رئيس التحرير: عادل صبري 04:02 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

154 قتيلا حصيلة الاشتباكات في 3 مدن ليبية خلال يناير

154 قتيلا حصيلة الاشتباكات في 3 مدن ليبية خلال يناير

الأناضول: 27 يناير 2014 18:37

قال المتحدث باسم وزارة الصحة الليبية إن حصيلة ضحايا الاشتباكات التي شهدتها 3 مدن ليبية خلال شهر يناير الجاري، بلغت 154 قتيلا، و463 جريحا، فيما أعربت لجنة الشؤون الإنسانية ببعثة الأمم المتحدة لدي ليبيا عن قلقها إزاء نزوح مئات الأسر.

 

وفي تصريح لوكالة الأناضول اليوم الإثنين، أوضح عمار محمد أن "أعداد القتلى وصلت إلى 154 شخصًا، والجرحى 463 بعضهم في حالات حرجة، إثر الاشتباكات العنيفة التي شهدتها مدينة سبها والعجيلات، وورشفانة العاصمة الليبية خلال شهر يناير الجاري".

 

وأضاف عمار أن "الوزارة شكلت غرفة عمليات لمتابعة الأزمة الصحية بالمناطق الدائر فيها الصراع المسلح، فيما أعلنت حالة الطوارئ القصوى بكافة المستشفيات والعيادات الحكومية لإغاثة وعلاج المصابين".

 

وأوضح أنه يجري تسيير عدة رحلات لإجلاء الجرحى والمصابين، وعلاجهم بالداخل أو الخارج إلي دول مثل تركيا وتونس، مشيراً إلى هناك نقص في الإمداد الطبي ببعض المستشفيات، القريبة من النزاعات نظراً لصعوبة الوصول إليها.

 

وفي بيان صحفي، اليوم الإثنين، أعربت لجنة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لدي ليبيا عن قلقها المتزايد إزاء الآثار التي خلفتها الاشتباكات الدامية في مدينة سبها جنوب ليبيًا، مشيرة إلى أنها أدت إلى نزوح مئات الأسر لعدة بلدات جنوبية.

 

وطالبت اللجنة بوضع حد للعنف، والحفاظ على المدنيين، وإيصال الدعم الإنساني لهم دون أي عوائق، متعهدة بتقديم مساعدات للأسر النازحة خلال الساعات المقبلة.

 

ويشهد الجنوب الليبي، من مرزق غرباً إلى الكفرة شرقاً، مروراً بمدينة سبها، توترات حادة، منذ نحو شهرين، الأمر الذي أدى إلى معاناة السكان من نقص حاد في إمدادات الأغذية والدواء والوقود.

 

وانتقلت الاشتباكات إلى طرابلس بعد أن تشجع موالون للنظام السابق، لتنفيذ هجمات فيها، إثر معارك خاضتها قوات الأمن، مع قبائل التبو القاطنة في منطقة "فزان"، جنوب ليبيا، والتي كانت تحارب إلى جانب نظام القذافي، وبدأت بشن هجمات على قوات الأمن والمدنيين، في سبيل استعادة السطوة التي كانوا يحظون بها أيام القذافي.

 

ولا تزال المواجهات المسلحة التي أودت بحياة العشرات تجري بين مسلحين محسوبين على النظام السابق سيطروا على مواقع عسكرية جنوبي ليبيا ضد قوات الجيش وقبائل مؤيدة لثورة فبراير 2011  تتمركز جنوبي البلاد، فيما قامت غرفة ثوار ليبيا، وقبائل صبراته غربي البلاد بحصار قبائل ورشفانة والعجيلات حيث يتبادل الطرفان إطلاق النار، فيما لم يصدر عن السلطات أي تأييد لشرعية حصار بعض المناطق من قبل الثوار، باستثناء الإعلان عن حالة نفير عام في البلاد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان