رئيس التحرير: عادل صبري 05:53 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مصرع 48 بسبب الجوع والمرض في مخيم اليرموك

مصرع 48 بسبب الجوع والمرض في مخيم اليرموك

العرب والعالم

مخيم اليرموك والجوع

مصرع 48 بسبب الجوع والمرض في مخيم اليرموك

الأناضول 14 يناير 2014 16:08

أكد المتحدث باسم مجلس قيادة الثورة في دمشق فاروق الرفاعي، أن "عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء الثورة بلغ 1913 شخصا، مضيفا أنه في اليوم 189 للحصار، قتل بسبب الجوع والمرض 48 شخصا، منذ 15 نوفمبر، تاريخ سقوط أول شهيد بسبب الحصار والجوع".

 

وقال الرفاعي، في تصريحات للأناضول عبر سكايب، أن النظام السوري "لا يميز بين فلسطيني وسوري في الحصار والقتل، لأن كل من يطالب بحقوقه، هو عدو للنظام"، لافتا إلى أن "سكان المخيم وغالبيتهم من الفسطينيين، كانوا من بين المطالبين بحقوقهم أيضا".

 

واتهم الرفاعي النظام السوري، بأنه "لا يقوم بهذه الافعال بشكل مباشر، بل يستخدم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة، التابعة لأحمد جبريل في حصار المخيم بشكل كامل".

 

وعن الوضع الإنساني الحالي، لفت إلى أنه "لا يوجد غذاء أبدا، وأنه يتم توزيع الماء مع البهارات للناس في الوقت الحالي، لعدم وجود اي شي للأكل"، في وقت شدد على أن "أسعار ما تبقى من مواد وهي قليلة جدا هي 85 دولارا ثمن كيلو العدس، و8 دولارات ثمن ربطة الفجل أو البصل، بينما يصل ثمن كيلو غرام واحد من السكر 110 دولارات".

 

من جهة أخرى أوضح الرفاعي، أن أسباب عقاب النظام لسكان المخيم هي "أسباب ثورية محضة، متل أي منطقة ثارت على النظام، ولا يتعلق الأمر بمعاقبة الفلسطينيين، الذين يدعي النظام بأنه آواهم، لأن الشعب السوري هو من قام باستقبالهم، والقوانين التي وضعت في سوريا للشعب الفلسطيني، شرعت منذ عام 1959، أي قبل وجود هذا النظام بسنوات".

 

وأشار إلى أن "المخيم تم قصفه وقتل الكثير من أهله، حتى قبل ان يثوروا على النظام، وقبل أن يصبح المخيم منطقة محررة"، لافتا إلى أن المنطقة الجنوبية لدمشق، التي تضم المخيم "متصلة ومتداخلة بشكل كبير فيما بينها، وهذه المناطق هي مخيم اليرموك، ويلدا، وببيلا، وبيت سحم، والعسالي، والقدم، والحجر الأسود، والتضامن"، في إشارة لاشتراكها بمناطق يقيم فيها المعارضون السوريون.

 

وأضاف الرفاعي أنه "عندما بدأت الثورة في سورية عام 2011، كان المدنيون، سوريون وفلسطينيون، يخرجون في مظاهرات، ولكن بشكل قليل، واستمر هذا الوضع إلى منتصف 2012، عندما بدأ النظام بقصف المناطق الجنوبية الثائرة عليه، والمحيطة بالمخيم، مما ادى إلى استشهاد كثير من الاهالي".

 

وأضاف أن عمليات القصفت أسفرت عن  "نزوح المدنيين من المناطق المجاورة، مما جعل من المخيم بيئة آمنة وحاضنة للنازحين، وأصبح أكبر منطقة إيواء في دمشق".

 

وأرجع أسباب استهداف النظام المخيم عبر الحصار والتجويع إلى أن "النظام يريد ومعه القيادة العامة، تجويع المخيم من أجل استسلام السكان، وعدم اضطرارهم للاقتحام عسكريا، بعد خسارته وتفكك جيشه، وعدم قدرته على الدخول في معارك كثيرة".

 

وأردف قائلا:  "الناس قالت كلمتها منذ بدء الحصار، وهي (الجوع ولا الركوع)، حيث تخرج المظاهرات  ليلا نهارا، والاعتصامات مستمرة لفك الحصار عن المخيم، وهمّة المدنيين كبيرة، وثقتهم عالية بفك الحصار".

 

وعن رسالة أهل المخيم، أكد أن "الأهالي يقولون لكل العالم، وخاصة للذين يتشدقون ليلا نهارا بالانسانية، والدفاع عنها، أن كل هذا الكلام سقط مع الحصار المفروض على المخيم، ونريد من الجميع تحمل مسؤولية ما يجري من مأساة، والاسراع في حلها".

 

هذا ولم تفلح جميع التصريحات والمناشدات الدولية، في فك الحصار المفروض من قبل قوات النظام السوري على مخيم اليرموك أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في البلاد، والذي أدى إلى وفاة نحو 50 مدنياً "جوعاً"، بحسب ناشطين معارضين.

 

وفشلت أول قافلة تحمل مساعدات إنسانية الى سكان مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، أمس الاثنين، من دخول المخيم المحاصر، بعد تعرضها لإطلاق نار، الامر الذي دفعها للعودة الى مقر منظمة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في دمشق.

 

وتبادل النظام السوري مع نشطاء من داخل المخيم على مواقع التواصل الاجتماعي الاتهامات حول الجهة التي أطلقت النار على القافلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان