رئيس التحرير: عادل صبري 06:12 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"جنوب السودان" يستنكر "ضغوط" المجتمع الدولي

جنوب السودان يستنكر ضغوط المجتمع الدولي

العرب والعالم

وزير الإعلام لحكومة جنوب السودان، مايكل مكوي

"جنوب السودان" يستنكر "ضغوط" المجتمع الدولي

وكالات 05 يناير 2014 11:13

رفض وزير الإعلام لحكومة جنوب السودان، مايكل مكوي، ما اعتبره "الضغوط" التي يمارسها المجتمع الدولي على رئيس البلاد سلفاكير ميارديت، واعتبر ذلك "ازدواجًا في المعايير".

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مكوي صباح اليوم الأحد، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وأعلن فيه عدم قبول حكومته بإطلاق سراح المعتقلين، واعتبره شرطًا مسبقًا للمفاوضات مع مجموعة ريك مشار (النائب السابق لرئيس جنوب السودان) التي وصفها بالمتمردة.

 

وطالب مكوي بـ "تقديم المعتقلين إلى محاكمات وتحقيق على ما ارتكبوه من جرائم في حق الشعب والحكومة في محاولتهم تقويض الحكومة الدستورية".

 

ووصف وزير إعلام جوبا ما يقوم به ريك مشار بأنه "أطماع شخصية تؤدي لتدمير الديمقراطية باستخدامه للقوة ونحن لن نسمح بذلك"، معتبرًا أن "الخلاف مع مجموعة ريك مشار ليس خلافًا حزبيًا، والخلافات الحزبية تحسم داخل الحزب ولها آلياتها ولوكان الأمر كذلك لما احتجنا للحضور إلى أديس أبابا".

 

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مشار.

 

واعتبر مكوي حضور وفد حكومة جنوب السودان إلى العاصمة الإثيوبية "تنازلا من أجل الوصول إلى سلام".

 

ونفى مكوي في حديثه وجود قوات أوغندية تقاتل إلى جانب قوات حكومة جنوب السودان؛ قائلا: "نحن لسنا في حاجة إلى قوات خارجية تساعدنا وقادرون على حسم التمرد".

 

وتابع أنه "فيما يختص بالحوار يجب أن نفرق بين وقف العدائيات ووقف إطلاق النار والمعروف أن وقف إطلاق النار يسبق الحوار".

وبدأت الأزمة في جنوب السودان، منتصف الشهر الماضي؛ عندما اندلع قتال بين وحدات مختلفة من الحرس الرئاسي في جوبا، ثم امتد في أنحاء الدولة، التي انفصلت عن السودان عام 2011، بعدما اتهم رئيس جنوب السودان سيلفا كير ميارديت نائبه المقال ريك مشار بالتخطيط لانقلاب عسكري لإسقاطه.

 

ووفقا لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان (يوناميس)، قتل أكثر من 1000 شخص، ونزح 122 ألفا على الأقل عن ديارهم، فيما لجأ 63 ألفا آخرون إلى قواعد الأمم المتحدة في البلاد منذ اندلاع القتال، الذي تشوبه، على نحو متزايد، أعمال عنف عرقي.

 

وأعلنت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيجاد)، مساء أمس السبت، في بداية مؤتمرها بأديس أبابا انطلاق المفاوضات المباشرة بين طرفي الصراع في دولة جنوب السودان.

 

وفي نفس السياق وصفت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية "ماريا هارف"، المحادثات المباشرة التي ستبدأ اليوم في العاصم الإثيوبية "أديس أبابا"، بأنها تحمل أهمية حاسمة لمواطني دولة جنوب السودان، داعية في الوقت نفسه إلى وضع حد للعداوة بين الطرفين، وفتح المجال للمساعدات الإنسانية، كما وجهت نداء لحكومة جنوب السودان، بالالتزام بتعهداتها وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين على الفور، ومن بينهم ممثلي الحركة الشعبية لتحرير السودان الموجودين في العاصمة "جوبا".

 

وأشارت هارف، في بيان لها، أنَّ الولايات المتحدة الأميركية تعبر عن ترحيبها الكبير، بالجهود التي تقوم بها الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا" (إيجاد)، في الوساطة بين الأطراف المتصارعة في دولة جنوب السودان، وتؤكد دعم الولايات المتحدة للمحادثات المباشرة في "أديس أبابا".

 

وبدأت الأزمة في جنوب السودان، منتصف الشهر الماضي؛ حين اندلع الاقتتال بين وحدات مختلفة من الحرس الرئاسي في جوبا، ثم امتد إلى أنحاء الدولة، التي انفصلت عن السودان عام 2011، بعدما اتهم الرئيس سيلفا كير نائبه المقال ريك مشار بالتخطيط لانقلاب عسكري لإسقاطه. 

 

أقرأ أيضا

جيش جنوب السودان.. القبلية تكسب

الجارديان: مستقبل جنوب السودان يتحدد خلال أسابيع

إدانة دولية للجرائم الوحشية فى جنوب السودان

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان