رئيس التحرير: عادل صبري 01:03 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قرطبة تحتضن مؤتمرًا للمعارضة السورية

قرطبة تحتضن مؤتمرًا للمعارضة السورية

العرب والعالم

صورة أرشيفية

قرطبة تحتضن مؤتمرًا للمعارضة السورية

مصر العربية - الأناضول 09 يناير 2014 11:23

افتتح اليوم في مدينة قرطبة التاريخية  بإسبانيا، مؤتمر قرطبة التشاوري الوطني السوري، بحضور عدد كبير من مختلف تيارات المعارضة السورية، حيث يكتسب اللقاء أهمية كبيرة، قبيل انعقاد مؤتمر جنيف2، في 22 يناير المقبل.

 

وفي كلمته خلال جلسة الافتتاح، رحب ممثل وزارة الخارجية الإسبانية، مانويل غوميس اسيبو، المدير العام لقسم الشرق الأوسط، بالمشاركين في المؤتمر، مشيرًا إلى "أهمية اللقاء في هذه الظروف"، ومذكرًا "بموقف الحكومة الإسبانية المؤيدة للحل السياسي ومؤتمر جنيف 2، واعتبارها نظام الرئيس بشار الأسد فاقدًا للشرعية".

 

وألقى المعارض محمد برمو، كلمة اللجنة التحضيرية، أكد فيها على "أهمية أن يجتمع معارضون سوريون في مدينة قرطبة التاريخية، بهدف الخروج برؤية سياسية لاستعادة القرار الوطني، والهدف هو إسقاط نظام الاستبداد والظلم، وإقامة دولة الحرية والعدالة"، شاكرا الحكومة الإسبانية على حسن الاستضافة.

 

من ناحيته قال المعارض محمد أبو الهدى اليعقوبي: "إننا نجتمع هنا لنحاول وقف الدماء التي تسيل في بلادنا من النساء والأطفال والرجال"، مؤكدا أن "لا أحد يملك الوصاية على الشعب السوري، وعلى أن سوريا دولة إسلامية،  لكن لا أحد يملك الحق في فرض هوية عليها".

 

كما ألقى العميد زياد فهد، الرئيس السابق للمجلس العسكري في دمشق، كلمة باسم الجيش الحر، أكد فيها على أن "نظام الإجرام أرهب الجميع من مدنيين وعسكريين، واستخدم ويستخدم كافة أنواع الإرهاب لقمع الثورة، من بينها السلاح الكيمياوي، والبراميل المتفجرة، فضلاً عن سياسة التجويع والحصار". على حد وصفه.

 

وشدد فهد على أن النظام "لم ولن ينجح في قمع الثورة"، مطالبا المجتمع الدولي "بمساعدة السوريين، وأن يجد حلاً لمشكلته، والمتمثل بإسقاط نظام الأسد بكافة رموزه وأشكاله".

 

من جانب آخر، ألقى سمير سطوف، كلمة الأب سبيريدون طانيوس، أعرب فيها عن مشاركته جميع السوريين في "بناء سوريا السلام والمحبة، بلد التعايش"، لافتا إلى أن "رؤيته لا ترتبط بأي تيار سياسي، بل بالإنسان، وما حصل في سوريا من إقصاء للبشر، وإجرام بحقه، أمر يندى له جبين الإنسانية".

 

وأضاف قائلاً: "كل  ذلك أدى إلى التشدد والتطرف، والثورات تأتي تلبية لكرامة ووجود الإنسان" داعيًا إلى "حوار واع بين الإسلاميين السوريين".

 

وتستمر جلسات المؤتمر بمناقشة الرؤية السياسية للمعارضة، وإقرارها بعد ظهر اليوم، ثم الخروج بإعلان مبادئ المؤتمر.

 

ومؤتمر قرطبة ينظمه "البيت العربي في مدريد" وترعاه الخارجية الإسبانية، وذلك لـ"مناقشة خارطة الطريق المقترحة لإنهاء معاناة الشعب السوري وسبل تحقيق أهداف ثورته المندلعة منذ مارس2011"، وذلك بحسب الدعوة التي وجهت للمدعويين إلى المؤتمر.

 

و"البيت العربي في مدريد"، هو مركز للدراسات أنشأ عام 2006، بدعم من الحكومة الإسبانية والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي، وعدد من البلديات في البلاد، بهدف توطيد العلاقات السياسية الثنائية والمتعددة الأطراف في مختلف المجالات.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان