رئيس التحرير: عادل صبري 01:18 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

عشرات القتلى فى اشتباكات "دماج" اليمنية

عشرات القتلى فى اشتباكات دماج اليمنية

العرب والعالم

اشتباكات دماج اليمنية

عشرات القتلى فى اشتباكات "دماج" اليمنية

وكالات 08 يناير 2014 11:03

أسفر القتال بين جماعة الحوثيين ورجال القبائل من قبيلة حاشد فى وادى خيوان بمديرية حوث بمحافظة عمران شمالى اليمن عن عشرات القتلى والجرحى.

وذكرت مصادر محلية أن مقاتلى قبيلة حاشد، الذين يناصرون السلفيين، سيطروا الاثنين على وادى خيوان لكن مقاتلى الحوثى باغتوهم بعد منتصف الليل واندلعت اشتباكات وصفت بالأعنف سقط فيها عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.

 

 وأعاد الحوثيون سيطرتهم على خيوان، وما زالت المواجهات مستمرة.

 

وذكرت مصادر قبلية فى المنطقة أن هاشم الأحمر، شقيق زعيم قبيلة حاشد أكبر القبائل اليمنية نفوذا فى اليمن، نجا من الموت أثناء مشاركته فى المعارك، فيما قتل أحد مرافقيه وأصيب آخر.

 

كما أصيب فى المعارك خالد العندولى قائد الحرس الشخصى للواء على محسن الأحمر مستشار الرئيس اليمنى لشؤون الجيش والأمن، وينتمى العندولى إلى قبيلة حاشد.

 

وذكر الحوثيون أنهم استولوا على معدات عسكرية ثقيلة فى المعارك.

 

وقال المتحدث الرسمى للسلفيين سرور الوادعي إن "مسلحى الحوثيين واصلوا اليوم قصفهم المنطقة بمختلف الأسلحة"، دون أن يفصح عن وقوع إصابات أو ضحايا.

 

وأضاف أن "الحوثيين هاجموا دار الحديث السلفى بالقذائف والرشاشات، ما أدى إلى تضررها، ومنازل مجاورة".

 

 ودار الحديث السلفي تضم آلاف الطلاب، بينهم مئات الأجانب، وتعد من المعالم البارزة فى دماج، ويرأسها زعيم السلفيين فى المنطقة، يحيى الحجوري، الذى قُتل نجله عبد الرحمن، بنيران الحوثيين قبل أكثر من شهر. بحسب مصادر سلفية. 

 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فورى من قبل جماعة الحوثي للتعليق على ما جاء على لسان المتحدث السلفي. 

 

وتمكّن الفريق الدولى للصليب الأحمر، أمس الأول الاثنين، من إجلاء 35 جريحا سلفيا أصيبوا فى المواجهات الدائرة بين الحوثيين والسلفيين فى دماج، ونقلهم على متن طائرة خاصة إلى مستشفيات العاصمة صنعاء.

 

وكان الحوثيون قد اشترطوا تسليم جثتين لاثنين من مقاتليهم لدى السلفيين مقابل إخراج الجرحى من المنطقة وهو ما تم على إثره دخول فريق من الصليب الأحمر للمنطقة.

 

وتدور مواجهات مسلحة بين الحوثيين والسلفيين فى دماج، منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر، أسفرت عن مقتل أكثر من 200 وجرح نحو 600 فى صفوف السلفيين، بحسب مصادر سلفية، فى حين يتكتم الحوثيون على ذكر عدد القتلى فى صفوفهم.

 

ولم تفلح الجهود الشعبية والرسمية فى وقف إطلاق النار بين السلفيين والحوثيين فى دماج، حتى الآن.

 

ويتهم السلفيون الحوثيين منذ سيطرتهم على "دماج" بحصار المنطقة، وقتل أبنائها نظرا لعدم قبولهم الاحتكام إلى سلطات الحوثى فى المحافظة، حيث يسيطر الحوثيون على جميع مناطقها باستثناء منطقة دماج ذات الغالبية السلفية.

 

فى المقابل، تقول جماعة الحوثى بأنها تقاتل لإخراج مقاتلين أجانب مسلحين وجماعات "تكفيرية" من المنطقة.

 

ويأتى تصاعد حدة القتال فى حاشد فى وقت أعلنت فيه اللجنة الرئاسية المكلفة بحل النزاع بين الحوثيين والسلفيين فى جبهة حرض بمحافظة حجة شمالى غرب اليمن التوصل إلى وقف لإطلاق النار وبدء إحلال الجيش فى المواقع والنقاط التى كان يسيطر عليها الطرفان.

 

اقرأ أيضا

القتال في "دماج".. اليمن الخاسر الأكبر

قتيلان و30 مصابا في اشتباكات بـ "دماجاليمنية

"الحوثيين والسلفيين".. صراع مستمر فى اليمن

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان