رئيس التحرير: عادل صبري 08:04 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الفرج لـ "مصر العربية": خطر إيران يتعاظم

الفرج لـ مصر العربية: خطر إيران يتعاظم

العرب والعالم

د. سامي الفرج

الفرج لـ "مصر العربية": خطر إيران يتعاظم

الكويت - سامح أبو الحسن : 09 يناير 2014 21:00

أكد رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية د.سامي الفرج أن الاتفاق بين الغرب وايران يعني تعاظم خطرها، وموافقة الدول الست الكبرى على تفوق إيران العددي والنوعي؛ استهتار بمصالح دول الخليج العربية.

تهاون دولي

ذكر الفرج في تصريحات خاصة لـ "مصر العربية"، أنه في السابق كان المطلوب من ايران وقف التخصيب أما الآن فما تم هو ضمان لإيران بالتخصيب اقل من 5% وهذا بالتالي يعني وجود تهاون من قبل المجموعة الدولية حيث حققت الفوز لايران، فالاخيرة حصلت على تخفيف العقوبات دون مقابل، هذا الى جانب احتفاظها بحق التخصيب بما يناقض الاتفاقيات الدولية، مؤكدا انه لا يوجد شيء اسمه حق التخصيب في الاتفاقيات الدولية وبالتالي الدول الكبرى تساهلت مع ايران وناقضت الاتفاقيات الدولية.

 

أضاف ما قامت به ايران خلال السنوات الماضية انها توجهت بمبادرات في الجلسات التفاوضية وقدمت مبادرات تقوم على وقف التخصيب مرات عدة، كما تحدثت عن استعدادها للتفتيش وزيادة التعاون وشرح برنامجها النووي، وتحدثت ايضا عن تبادل اليورانيوم ثم اتفاقية طهران تركيا والبرازيل ولكنها تراجعت عن كل هذه المبادرات وتأتي الان لتقول انها مستعدة للنظر بنسبة تخصيب اليورانيوم.

 

صواريخ وتخصيب

ورأى الفرج ان الانفتاح الايراني يدل على عجز ايران وليس رغبة منها في ان تكون اكثر شفافية ببرنامجها النووي، موضحا ان عجز ايران يكمن في صناعة الصواريخ وصنع رؤوس نووية، حيث اشار الى ان ايران ليست لديها قاذفات قنابل وبالتالي تحتاج الى صناعة صواريخ جيدة، ومن خلال هذا الاتفاق بتخفيف العقوبات سيسمح لايران بشراء عناصر تكنولوجية تتيح لها تطوير برنامج صواريخها وصنع رؤوس نووية.

 

وتابع: اننا الآن أمام واقع هو ان ايران معترف بحقها بالتخصيب وبالتالي ستوصل الرسالة لشعبها بانها لن تتنازل عن هذا الحق كما حققت الرئاسة الايرانية مكسبا وهو تخفيف العقوبات وهذا ما وعد به الرئيس حسن روحاني بتخفيف العقوبات دون التنازل عن حقهم في التخصيب.

 

كما اشار الفرج الى ان ايران لاتزال لديها مفاعلان يؤديان الى وصولها الى رؤوس نووية وهما مفاعلا نطنز واراك، مشيرا الى انهما يحتويان على مظاهر ليست بمظاهر البرنامج السلمي فمثلا مفاعل بوشهر يوصل ايران للطاقة بينما مفاعلا نظنز واراك يوصلانها لطريقين للطاقة واما للرأس النووي اضف الى كل ذلك وجود 140 كيلو من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%

 

وبالتالي يرى ان الاتفاق ليس لصالح دول الخليج، ويؤكد على ان القوى الدولية عاملت ايران كشريك وستفسر ايران ذلك بانها لها الحق في ان تخترق العراق سورية ولبنان وانه اعتراف بحقها في التسيد الاقليمي.

 

نصائح للخليج العربي

وانطلاقا من تحليله هذا يرى الفرج ان المطلوب من دول الخليج في هذه المرحلة ان تدير ظهرها للدول الست الكبرى وان نبني استراتيجية على المواجهة ونبحث عن رؤوس نووية ونضيق العقوبات من جانبنا على ايران، معتبرا ان للعقوبات الخليجية اثرا كبيرا معطيا مثالا على ذلك عندما ضيقت الكويت والامارات في التحويلات المالية على المواطنين الايرانيين.

 

وفي مسألة التفاهمات الاستراتيجية يبين انه يجب السعي التفاهمات استراتيجية اقليمية تشمل الاردن ومصر واليمن والعراق ليستدرك بالقول ولا استغرب ان تكون اسرائيل جزءا من هذه التفاهمات.

 

كما يبين الفرج انه يجب مواجهة التحدي الايراني في العراق ونكون مع القوى المناهضة لايران وكذلك مساندة الدولة اللبنانية وارجاع الاستقلال للسياسة اللبنانية وفي القضية السورية تأييد الائتلاف الوطني وتأسيس تجمع جديد يجمع المنظمات الاسلامية بعيدا عن القاعدة وقبل الذهاب الى جنيف 2 يجب ان نعيد التوازن في الساحة العسكرية وهذا ما سيحصل.

 

وقال : كنا في الماضي مع دولتين تؤيدان ايران وروسيا والصين ولكن الان الولايات المتحدة الاميركية لا تريد هي المواجهة مع ايران وكذلك رأينا كيف تراجعت فرنسا وبريطانيا عن دعم المعارضة السورية بالسلاح، مشيرا الى انه امام هذا الواقع لهذه الدول على دول الخليج ان تمارس الضغط التجاري والاقتصادي عليهم وألا تكون لهم الافضلية في مشاريع التنمية، مؤكدا انه حان الوقت لنقول لهم لا تقوموا بشيء يبرر هذه الافضلية التي نقدمها لكم.

 

وعما اذا يعني انه بهذا الاتفاق تم اطلاق يد ايران يقول الفرج بصورة او بأخرى ستفهم إيران ذلك فهم جلسوا مع 6 دول ولا توجد اي دولة اقليمية معنية جلست معهم في المفاوضات نحن لسنا موجودين، فما الذي سيصل الينا كدول خليج فتات العشاء.

 

إقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان