رئيس التحرير: عادل صبري 06:23 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

اشتباكات بين قوات "سلفاكير" و"مشار" في بور

اشتباكات بين قوات "سلفاكير" و"مشار" في بور

11 يناير 2014 14:59

دارت اشتباكات عنيفة بين جيش جنوب السودان وقوات "الجيش الشعبي" بقيادة رياك مشار في محيط مدينة بور، بعد أن حشدت القوات الحكومية آليات وأعدادا كبيرة من الجنود لاستعادتها، وذلك بعد يوم على سقوط مدينة بنتيو النفطية.

 

وفي هذه الأثناء طلب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من رئيس جنوب السودان سلفا كير الإفراج عن المعتقلين السياسيين في بادرة حسن نية لتحريك مفاوضات السلام المعطلة في إثيوبيا.

 

وتبحث واشنطن فرض ما وصفته بعقوبات مستهدفة على جنوب السودان، وذلك بعد فشل أطراف الأزمة في اتخاذ خطوات لإنهاء الأزمة التي دفعت البلاد، إلى شفا حرب أهلية. والعقوبات المستهدفة تـركز على أفراد أو كيانات أو قطاعات بعينها في الدولة.

 

ولم يغير رياك مشار نائب الرئيس السابق الذي تولى قيادة حركة التمرد التي شكلت بعد معارك بين وحدات من الجيش في ديسمبر، موقفه بعد سقوط مدينة بنتيو الجمعة.

 

وقال مشار: "لقد انسحبنا من بنتيو لكننا قمنا بهذه الخطوة لتفادي حرب شوارع ووقوع ضحايا مدنيين".

 

وتعهد مشار الدفاع عن مدينة بور عاصمة ولاية جونقلي التي تبعد 200 كلم شمال جوبا، وقال "سنستمر في القتال وسنواصل معركتنا".

 

من جانبها، ذكرت الحكومة أنها قامت بتعبئة آلاف الجنود لسحق التمرد.            

 

واستمر آلاف المدنيين في عبور النيل الأبيض هربا من المعارك الدائرة في محيط بور، في حين عبرت القوات الحكومية النهر في الاتجاه المعاكس لاستئناف المعارك.            

 

وأكد متحدث عسكري باسم مشار أنه رغم سقوط مدينة بنتيو لا يزال المتمردون يسيطرون على المنطقة التي تقع فيها المنشآت النفطية.            

 

يذكر أن صادرات النفط تؤمن أكثر من 90% من إيرادات جنوب السودان، إذ تراجع الإنتاج النفطي بـ20% على الأقل منذ اندلاع المعارك في جوبا في 15 ديسمبر.

 

ومن جانبه رحب مجلس الأمن الدولي بالجهود التي تبذلها الهيئة الحكومية للتنمية (إيحاد)، لتسوية الأزمة في جنوب السودان بطريقة سلمية، فيما كشفت مصادر بواشنطن أن الولايات المتحدة الأميركية تبحث فرض عقوبات على جوبا بسبب فشل الفرقاء في اتخاذ خطوات لإنهاء الأزمة التي دفعت البلاد إلى حافة الحرب الأهلية.

 

وأصدر أعضاء مجلس الأمن بياناً عبروا فيه عن دعمهم القوي لجهود الوساطة التي تقودها إيغاد، ورحبوا بتعيين فريق وساطة من الهيئة برئاسة السفير الإثيوبي سيوم مسفين، في سعيها لتسوية الأزمة في جنوب السودان سلمياً.

وطالب المجلس أن يوافق رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، ونائبه السابق رياك مشار وغيرهما من الزعماء السياسيين، على وقف الأعمال العدائية وبدء حوار أوسع نطاقاً على النحو المقترح في جهود الوساطة الجارية من قبل إيغاد في أديس أبابا.

 

وحث البيان مشار -على وجه الخصوص- على المضي قدماً والاتفاق على وقف الأعمال العدائية دون شروط مسبقة. كما دعا إلى وضع حد فوري لجميع التجاوزات وانتهاكات حقوق الإنسان، وأكدوا أن المسؤولين عنها سيحاسبون.

 

وطالب مجلس الأمن حكومة جنوب السودان، ولا سيما الرئيس سلفاكير، بإطلاق سراح جميع القادة السياسيين المحتجزين حاليا من أجل خلق بيئة مواتية لحوار ناجح.

 

ودعم الأمين العام العام للأمم المتحدة بان كي مون هذا المطلب وقال إنه اتصل بسلفاكير وطلب منه "بإلحاح أن يبدي مرونة ويتحلى بحس القيادة عبر الإفراج فورا عن المعتقلين السياسيين".

 

وأكد أن "جنوب السودان على مفترق طرق" وأن الأزمة الراهنة لا يمكن حلها إلا عبر طاولة المفاوضات.

كما بلغ عدد النازحين ربع مليون بعد أن تحول النزاع على السلطة إلى حرب أهلية بين قبيلتي الدينكا التي ينتمي إليها كير والنوير التي ينتمي إليها مشار.

 

اقرأ أيضا :

اندلاع الاشتباكات في بلدة بور جنوب السودان

فيديو .. إجلاء آخر بعثة مصرية من "بور" بجنوب السودان

"مشار" يسيطر على ولاية جديدة بجنوب السودان

انفجار جنوب السودان!

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان