رئيس التحرير: عادل صبري 01:18 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

حفريات إسرائيلية عميقة في "قلعة القدس"

حفريات إسرائيلية عميقة في قلعة القدس

العرب والعالم

حفريات في القدس المحتلة-ارشيف

حفريات إسرائيلية عميقة في "قلعة القدس"

الأناضول 31 ديسمبر 2013 16:38

ذكر تقرير صادر عن مؤسسة الأقصى للوقف والتراث (غير حكومية)، أن سلطة الآثار الإسرائيلية تقوم بحفريات عميقة جداً في منطقة "قلعة القدس" الموازية لـ"باب الخليل" في سور البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وتقوم بتدمير آثار إسلامية عريقة منها في الفترات الإسلامية المبكرة والممتدة حتى الفترة العثمانية.

 

وقالت المؤسسة الفلسطينية التي تعني بشؤون الأقصى، في تقريرها الذي أرسلته للأناضول، اليوم الثلاثاء، إن "السلطات الإسرائيلية تنوي تحويل الموقع إلى مركز ثقافي تابع إلى موقع ما يسمى بـ "متحف قلعة داوود"، وهو موقع قلعة القدس أو (قلعة باب الخليل) الذي يضم مسجد القلعة، وهو مسجد إسلامي تاريخي عريق، حولته السلطات الإسرائيلية بعد عام 1967 بأكمله إلى متحف تهويدي يحكي قصة الهيكل المزعوم، علماً أن الموقع استخدم خلال الفترة العثمانية كمجمع سلطاني لتسيير أمور وشؤون الخلافة العثمانية ، وعرف باسم ( القشلة)".

 

واستندت المؤسسة في تقريرها إلى "صور اطلعت عليها "، مشيرة إلى أن "سلطة الآثار الإسرائيلية تواصل منذ أشهر، وبشكل متسارع عمليات حفرية غير مُعلن عنها، ولم يتم الحديث عنها أو فتحها أمام الجمهور العام إلا خلال الأسابيع الأخيرة، في منطقة أسفل الأرض تجاور مسجد القلعة".

 

ووفقاً للتقرير فقد" تكشف خلال الحفريات التي جرت على عرض 10 أمتار وطول 500 متراً ، ووصلت في الأيام الأخيرة إلى عمق 17 متراً ، مباني وآثار عريقة تمتد إلى مئات السنين، منها في فترة الحكم الإسلامي المبكر وحتى نهاية الحكم العثماني".

 

و"يظهر من الصور التي تحدثت عنها المؤسسة، الأقواس والبوائك الإسلامية العملاقة ، كما تظهر حجارة ضخمة استعملت في فترات إسلامية متعددة (علماً أن خبراء يتحدثون عن وجود آثار أموية وأخرى من فترة السلطان المنصور سيف الدين قلاوون – الفترة المملوكية)".

 

وأضافت المؤسسة " خلال عمليات الحفر تم استخراج مئات إن لم يكن آلاف من أكواب التراب والحجارة، وتم تدمير كثير من المعالم والآثار الإسلامية العريقة، فيما يحاول الاحتلال الإسرائيلي الادعاء بوجود آثار عبرية من فترة الهيكل الأول والثاني المزعومين".

 

و"الهيكل" حسب التسمية اليهودية، هو هيكل سليمان، أو معبد القدس، والمعروف باسم الهيكل الأول، الذي بناه النبي سليمان عليه السلام، فيما يعتبره الفلسطينيون المكان المقدس الذي أقيم عليه المسجد الأقصى المبارك ويعرف بالمسجد الأقصى.

 

واعتبرت المؤسسة في تقريرها، أن هذه الحفريات "من شأنها تدمير آثار إسلامية عريقة منها في الفترات الإسلامية  المبكرة والممتدة حتى الفترة العثمانية".

 

وفي هذا الإطار حذرت مؤسسة الأقصى من أن السلطات الإسرائيلية "تسعى إلى استكمال تهويد قلعة القدس الإسلامية العربية العريقة"، مشددة في الوقت ذاته على أن "القدس ستظل بتاريخها وحضارتها الإسلامية عصية على مشاريع التهويد والتزوير ، وان استعملت كل وسائل  الطمس التضليل".

 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل السلطات الإسرائيلية حول ما جاء في تقرير مؤسسة الأقصى للوقف والتراث.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان