رئيس التحرير: عادل صبري 03:44 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أهالي ضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا: فرحة منقوصة بموت شارون

أهالي ضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا: فرحة منقوصة بموت شارون

العرب والعالم

مجزرة صبرا وشاتيلا

أهالي ضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا: فرحة منقوصة بموت شارون

الأناضول 11 يناير 2014 18:18

لم ينس اللاجئون الفلسطينيون في مخيم صبرا وشاتيلا في بيروت دور رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، أرئيل شارون، في المجزرة التي وقعت يوم 16 سبتمبر 1982، وراح ضحيتها حوالي 3 آلاف قتيل من اللاجئين الفلسطينيين واللبنانيين الذين كانوا يتواجدون في هذا المخيم.

 

وعمت الفرحة، وإن كانت منقوصة، أهالي ضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا بعد الإعلان ظهر اليوم السبت، عن وفاة شارون الذي دخل في حالة غيبوبة قبل 8 سنوات إثر إصابته بسكتة دماغية عام 2006.

 

وأعرب كمال معروف، اللاجئ الفلسطيني الذي نجا من المجزرة، وفقد نجله جمال وعددا من جيرانه اللبنانيين والفلسطينيين خلالها، عن فرحته "الناقصة" بعد وفاة شارون "بسبب عدم محاكمته في هذه الدنيا".

 

وتساءل معروف، في حديث لوكالة الأناضول: "أين العدل والإنصاف.. بعد هذه المجازر والتهجير ؟.. حق الشهداء لن يذهب أبدا ما دمنا على قيد الحياة.. سنظل نتكلم ونطالب بحقوقنا حتى الموت".

 

وأضاف والدمعة محبوسة في عينيه: "أنا لم ولن أقطع الأمل حتى تحصيل حق نجلي جمال ورفاقه".

 

ووصف معروف طريقة موت شارون بعد 8 سنوات "من العذاب" والغيبوبة بأنها "عبرة لكل حكام إسرائيل وأمريكا والتابعين لهما".

 

من جهتها، انهالت الحاجة ميلانو بطرس البرجي، اللبنانية المسيحية الأصل، التي فقدت زوجها اللبناني وابنها وأحد أقاربها في المجزرة، بالدعاء على شارون بأن "يلقى أشد أنواع العذاب في الآخرة بعد أن ذاقه لأكثر من 8 سنوات خلال غيبوبته".

 

وقالت البرجي، التي كانت تسكن في مخيم صبرا وشاتيلا أثناء المجزرة، لوكالة الأناضول: "ليته لم يمت واستمر بعذابه في المستشفى لحوالي عشرين سنة إضافية.. في قلبي فرحة كبيرة بعد موته ولو كانت ناقصة بسبب عدم محاكمته في هذه الدنيا".

 

ورأت أن موت شارون "لن يضعف من عزيمتنا حتى تحقيق حقوقنا.. بالرغم من المعيشة الصعبة التي نعيشها اليوم".

 

وفي مخيمي الجليل في بعلبك شرقي لبنان وعين الحلوة على أطراف مدينة صيدا جنوبي البلاد، أطلق عدد من اللاجئين الفلسطينيين الألعاب النارية ابتهاجاً بوفاة شارون‎.

 

وتوفي شارون، ظهر اليوم السبت، عن عمر ناهز السادسة والثمانين، بعد صراع طويل مع المرض في مستشفى تل هشومير بعد أن دخل في حالة غيبوبة قبل نحو ثماني سنوات إثر إصابته بسكتة دماغية عام 2006.

 

وتبقى المقبرة في مخيم صبرا وشاتيلا، التي دفن فيها عدد من ضحايا المجزرة، شاهدا على بعض مما ارتكبه شارون بحق الفلسطينيين واللبنانيين خصوصا خلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان صيف 1982، والذي كان هو مهندسه وقائده.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان