رئيس التحرير: عادل صبري 12:00 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

" غزة" تستغيث بالمنظمات الدولية لفك حصار "اليرموك"

" غزة" تستغيث بالمنظمات الدولية لفك حصار "اليرموك"

وكالات 12 يناير 2014 11:52

دعا يوسف المدلل، رئيس قطاع اللاجئين في وزارة الخارجية بالحكومة المقالة بقطاع غزة، المؤسسات الإنسانية والحقوقية الدولية، إلى "التدخل العاجل لإنقاذ اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك بسوريا".

 

وقال المدلل في مؤتمر صحفي عقد في المكتب الإعلامي الحكومي في مدينة غزة، اليوم الأحد: إن "مخيم اليرموك يعاني من  نقص كبير في الغذاء والدواء أدى الى وفاة العديد من اللاجئين الفلسطينيين".

 

وأضاف "لا يمكن أن نتصور أنه من حوالي 200 ألف ساكن في المخيم يتبقى 20 ألفا فقط، في إشارة واضحة الى محاولة اجتثاث اللاجئين الفلسطينيين لأنهم يشكلون رمزية واضحة لأبعاد القضية الفلسطينية".

 

وأوضح ان الحكومة في غزة حاولت التواصل مع هيئة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي لدفعهما لإيجاد حل سريع للمشكلة التي باتت مستعصية.

 

وطالب المدلل كل من "منظمة المؤتمر الاسلامي، وإيران، ومنظمة التحرير الفلسطينية"، بتحمل مسؤولياتها، والتواصل مع النظام في سوريا لحل لرفع الظلم عن مخيم اليرموك-حسب قوله.

 

وتقول "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا" إن نحو 41 لاجئا فلسطينيا ماتوا جوعا في مخيم اليرموك المحاصر من قبل النظام السوري، ومجموعات مسلحة تابعة له، بشكل كامل منذ 172 يوما على التوالي.

 

وأضافت في عدة بيانات صحفية صدرت مؤخرا، إن نحو 20 ألف لاجئ فلسطيني محاصرين داخل المخيم، يعانون من نفاد المواد الغذائية والتموينية، والأدوية.

 

وأوضحت أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" لم تعد قادرة على إيصال المساعدات لداخل المخيم، منذ شهر سبتمبر من العام الماضي.

فيما حاول نشطاء فلسطينيون، متضامنون مع مخيم "اليرموك" المحاصر منذ 6 أشهر في سوريا، إغلاق مبنى منظمة التحرير الفلسطينية، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، للضغط على وفد المنظمة المتواجد في سوريا لفك حصار المخيم وإنقاذ السكان.

 

وحمل المحتجون لافتات كتب عليها "إغلاق منظمة التحرير بأمر من مخيم اليرموك"، ورفعوا صورا للقتلى الذين قضوا في المخيم جراء الحصار، قبل ان ينهوا وقفتهم من دون الاحتكاك بقوات الأمن الفلسطينية.

 

واتهمت الناشطة في الحراك الشبابي، الداعم لمخيم اليرموك، تسنيم القاضي، منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل بـ"التقاعس" عن دورها في نصرة المخيم، وإدخال المواد اللازمة لإنقاذ السكان، وأوضحت أن دور المنظمة لا يرقى إلى مستوى "المصيبة" التي تحدث في المخيم.

 

ودعت القاضي إلى فتح ممر آمن ودائم لإدخال المساعدات للمخيم، مشيرة إلى تواصل الفعاليات الداعمة والمساندة لصمود أهالي مخيم اليرموك.

 

وأشارت القاضي إلى أن "الأمن الفلسطيني هدد المتظاهرين بالاعتقال في حال الاستمرار في الاعتصام أمام المبنى الذي يقع قرب مقر القيادة الفلسطينية "المقاطعة"، مشيرة إلى أن النشطاء فضلوا إنهاء الوقفة من دون الاحتكاك مع الأمن الفلسطيني.

 

وكانت أكثر من 55 محطة إذاعية فلسطينية بثت، أمس السبت، موجة موحدة مفتوحة من استوديوهات إذاعة "راية إف إم" تضامنا مع مخيم اليرموك.

 

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال، في كلمة له أمس السبت،: "هناك جزء من شعبنا الفلسطيني يعاني وبخاصة في اليرموك، ونحن اتبعنا سياسة الحياد منذ البداية، لأننا نعلم نتيجة التدخل، ثم لعبت الأيدي القذرة المستأجرة في مخيم اليرموك مما أدى إلى أن يهاجر الكثيرون ويعاني الكثيرون من سوء الأوضاع الإنسانية"، من دون أن يحدد من وصفهم بـ"الأيدي القذرة".

 

وأطلق عباس نداء عاما لإغاثة مخيم اليرموك، وأضاف أن "هناك فئة مأجورة وخونة للقضية الفلسطينية يسمون أنفسهم مقاومة عبثوا بالمخيم ويدفع أبنائنا ثمن ذلك غاليا"، من دون أن يسمي أحدا.

 

وأضاف أن وفدا يمثل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا يبحث إيجاد الحلول وإدخال المعونات الإنسانية وإخراج المرضى من المخيم.

 

وتقول "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا" إن نحو 36 لاجئا فلسطينيا ماتوا جوعا في مخيم اليرموك المحاصر من قبل قوات النظام السوري، ومجموعات مسلحة تابعة له، بشكل كامل منذ 171 يوما على التوالي.

 

وأضافت المجموعة، في عدة بيانات صحفية صدرت مؤخرا، أن نحو 20 ألف لاجئ فلسطيني محاصرين داخل المخيم ويعانون من نفاد المواد الغذائية والتموينية والأدوية.

 

وأوضحت أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، التابعة للأمم المتحدة (الأونروا)، لم تعد قادرة على إيصال المساعدات إلى المخيم منذ سبتمبر الماضي.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان