رئيس التحرير: عادل صبري 09:03 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

المدنيون.. ضحايا صراع "داعش" والجيش فى الأنبار

المدنيون.. ضحايا صراع داعش والجيش فى الأنبار

العرب والعالم

صورة أرشيفية

المدنيون.. ضحايا صراع "داعش" والجيش فى الأنبار

أحمد جمال - وكالات 12 يناير 2014 10:15

أصبح المدنيون العراقيون ضحايا المواجهات المحتدمة بين مايعرف باسم الدولة الإسلامية فى العراق والشام "داعش" والجيش العرقى وهو ما اعترف به المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكرى وبصعوبة مهمة القوات العراقية فى مواجهة المسلحين فى مدن محافظة الأنبار، لأنها تخشى وقوع خسائر فى الأرواح بين المدنيين.

 

وطالب العسكرى العشائر والحكومة المحلية بالمساعدة فى طرد المسلحين خارج المدن، حتى تكون مواجهتهم أسهل بالنسبة للجيش، على حد تعبير المتحدث.

 

وينتشر مسلحون تابعون لداعش فى مدينتى الفلوجة والرمادى بمحافظة الأنبار بشكل ملحوظ منذ أيام، وينشب قتال على فترات بينهم من جهة وبين عشائر المحافظة من جهة أخرى.

 

وخرجت الفلوجة عن سيطرة الحكومة، فيما بقيت عدة أحياء فى الرمادى تحت سيطرة المسلحين.

وأعلن مجلس الأمن الدولى الجمعة، دعمه للحكومة العراقية فى معركتها لاستعادة السيطرة على الفلوجة وأحياء فى الرمادي.

 

من جهته دعا رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى العراقيين إلى دعم الجيش قائلا: "علينا أن نختار البقاء إلى جانب قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية".

 

ودفعت المعارك وأيضا الصعوبات فى التزود بالمياه والطعام والوقود عددا كبيرا من سكان الفلوجة إلى مغادرة المدينة قبل أيام، وأحصى الهلال الأحمر العراقى 13 ألف عائلة نازحة إلى المحافظات المجاورة.

 

لكن مئات العائلات عادت إلى الفلوجة وفتحت معظم المحال التجارية أبوابها السبت، فيما علقت الحكومة العمليات الأمنية فى محيط المدينة إثر الأمطار الغزيرة التى هطلت طوال ليل الجمعة.

 

واتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" القوات الحكومية العراقية والمسلحين الموالين لتنظيم القاعدة بالتسبب بمقتل مدنيين عبر اتباع طرق قتال "محظورة".

 

وجاء فى بيان للمنظمة أن "طرق القتال المحظورة من قبل كل الأطراف تسببت بخسائر بشرية ودمار فى الممتلكات".

 

 

ومن جانبه أعرب مسعود بارزاني، رئيس إقليم شمال العراق، عن استيائه من الوضع السياسى والأمنى فى العراق وبشكل خاص فى محافظة الأنبار غربى العراق، محذرا من خطورة الوضع فى المحافظة.

وقال بارزانى: "نحن مستاؤون من الأوضاع السياسية والأمنية فى العراق وبالأخص فى محافظة الأنبار، الناجمة عن تراكم المشاكل"، داعيا الحكومة إلى التعامل معها "بحكمة".

 

وتابع بأن "الوضع فى الأنبار خطير ومن المحتمل أن ينتقل إلى محافظات أخرى"، معتبرا أن معالجة هذه المشاكل بالحلول العسكرية "سوف تعمق القضايا".

 

وطالب بارزانى الحكومة العراقية بـ"الاهتمام بمطالب المواطنين واحترامها وقطع الطريق أمام الإرهابيين لمنع تحويل الصراع إلى صراع طائفى بين الشيعة والسنة".

 

وتشهد محافظة الأنبار منذ نحو أسبوعين اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش ضد ما يعرف بـ"ثوار العشائر"، أوقعت حتى الخميس الماضي، نحو 57 قتيلا و300 جريح من المدنيين، بحسب مصادر طبية وعشائرية.

و"ثوار العشائر" مسلحون من العشائر يقومون بصد قوات الجيش التى تحاول منذ أيام دخول مدينتى الرمادى والفلوجة.

 

وجاءت هذه الاشتباكات على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فى 28 ديسمبر الماضي.

 

كما تشهد المحافظة منذ 21 ديسمبر الماضي عملية عسكرية واسعة النطاق ينفذها الجيش العراقى تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، وتشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية، لملاحقة تنظيم داعش. ويساند "ثوار العشائر" الشرطة المحلية فى قتال عناصر داعش.

 

اقرأ أيضا:

 

مقتل ٥٥ من "داعش" فى الانبار

الانبار فى انتظار المساعدات الأمريكية

تجدد الاشتباكات في الانبار وقرار برفع حظر التجول

مقتل 380 مدنيا فى مذبحة الانبار

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان