رئيس التحرير: عادل صبري 12:36 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

وزير الخارجية يبحث بالجزائر الأزمة السورية

وزير الخارجية يبحث بالجزائر الأزمة السورية

العرب والعالم

نبيل فهمي وزير الخارجية

وزير الخارجية يبحث بالجزائر الأزمة السورية

الأناضول 05 يناير 2014 17:39

بحث نبيل فهمي وزير الخارجية مع مسؤولين جزائريين، اليوم الأحد، بالعاصمة الجزائر، سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وعدد من القضايا العربية والإقليمية بينها الأزمة السورية.

 

وقالت وزارة الخارجية، في بيان مساء اليوم وصلت وكالة الأناضول نسخة منه، إن فهمي "التقى اليوم في الجزائر العاصمة برئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، وتناول معه سبل تطوير العلاقات الثنائية بين مصر والجزائر في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بما يحقق تطلعات شعبي البلدين الشقيقين".

 

وأضاف البيان أن فهمي "بحث مع سلال أيضا الترتيبات الجارية لعقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة (لتطوير العلاقات وبحث القضايا مشتركة) بين البلدين في أقرب وقت ممكن".

 

وفي بيان آخر، قالت وزارة الخارجية المصرية إنه كان في استقبال فهمي لدى وصوله الجزائر نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، الذي أقام مأدبة غذاء عمل على شرف فهمي بمقر وزارة الخارجية.

 

ونقل البيان عن المتحدث باسم الوزارة السفير بدر عبد العاطي قوله إن "الوزيرين تناولا خلال جلسة المشاورات الرسمية مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، كما استعرض مستجدات الأوضاع على الساحة السياسية للبلاد، فضلاً عن القضايا على الساحة الإقليمية والدولية في إطار التشاور المستمر بين البلدين".

 

كما "تم تناول العديد من القضايا العربية والأفريقية والدولية، في مقدمتها الوضع فى سوريا وضرورة تكثيف جهود الدول من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة (السورية القائمة منذ مارس/ آذار 2011) بما يستجيب لتطلعات الشعب السوري ويحفظ للدولة السورية وحدتها".

 

وبدأ وزير الخارجية المصري زيارة إلى الجزائر، اليوم، تستغرق يومين.

 

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت أحزاب وشخصيات جزائرية معارضة، في بيان مشترك، رفضها زيارة وزير الخارجية المصري، معتبرة أنه "لا يمثل الشعب المصري الذي اختار حكومته بكل حرية وشفافية".

 

وجاء في البيان، الذي وقعه محمد حديبي، الأمين العام لحزب حركة النهضة الإسلامي، نيابة عن المجموعة: "نعتبر موقف السلطات الجزائرية من هذه الزيارة غير منسجم مع الاتفاقيات المبرمة مع الاتحاد الأفريقي الذي أقر في مواثيقه عدم الاعتراف بأي سلطة تأتي عن طريق الانقلاب".

 

ويقصد هؤلاء المنتقدون بالانقلاب إقدام قادة الجيش المصري، بمشاركة قوى سياسية ودينية وشعبية، يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، على الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي.

 

وبشأن موقف بلاده من الأزمة في مصر، عشية زيارة وزير خارجيتها، قال وزير الخارجية الجزائري، في تصريحات صحفية، إن "الجزائر تتعامل مع دول وليس أنظمة وحكومات".

 

وفي أعقاب الإطاحة بمرسي، قرر الاتحاد الأفريقي تجميد عضوية مصر من خلال "تعليق مشاركتها في جميع أنشطة الاتحاد لحين استعادة النظام الدستوري" وذلك وفقا للآليات ذات الصلة التي يكفلها الاتحاد، بحسب أدموري كامبودزي أمين عام مجلس السلم والأمن بالاتحاد.

 

وهو ما رفضته مصر وأرسلت، دون جدوى، عدة مبعوثين دبلوماسيين إلى دول أفريقية في محاولة للدفاع عن موقفها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان