رئيس التحرير: عادل صبري 07:15 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو..حرب "داعش"على"الحر".. طوق النجاة للأسد

بالفيديو..حرب داعشعلىالحر.. طوق النجاة للأسد

العرب والعالم

معارك بين العارضة السورية-ارشيف

بالفيديو..حرب "داعش"على"الحر".. طوق النجاة للأسد

أسامة إبراهيم 12 يناير 2014 16:07

بعد مرور عدة أسابيع على الصدامات الدامية بين الجيش الحر ومجموعات أخرى من الثوار السوريين وبين تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش)، راح ضحيتها آلاف القتلى والجرحى من المسلحين والمدنيين.

 

في المقابل تتراجع وتيرة الحرب التي كانت أوسع نطاقًا بين قوات النظام السوري والمعارضة. كما أن الاقتتال بين فصائل المعارضة يجعلهم هدفا سهلا لهجمات قوات الأسد.

 

جبهة ثالثة:

 

الاقتتال المستعر بين فصائل المعارضة السورية، يعتبر بمثابة طوق نجاة للنظام السوري، خاصة أنه جاء بالتزامن مع حرب أخرى تدور رحاها في سوريا، بعد أن أحكم الأكراد في شمال شرق البلاد السيطرة على المنطقة بعد صدامات يومية بينهم وبين الإسلاميين وغيرهم من المجموعات الثورية. وهو ما قد يفتح جبهة ثالثة للصراع تستنزف قوى المعارضة وتشغلهم عن مجابهة النظام الذي كان هدفهم الأساسي.

 

والمتابع لتطورات الأحداث على الأراضي السورية، يرصد مجموعة من الصدامات المسلحة تمتد على  مساحات شاسعة من الأراضي السورية تضم عدة محافظات هي حماة وإدلب وحلب والرقة.

 

 لعل هذا الأمر يثير العديد من التساؤلات، منها ما إذا كان من باب المصادفة تزامن ذلك القتال مع تعرض مقاتلي داعش لضغوط شديدة من جانب قوى عراقية في محافظة الأنبار المتاخمة للحدود مع سوريا؟ أم أن هذا القتال يستهدف تعبيد الطريق أمام محادثات السلام "مؤتمر جنيف 2" المقرر انعقادها في 22 يناير الحالي؟

 

ضد الثوار:

 

من الملاحظ أنه بعد ظهور تنظيم (داعش) على الأرض منذ أكثر من عام، بدأت في الاحتكاك بالجماعات المسلحة الأخرى وبالمدنيين في محاولة منها للسيطرة على المناطق "المحررة" وفرض توجهها المتشدد فيما تعتقد أنه حكم إسلامي، بينما لم توجه سلاحها لمحاربة النظام، ما جعل ذلك التنظيم موضع شكوك بأنه مخترق من قِبل مخابرات النظام السوري والحرس الثوري الإيراني.

 

في هذا الاتجاه، أكدت قوى المعارضة السورية إن "ممارسات داعش هي نفسها ممارسات نظام بشار الأسد. مثل اعتقال وقتل النشطاء تعذيب الناس وسحق الحريات بشكلٍ عام.

 

كما لوحظ أنه كلما زادت قوة "داعش" زادت نزعته للصدام مع المجموعات المسلحة الأخرى، من قبيل الاستيلاء على قواعدهم، وخطف المقاتلين وقتلهم أحيانًا، في محاولة للسيطرة على خطوط المواصلات الحيوية التي تصل عبرها الإمدادات من خارج الحدود.

ذروة الصدامات

 

وصلت الأمور إلى ذروتها في نهاية شهر ديسمبر الماضي، حين سلمت "داعش" جثة "أبو ريان" قائد كتائب أحرار الشام إحدى كبرى فصائل الجبهة الإسلامية بعد احتجازه لمدة ثلاثة أسابيع، وهو ما كان القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث شنت على إثرها مجموعة هجمات على قواعد داعش من قبل العديد من المجموعات المقاتلة، منها الجبهة الإسلامية، وجيش المجاهدين وجبهة ثوار سوريا.

 

لكن تلك الهجمات أخذت طابعًا عفويًا ربما بدافع الغضب، وليس حملة منظمة أو مخططة. كما تختلف الهجمات باختلاف المناطق. ففي بعض المناطق مثل الرقة، تقود جبهة النصرة الهجمات، وهي إحدى المجموعات الموالية للقاعدة. وفي مناطق أخرى، تقوم النصرة بدور الوسيط بين داعش وغيرها من الفصائل.

 

 

داعش تنحدر

 

وفي الوقت الذي تدور فيه رحى الصدامات المسلحة، أصبح من الواضح أن مقاتلي "داعش" فقدوا سيطرتهم على مساحات واسعة في المناطق التي كانت تحت حوزتهم، خاصة محافظة الرقة (شمال شرق سوريا)، وهي العاصمة الإقليمية الوحيدة التي فقدت قوات الأسد السيطرة عليها.

 

ويرجع بعض المحللين الإنهيار السريع لمقاتلي داعش إلى ضعف انتشارهم وقلة عددهم النسبي، الذي يتراوح بين ثماني إلى تسعة آلاف مقاتل، وهو ما يجعل هؤلاء المحللين يتوقعون اختفاء التنظيم قريبا رغم ما حققه من انتصارات سابقة. في حين يعتبر محللون آخرون ذلك مجرد نكسة وليست هزيمة.

 

ويعتقد المحللون بأن "داعش" ستشهد انحسارات أخرى في المناطق المحيطة بدير الزور المتاخمة للحدود العراقية، فضلا عن المناطق النائية الاستراتيجية لها غرب العراق.

 

لكن هناك من يتخوف من قيام داعش بتكثيف عملياتها الانتحارية واستخدام السيارات المفخخة ضد قوى الفصائل الأخرى، وهو ما جعل مصدر من المعارضة معتبرا ذلك أمرًا مروعًا.

 

وهناك محللون آخرون يشيرون إلى أن تنظيم داعش سينتهي به الحال في نهاية المطاف إلى تغيير استراتيجيته الهادفة إلى احتكار السلطة في المناطق التي سيطر عليها وفرض رؤيته بإقامة دولة إسلامية. وهو ما ظهر جليًا في محافظة الحسكة، حيث أعلن التنظيم بالاشتراك مع أربع فصائل أخرى كالجبهة الإسلامية، مؤخرًا إقامة سلطة إسلامية والعمل على تنسيق العمليات العسكرية ضد قوات الأسد.

 

فيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=iQ5sUv2CIqg

 

اقرأ أيضا :

 

بين "داعش" والبعث !

داعش – حزب الله.. انتقام الجبابرة !

داعش والمثقفين!

"أركان الجيش الحر" يدعو فصائله إلى مواجهة "داعش" –

الائتلاف السورى يتبرأ من "داعش" -

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان