رئيس التحرير: عادل صبري 11:01 صباحاً | الخميس 22 أغسطس 2019 م | 20 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

سلفاكير يؤجل خطابا لأجل غير مسمى

سلفاكير يؤجل خطابا لأجل غير مسمى

العرب والعالم

الرئيس سلفاكير ميارديت

سلفاكير يؤجل خطابا لأجل غير مسمى

الأناضول 15 يناير 2014 13:34

قال أتينج ويك أتينج، السكرتير الصحفى لرئيس جنوب السودان، إن الخطاب الذى كان من المقرر أن يلقيه الرئيس سلفاكير ميارديت أمس، لشعبه، قد تم تأجيله إلى أجل غير مسمى، فى انتظار أى تقدم بشأن المباحثات الجارية بين الحكومة والمتمردين فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

 

وأوضح ويك فى تصريحات للصحفيين، اليوم الأربعاء، أنه "عندما تصل مباحثات أديس أبابا إلى نقطة معينة، حينها سيقوم الرئيس بإلقاء خطابه للأمة"، دون أن يذكر طبيعة تلك النقطة.

 

ولم تنجح مباحثات السلام المباشرة والمنعقدة، فى العاصمة الإثيوبية، منذ الأسبوع الماضي، بمشاركة طرفى النزاع فى جنوب السودان، في التوصل حتى اليوم إلى اتفاق سلام بين الأطراف المتنازعة.

 

وتشكل قضيتا إطلاق سراح المعتقلين، ووقف الأعمال العدائية، عقبة فى سير مباحثات أديس أبابا، بين طرفى الصراع فى جنوب السودان، حيث يطالب وفد مجموعة ريك مشار النائب السابق لرئيس جنوب السودان، بضرورة إطلاق سراح المعتقلين، بينما يرفض وفد الحكومة هذا الأمر ويربطه بوقف الأعمال العدائية من قبل مجموعة مشار.

 

فى سياق آخر، اتهم السكرتير الصحفى لسلفاكير، المتمردين (القوات الموالية لريك مشار) بـ"شن حرب نفسية على المواطنين، بغرض تخويفهم، وإجبارهم على مغادرة قراهم ومنازلهم الأمنة".

 

وقال إن "حادثة غرق العبارة النهرية فى مدينة "ملكال" عاصمة ولاية أعالى النيل شمال شرق البلاد، يوم أمس، ماهى إلا نتيجة للشائعات التى أصبح المتمردون يبثون عبرها الرعب فى نفوس المواطنين، مما تسبب فى حالات الذعر والموت لهم".

 

وفى هذا الصدد، أشار ويك إلى تضامن رئيس جنوب السودان مع أسر وذوى الضحايا والمتضررين من حادثة القارب، لافتا إلى أن "الرئيس سيبحث مع أعضاء حكومته كيفية تقديم دعمها لهذه الأسر".

 

وكان نحو 200 شخص، لقوا، أمس الثلاثاء، مصرعهم غرقا، إثر انقلاب عبّارة كانت تقلهم بالنيل، بعد فرارهم من مدينة ملكال"، بحسب ما أعلن عنه وزير الإعلام بولاية أعالى النيل، فيليب جيبن، الذى لم يحدد حينها وجهة العبارة.

 

وفى وقت سابق من يوم أمس، أعلنت قوات مشار، فى بيان لها، تلقت الأناضول نسخة منه، أنها تمكنت من السيطرة على مدينة ملكال، وهو ما نفاه جيبن فى سياق حديثه عن حادثة غرق العبارة، وقال حينها إن "المدينة هادئة تماما، والحياة تسير فيها بشكل طبيعي".

 

وعن الوضع الميدانى الذى يسود ملكال، اليوم، قال السكرتير الصحفى لرئيس جنوب السودان بأن "الأوضاع عادت إلى طبيعتها بعد أن قامت القوات الحكومية بطرد مجموعة من المتمردين حاولت التسلل إلى المدينة".

 

كما نفى صحة الأنباء التى تناقلتها بعض الصحف السودانية عن إلقاء المتمردين القبض على وزير الدفاع بحكومة جنوب السودان كوال منيانق جوك، قائلا: "وزير الدفاع لا يشارك فى المعارك، هذا كذب"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان