير مجدي صبري كان قد التقى بسفراء الدول الأفريقية المعتمدين في القاهرة لإحاطتهم بتطورات تنفيذ خارطة الطريق"، دون أن يحدد موعد اللقاء.

 

وخارطة الطريق أعلنها الرئيس المصري المؤقت، يوم 8 يوليو/ تموز الماضي، ونصت على تعديل دستور 2012 المعطل، وإقراره عبر استفتاء شعبي، وهو ما حدث بالفعل، إضافة إلى إجراء انتخابات برلمانية تليها رئاسية، غير أنه بقرار من منصور، أمس الأول الأحد، جرى تعديل الخارطة لتجري الانتخابات الرئاسية أولا.

 

وقرر الاتحاد الأفريقي يوم 5 يوليو/ تموز الماضي تعليق مشاركة مصر في أنشطة الاتحاد، عقب عزل الرئيس المصري محمد مرسي، في 3 يوليو/ تموز الماضي، ورفضت القاهرة قرار الاتحاد الأفريقي، وأرسلت عدة مبعوثين دبلوماسيين إلى دول أفريقية في محاولة للدفاع عن موقفها، ولكن الاتحاد ظل متمسكا بقراره حتى اليوم.

 

ورجحت مصادر بالاتحاد الأفريقي أن يناقش مجلس السلم والأمن في اجتماعه الذي سيعقد غد الأربعاء على مستوى قمة رئاسية للدول الأعضاء في المجلس للوضع في مصر وتطوراته.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان