رئيس التحرير: عادل صبري 11:46 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

زيدان يعترف بفشل حكومته ويحذر من الفراغ

زيدان يعترف بفشل حكومته ويحذر من الفراغ

العرب والعالم

رئيس الوزراء الليبي

زيدان يعترف بفشل حكومته ويحذر من الفراغ

مصر العربية - الأناضول 14 يناير 2014 14:47

أقرّ رئيس الوزراء الليبى على زيدان اليوم الثلاثاء، بفشل حكومته وتقصيرها فى تحقيق أى تقدم لوقف تدهور الأمن وموجة العنف التى تشهدها عدة أنحاء فى البلاد، مشيرا إلى أن التعديل الوزارى المرتقب "سيكون جاهزا خلال 10 أيام ما لم تُسحب الثقة من حكومته".

 

وفى كلمة خلال مؤتمر صحفي، قال زيدان بأن "أداء الجهاز الإدارى التنفيذى للدولة يعد بطيئا جدا، ويربك مجلس الوزراء دائما، مضيفا: "لا نستحى أو نخجل أن نقول إننا مقصرون".

 

وحذر زيدان من خطورة تلك المرحلة، موضحا أن "لها تداعيات مستقبلية على البلاد، ولابد من الانضباط فى التعامل مع الأزمات الأمنية".

 

ولفت زيدان إلى "ضرورة إيجاد بديل يملأ الفراغ التنفيذى إذا ما اتفقت القوى السياسية بالمؤتمر الوطنى على إقالة حكومته".

 

وأشار إلى أن "موجة العنف والاغتيالات التى تعيشها عدة مدن ليبية، تعود لانتشار الأسلحة بين عامة الشعب، والتعامل معه بشكل غير مسئول".

 

وأوضح زيدان أن الحكومة لا تريد إدخال البلاد فى فراغ سياسى تنفيذي، ومستعدة للعمل كحكومة تصريف أعمال، حتى تتجنب البلاد أى فراغ، سيمثل "كارثة للوطن" إلى حين التفاهم والوصول إلى اتفاق بين القوى السياسية بالمؤتمر الوطنى العام.

 

وفيما يخص التعديل الوزارى المرتقب، أوضح رئيس الوزراء الليبى أنه "سيكون جاهزا خلال العشرة أيام المقبلة ما لم تُسحب الثقة من حكومته، لافتا إلى "اعتذار عدة وزراء فى الاستمرار بعملهم لأسباب شخصية بالإضافة للحاجة إلى تعديل واستبدال وزراء آخرين".

 

وفى الوقت ذاته، نفى زيدان دخول أى قوات عسكرية من دولتى النيجر وتشاد الحدوديتين، وتورطهما فى الاشتباكات الأخيرة التى عاشتها مدينة سبها جنوب ليبيا، مقرا بوجود أجانب ضمن المليشيات المسلحة بالجنوب، وقد كانوا يعملون ضمن كتائب القذافى من قبل الثورة.

 

ومنذ منتصف الأسبوع الماضى دخلت الكتل النيابية بالمؤتمر الوطنى فى اجتماعات مكثفة للخروج بصيغة توافقية تفضى بسحب الثقة من حكومته زيدان، وتشكيل حكومة أزمة بالإضافة إلى إجراء تعديلات وإصلاحات بالنظام الداخلى للمؤتمر الوطنى العام.

 

وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت فى مدينة سبها بين قبيلتى أولاد سليمان والتبو أدت لمقتل ستة وعشرين شخصا، وجرح ما يقارب الخمسين، بحسب إحصائيات مستشفى سبها المركزي.

 

ووفق مصادر أمنية وطبية، خلفت اشتباكات شرسة فى مدينة سبها بين قبيلتى التبو، المنحدرة من أصول الصحراء الإفريقية، وقبيلة أولاد سليمان، المنحدرة من أصول عربية، 26 قتيلا ونحو 50 مصابا خلال يومين، على خلفية مقتل معاون آمر المنطقة العسكرية فى سبها، منصور الأسود، والذى تردد قبيلة أولاد سليمان أنه قتل على أيدى مسلحين من قبيلة "التبو" بسبب خلافات قبلية.

 

وخلال اليومين الماضيين، شهدت مدينة سبها توقفا كاملا لكافة المؤسسات الحكومية، حيث أغلقت المدارس والجامعات والبنوك أبوابها، بالإضافة إلى توقف عمل الأسواق والمحلات التجارية جراء الاشتباكات التى دارت فى المدينة.

 

 ومنذ الإطاحة بالقذافى عام 2011، تعانى ليبيا أوضاعا أمنية متردية جراء انتشار السلاح ومليشيات تسعى إلى تحقيق أهداف خاصة فى تحد لسلطة الدولة، التى تكافح لفرض سيطرتها، فى ظل عمليات اختطاف واغتيال وتفجير.

 

وتحاول الحكومة الليبية السيطرة على الوضع الأمنى المضطرب فى البلاد؛ جراء انتشار السلاح، وتشكيل ميليشيات تتمتع بالقوة ولا تخضع لأوامر السلطة الوليدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان