رئيس التحرير: عادل صبري 08:26 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

اجتماع تنسيقي للجنة مبادرة السلام قبيل لقاء كيري

اجتماع تنسيقي للجنة مبادرة السلام قبيل لقاء كيري

العرب والعالم

اجتماع لجنة مبادرة السلام - ارشيفية

اجتماع تنسيقي للجنة مبادرة السلام قبيل لقاء كيري

الأناضول 12 يناير 2014 04:46

شهدت العاصمة الفرنسية باريس، مساء السبت، اجتماعا تنسيقيا لـ"لجنة متابعة مبادرة السلام العربية"، وذلك قبيل لقاء مرتقب للجنة مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، اليوم الأحد.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية إن وزير الخارجية القطري، خالد العطية، ترأس الاجتماع الذي بحث آخر المستجدات المتعلقة بسير مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

وشارك في الاجتماع نبيل العربي، أمين عام جامعة الدول العربية ووزراء خارجية وممثلو كلٍ من: السعودية ومصر والأردن والإمارات وفلسطين والمغرب والكويت والبحرين.

وفي تصريحات سبقت الاجتماع، قال الأمين العام للجامعة العربية إن لجنة متابعة مبادرة السلام العربية سيلتقي وزير الخارجية الأمريكي في باريس، اليوم الأحد، بناء على طلب من الأخير؛ وذلك من أجل إطلاع أعضاء اللجنة على اتفاق الإطار المقترح من الجانب الأمريكي لدفع المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن "خطة اتفاق الإطار" التي قدمها وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، خلال لقاءاته، مؤخرا، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، والملك الأردني عبد الله الثاني، تنص على ضم إسرائيل لـ 6.8 % من أراضي الضفة الغربية مقابل وضع 5.5% من الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل تحت السيطرة الفلسطينية.

وتتضمن الخطة الأمريكية، أيضا، إخلاء كافة المستوطنين في الأغوار شرقي الضفة الغربية وتواجد جنود أمريكيين على طول الحدود مع الاردن، وتجميع 80% من المستوطنين في كتل استيطانية إسرائيلية وإخلاء 20% من مستوطنات الضفة الغربية.  

وتعد خطة الإطار خطوطا إرشادية عامة لأي اتفاق سلام شامل مستقبلي.

من جانبه، قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، في وقت سابق، إن كيري سيحاول خلال اجتماعه مع أعضاء لجنة متابعة مبادرة السلام العربية المرتقب، اليوم، إقناع المشاركين بالاعتراف بـ"يهودية دولة إسرائيل".

وقال المالكي، أن "كيري يطرح أفكاراً هي الأقرب للحكومة الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن "الوزير الأمريكي زار كل من الأردن، والسعودية خلال جولته الأخيرة، لإقناعهما بفكرة يهودية الدولة، وهو الأمر الذي يرفضه الجانب الفلسطيني".

وبيّن المالكي أن الخارجية الفلسطينية ستسبق اجتماع كيري بلقاء مع وزراء الخارجية العرب، لحثهم على رفض الفكرة في حال طرحها، وإطلاعهم على آخر مستجدات العملية السياسية.

وقال: "نأمل من العرب أن يكونوا داعمين للمواقف الفلسطينية الرافضة للاعتراف بيهودية إسرائيل".

وفي سياق متصل، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء السبت، إنه "لا سلام مع الحكومة الإسرائيلية بدون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين على كامل الحدود المحتلة عام 1967".

جاء هذا خلال كلمة  له أمام المئات من المقدسين الذين حضروا لمقر القيادة الفلسطينية في رام الله، وقال فيها: "غدا (اليوم ) هنالك اجتماع للجنة المتابعة العربية مع جون كيري، وسيتم إبلاغه بأن القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين، ومن دون هذا لا يوجد حل، ولا أحد مخول أن يوقع".

وعن المفاوضات، قال عباس: "لن نقبل تمديد الفترة الزمنية للمفاوضات والمحددة بتسعة أشهر وبعدها نحن في حل من أمرنا".

كذلك أكد رفضه الاعتراف بـ"يهودية" إسرائيل، وقال: "لدينا من الحجج الكثيرة لرفضنا للاعتراف بيهودية الدولة، وقضية اللاجئين حق شخصي لا يملك أي فلسطيني أو عربي التنازل عنه".

واختتم وزير الخارجية الأمريكي، الإثنين الماضي، جولة عاشرة في المنطقة (منذ توليه منصبه في فبراير/ شباط العام الماضي)، استمرت 5 أيام، التقى خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس الغربية، والرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية، فيما قام بزيارة إلى الأردن للقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وإلى السعودية للقاء العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، وبحث مع الأطراف كافة عملية السلام في المنطقة.

وكان الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي، وبعد توقف دام 3 سنوات جراء تمسك الحكومة الإسرائيلية بالاستيطان، قد اتفقا برعاية أمريكية في يوليو/ تموز الماضي على الدخول في مفاوضات سرية من أجل إبرام اتفاقية سلام نهائية في الشرق الأوسط في غضون 9 شهور، وتشمل المباحثات، القضايا الرئيسية التي يلزم حلها، وهي: الحدود، ومستقبل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ومصير اللاجئين الفلسطينيين، ووضع مدينة القدس المحتلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان