رئيس التحرير: عادل صبري 04:01 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تحذيرات دولية من كارثة إنسانية في جنوب السودان

تحذيرات دولية من كارثة إنسانية في جنوب السودان

العرب والعالم

ضحايا النزاع المسلح في جنوب السودان

تحذيرات دولية من كارثة إنسانية في جنوب السودان

مصر العربية- الأناضول 07 يناير 2014 12:00

حذّر متحدث باسم الأمم المتحدة من أن إمدادات الإغاثة المتاحة لآلاف المدنيين الذين لجأوا إلى قاعدة المنظمة في "بور" توشك على النفاد، مشيرًا إلى وصول 3 مروحيات إلى جوبا عاصمة جنوب السودان، أمس الاثنين للمساعدة في تعزيز جهود قواعد الأمم المتحدة لحفظ السلام في البلاد.

وأوضح المتحدث فرحان حق، في تصريحات خلال مؤتمر صحفي عقد مساء أمس في نيويورك، بحسب بيان نشره موقع الأمم المتحدة، أن "المروحيات العسكرية من بنجلاديش، جاءت على سبيل الإعارة المؤقتة من بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونسوكو)، وسوف تستخدم من قبل بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يوناميس)، لنقل الأفراد والمعدات".

 

ويأتي هذا الجهد في إطار خطة أقرها مجلس الأمن، لمضاعفة قوة البعثة المسلحة إلى ما يقرب من 14 ألف جندي في محاولة لحماية المدنيين المتضررين منذ 3 أسابيع جراء القتال المستمر بين القوات الموالية للحكومة والمناهضة لها.

 

وقال: إنه "خلال عطلة نهاية الأسبوع، كانت هناك مؤشرات على حشد القوات على كلا الجانبين"، مضيفًا أن "الوضع في بور لا يزال "متوترًا" في أعقاب أيام من القتال العنيف جنوبي المدينة؛ في حين تواصل بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يوناميس) حماية نحو 9000 مدني في مجمعها هناك.

 

وأشار إلى أن "إمدادات قاعدة (يوناميس) في بور أصبحت قضية حرجة، وأن القدرات الطبية تستنفد فوق طاقتها بشدة".

 

وكانت (يوناميس) قد أشارت إلى اكتشاف أعداد كبيرة من الجثث في العاصمة جوبا، و"ملكال" و"بور" ولايات عاصمتي ولايتي "أعالي النيل" و"جونقلي"، لافتة إلى وجود أدلة على ما يبدو من استهداف مواطني جنوب السودان على أسس عرقية"، محذرة من أن هذا يمكن أن يؤدي إلى دورة دائمة من العنف التي يمكن أن تدمر نسيج الأمة الجديدة".

 

وفي تلك الأثناء، وفق البيان، يسعى الجناح الإنساني التابع للأمم المتحدة أيضًا إلى تعزيز قدرته لتلبية احتياجات المدنيين في جوبا والمناطق الرئيسية الأخرى في البلاد، مثل مقاطعة "أويريال" في ولاية البحيرات (وسط)، حيث يحتشد نحو 76 ألف شخص.

 

ونجحت المساعي في جمع حوالي 100 مليون دولار من المبلغ المطلوب، ويقدر بنحو 166 مليون دولار من أجل توفير الإمدادات والموظفين الإضافيين لمساعدة نحو 628 ألف شخص خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. بحسب البيان.

 

وتدور في جنوب السودان، منذ منتصف ديسمبر/كانون أول الماضي، مواجهات بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين آخرين لها تابعين لريك مشار، وذلك على خلفية اندلاع قتال بين وحدات مختلفة من الحرس الرئاسي في جوبا، ثم امتد في أنحاء أخرى في البلاد، بعدما اتهم رئيس جنوب السودان، نائبه السابق بالتخطيط لانقلاب عسكري لإسقاطه، وأعقب ذلك قيام حكومة سلفاكير باعتقال عدد من الشخصيات التي قالت إنها "متورطة في عملية الانقلاب".

 

ولم تنجح مفاوضات السلام المنعقدة، في أديس أبابا منذ الأسبوع الماضي، بمشاركة طرفي النزاع من التوصل حتى اليوم، إلى اتفاق سلام بين الأطراف المتنازعة في الدولة الفتية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان