رئيس التحرير: عادل صبري 04:44 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

جنوب السودان: قواتنا فرضت سيطرتها على "بانتيو"

جنوب السودان: قواتنا فرضت سيطرتها على بانتيو

العرب والعالم

الاوضاع جنوب السودان - ارشيفية

جنوب السودان: قواتنا فرضت سيطرتها على "بانتيو"

الأناضول 11 يناير 2014 04:07

أعلنت حكومة جنوب السودان، الجمعة، استعادة السيطرة على مدينة بانتيو عاصمة ولاية الوحدة (شمال)، من أيدي المسلحين التابعين لقوات ريك مشار.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده السكرتير الصحفي لرئيس جنوب السودان، أتينج ويك اتينج، في مدينة جوبا.

وفي المؤتمر الصحفي قال الناطق باسم جيش جنوب السودان، فيليب أقوير، إن قوات الحكومة، دخلت مدينة بانتيو (شمالي البلاد) بعد أن خاضت معركة مع المسلحين التابعين لريك مشار، والتي استمرت زهاء الساعتين تقريبا.

وأضاف أن القوات الحكومية تسيطر على بانتيو بالكامل، مشيرا إلى أن قائد قوات المتمردين (لم يسمه) فر إلي خارج المدينة.

وتابع أن القيادة العامة للجيش الشعبي وجهت قواتها المتمركزة في المنطقة الواقعة قرب مدينة بور (عاصمة ولاية جونقلي) للتقدم نحو بانتيو، وتطهير ولاية جونقلي من "المتمردين".

ونفي أقوير علمه بالدول التي دعمت المسلحين في جنوب السودان، إلا أنه أشار إلى أن قوات الحكومة عثرت على أسلحة وعربات أجنبية.

وفي رده علي الاتهامات بتلقي دعم عسكري من دول الجوار، قال أقوير إن بلاده لديها عتادها العسكري، مبينا أن جنوب السودان دولة لها سيادتها.

من جانبه، اعترف لول رواي كوانغ، المتحدث العسكري باسم المتمردين، باستيلاء قوات سلفا كير على بانتيو.

لكنه اتهم، في تصريحات للصحفيين في أديس ابابا، حركة العدل والمساواة المتمردة في إقليم دارفور، غربي السودان، بمشاركة قوات سلفا كير في استعادة السيطرة على المدينة.

وقال إن المعارك أسفرت عن خسائر في الأرواح والممتلكات لم يتم حصرها، إلا أنه أردف قائلا إن "قوات سلفا كير وحركة العدل والمساواة قامتا بنهب وسلب الممتلكات وحرق العديد منها".

وأكد ادانته لتدخل قوات حركة العدل والمساواة في الصراع الدائر في جنوب السودان، واعتبر أن هذا التدخل "يعقد سير المفاوضات الجارية في أديس أبابا" لحل الصراع في جنوب السودان.

ولم يصدر تعقيب من قادة حركة العدل والمساواة على هذا الاتهام حتى صباح السبت.

وتدور في جنوب السودان، منذ منتصف ديسمبر/كانون أول الماضي، مواجهات بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين آخرين لها تابعين لريك مشار، النائب السابق للرئيس سلفاكير ميارديت، وذلك على خلفية اندلاع قتال بين وحدات مختلفة من الحرس الرئاسي في جوبا، ثم امتد في أنحاء أخرى في البلاد، بعدما اتهم سلفاكير، مشار بالتخطيط لانقلاب عسكري لإسقاطه، وأعقب ذلك قيام حكومة سلفاكير باعتقال عدد من الشخصيات التي قالت إنها "متورطة في عملية الانقلاب".

ولم تتمكن مفاوضات السلام المنعقدة، في أديس أبابا منذ الأسبوع الماضي، بمشاركة طرفي النزاع من التوصل حتى اليوم، إلى اتفاق سلام بين الأطراف المتنازعة في الدولة الفتية.

وكان رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، قد أصدر مرسومًا جمهوريًّا، الأسبوع الماضي، أعلن فيه ولايتي جونقلي والوحدة اللتين تدور بهما اشتباكات مع القوات المناوئة له "منطقة طوارئ".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان