رئيس التحرير: عادل صبري 03:52 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

انقسام سوداني حول المشاركة في لقاء البشير‎

انقسام سوداني حول المشاركة في لقاء البشير‎

العرب والعالم

الرئيس السوداني عمر البشير

انقسام سوداني حول المشاركة في لقاء البشير‎

الأناضول 27 يناير 2014 15:02

انتهى اجتماع الهيئة العامة لتحالف أحزاب المعارضة السودانية دون التوصل لموقف موحد بشأن المشاركة في اللقاء الذي دعا إليه الرئيس السوداني عمر البشير لطرح خطته الإصلاحية، بحسب مصدر مطلع.

 

وأوضح المصدر أن "حزبي المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الإسلامي حسن الترابي، وحزب العدالة قررا المشاركة في اللقاء، بينما رفضت بقية الأحزاب".

 

وأوضح المصدر أن الاجتماع الذي انتهى قبل قليل، يترك لأي حزب حق اتخاذ القرار الذي يريده بشأن المشاركة في اللقاء مع الالتزام باتخاذ موقف موحد بشأن الخطة الإصلاحية بعد إعلانها .

 

ويضم تحالف أحزاب المعارضة السودانية نحو 20 حزبًا، وكانت أبرز الأحزاب التي رفضت المشاركة هي: الحزب الشيوعي وحزب البعث العربي الاشتراكي، وحزب المؤتمر السوداني.

 

وقال حزب الأمة القومي، أكبر أحزاب المعارضة، إنه سيشارك في اللقاء، لكنه وضع 7 شروط لجدوى الحوار.

 

وأوضح الحزب، الذي يتزعمه الصادق المهدي، آخر رئيس وزراء منتخب انقلب عليه البشير في 1989، أنه "سيطلع الرأي العام بموقفه بعد اللقاء المذكور" مساء اليوم الإثنين.

 

وكان وزير الاستثمار السوداني، مصطفى عثمان إسماعيل أعلن أن "الرئيس عمر البشير سيطرح مبادرته للإصلاح خلال لقاء بأحزاب المعارضة مساء الإثنين".

 

وبحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية، أضاف وزير الاستثمار، وهو أيضا مسؤول العلاقات السياسية بحزب المؤتمر الوطني الحاكم، أن: "خطاب البشير(خلال اللقاء الذي لم يحدد الوزير مكانه) سيكون شاملا ومهما لما سيتضمنه من مؤشرات إيجابية لصالح العملية السياسية بالبلاد".

 

وفي الوقت الذي لم يفصح فيه إسماعيل عن تفاصيل المبادرة، جدد الدعوة إلى القوى السياسية للمشاركة في اللقاء.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه مساعد الرئيس السوداني جعفر الصادق الميرغني إن مبادرة البشير "تحمل بشريات سارة للشعب"، دعيا الأحزاب (حكومة ومعارضة) إلى تقديم "تنازلات للاتفاق حول القضايا الوطنية الكبرى".

 

وتردد على نطاق واسع في السودان أن البشير يعتزم التنحي لنائبه الأول بكري حسن صالح، وهو جنرال في الجيش، وتشكيل حكومة قومية انتقالية تضم أحزاب المعارضة، تشرف على صياغة دستور دائم للبلاد، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة، والتفاوض مع الحركات المسلحة التي تقاتل الحكومة في 8 من أصل 18 ولاية سودانية.

 

لكن إبراهيم غندور، مساعد الرئيس السوداني، نفى أمس خلال تصريحات تليفزيونية وجود أي ترتيبات لتنحي الرئيس من السلطة، وتشكيل حكومة انتقالية.

 

وفي ديسمبر الماضي أجرى البشير تعديلا وزاريا غير مسبوق أطاح فيه بغالبية الوجوه القديمة التي ظلت تتنقل بين الوزارات منذ وصوله للسلطة في 1989 لصالح وجوه شابة "كجزء من وثيقة إصلاحية يتبناها"، بحسب تصريحات رسمية.

 

ويعتقد أن المساعي الإصلاحية سببها الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في سبتمبر/أيلول الماضي بسبب خطة تقشف حكومية، خلفت عشرات القتلى، وهي أقوى احتجاجات واجهها البشير منذ وصوله للسلطة في انقلاب عام 1989.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان