رئيس التحرير: عادل صبري 06:04 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"الفلوجة - الرمادي".. "معركة خلط الأوراق"

بالفيديو

"الفلوجة - الرمادي".. "معركة خلط الأوراق"

أسامة إبراهيم 07 يناير 2014 11:24

قتال محتدم فى كل من مدينة الفلوجة ومحيطها وفى محافظة الأنبار عموما غربى العراق بين قوات وفصائل ومجموعات مسلحة متعددة، من بينها الجيش العراقى الذى أقر مؤخرا بفقدانه السيطرة على الفلوجة، والتى باتت فى أيدى مسلحين تابعين للقاعدة ومسلحى العشائر.

وأكد شهود عيان ومصادر إعلامية من الفلوجة أنه وقع قصف مدفعى وبقذائف الدبابات فى محيط الفلوجة وأحيائها. كما تعرضت المدينة للقصف منذ يوم الاثنين الماضي، شمل معظم أحياء المدينة. مما أدى إلى نزوح آلاف الأسر من بيوتها إلى القرى المجاورة، إذ تعانى المدينة من شح فى المواد الغذائية وإمدادات الوقود.

 

وفى الرمادي، تحدثت مصادر صحفية عن تفاقم المعاناة الإنسانية للمدنيين، خاصة فى مناطق التماس بين الأطراف المتقاتلة فى المنطقة، حيث بدأت ندرة فى بعض المواد الغذائية والوقود. وأكدت المصادر نزوح سكان الرمادى نتيجة تفاقم هذه الأوضاع وخوفا من تطورات القتال.

 

خارطة الفصائل

ويقول مراقبون من داخل محافظة الأنبار أن خارطة الفصائل المسلحة المتقاتلة فيها ما زالت غامضة ومتغيرة وتتعدد تسمياتها وتتداخل تحالفاتها.

 

كانت الحكومة العراقية تحدثت عن حملة عسكرية ضد مقاتلى تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام "داعش" فى صحراء الأنبار، لكن دخول القوات الحكومية لاحقا الرمادى واعتقال النائب أحمد العلوانى وقتل شقيقه الذى تتهمه بالقيام بأعمال إرهابية، وتفكيك موقع الاعتصام فى الرمادي، أدى إلى توتر وغضب الأهالي، أعقبه ظهور تشكيلات مسلحة منها مسلحى "داعش" الذين سيطروا على بعض الأحياء فى الفلوجة والرمادى ومحيطهما.

 

فى المقابل، اختار بعض مسلحى العشائر القتال إلى جانب القوات الحكومية، كما هو الحال مع منتسبى الصحوات، بينما اختار قسم آخر القتال ضد القوات الحكومية وتنظيم "داعش" معا، وتحالف البعض الآخر مع "داعش" فى قتال الجيش وقوات المهمات الخاصة المعروفة باسم "سوات".

 

فى الأثناء، تم الإعلان عن تشكيل يدعى "المجلس العسكرى فى الأنبار" يضم متطوعين من مسلحى العشائر، وأعضاء سابقين فى جماعات مسلحة، مثل كتائب ثورة العشرين وجيش المجاهدين "تشكيلان سلفيان" والجيش الإسلامى "تشكيل يعتقد أنه يضم ضباطا سابقين" وجيش الطريقة النقشبندية "تشكيل يعتقد بقربه من حزب البعث المنحل".

 

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن مسلحى المجلس يقاتلون كلا من القاعدة والجيش وسوات معا، ويفضلون الانتشار فى مواقع لا ينتشر فيها مسلحى المناطق اللذين يطلقون على أنفسهم اسم "ثوار العشائر" الذين ينتشرون فى مناطقهم لحمايتها.

 

ونقل مراسل BBC فى بغداد عن مصادر صحفية بأن اشتباكات ومعارك عنيفة دارت فى منطقة ذراع دجلة شمال قضاء الكرمة شرق الفلوجة وأن الطيران الحربى والطيران العمودى يقصفان مناطق ذراع دجلة ومنطقة الرعود شمال العاصمة بغداد.

 

شاهد أيضا:

http://www.youtube.com/watch?v=kE9z5bewBMM

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان