رئيس التحرير: عادل صبري 11:37 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

جنوب السودان: الحوار انتهى ونتجه للخيار العسكري لإنهاء التمرد

جنوب السودان: الحوار انتهى ونتجه للخيار العسكري لإنهاء التمرد

العرب والعالم

المعارك في جنوب السودان-ارشيف

جنوب السودان: الحوار انتهى ونتجه للخيار العسكري لإنهاء التمرد

الأناضول 30 ديسمبر 2013 18:00

قال وزير إعلام دولة جنوب السودان، المتحدث باسم الحكومة، مايكل مكواي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن خيار الحوار مع من أسماهم المتمردين انتهى اليوم، وإن جوبا تتجه إلى الخيار العسكري لإنهاء حركة التمرد.

 

ومضى مكواي قائلا إن "المتمرد (النائب المقال للرئيس ريك) مشار ما زال يرفض الحوار ووقف العدائيات ويواصل معاركه ضد الدولة والشعب".

 

وتابع: "كان على مشار أن يغتنم الفرصة التي منحت للتمرد من قبل قادة الإيغاد (الهيئة الحكومية للتنمية في دول شرقي أفريقيا) وذلك لوقف إراقة الدماء".

 

وأضاف: "مشار يتحمل المسؤولية وحده؛ لآنه رفض مسعى الإيغاد للحل السلمي بيننا، واختار طريق الحرب، وفرصة المتمردين لاغتنام خيار الحوار انتهت اليوم، وسيواجه مشار ومجموعته الخيار العسكري الذي يريدونه".

 

ورفض المتحدث باسم حكومة جنوب السودان اعتبار تهديد الرئيس الأوغندي، يوويري موسيفيني، لريك مشار "تدخلًا في شؤون جنوب السودان".

 

وتابع بقوله: "موسيفيني أرسل تحذيراته إلى مشار وفق قرار دول الإيغاد في آخر اجتماع لهم في نيروبي الجمعة الماضية".

 

وأضاف أن "دول الإيغاد تدخلت في الحلول السلمية في عدة دول، منها الكنغو الديموقراطية والسودان وأوغندا.. لكن الآن أصبح الحل السلمي مع مشار بعيد المنال، والاتجاه الآن هو نحو الحل العسكري، وهذا هو قرار الإيغاد التي كانت وراء تأخيرنا في حسم التمرد عسكريا على أمل أن يغتنم مشار فرصة للسلام".

 

ومضى مكواي قائلا إن "الأوضاع في جنوب السودان تتجه نحو الأسوأ بتقدم قوات من الجيش الأبيض، الذي يتبع مشار ومكون من أبناء قبيلة النوير، وعددهم يفوق الـ25 ألف شاب".

 

وأوضح أن "قوات الجيش الأبيض تتقدم نحو مدينة بور، عاصمة ولاية جونقلي، شرقي البلاد"، وهي المدينة التي استعادها جيش جنوب السودان قبل حوالي أسبوع.

وحذر من أن "كارثة إنسانية خطيرة قد تنجم في حال دخول تلك القوات مدينة بور.. قوات التمرد في طريقها نحور بور أحرقت عددًا من أحياء قرى مجاورة.. والآلاف من المواطنين هربوا إلى اتجاهات مختلفة".

 

وكان قتال اندلع منتصف الشهر الجاري بين وحدات مختلفة من الحرس الرئاسي في العاصمة جوبا، ثم امتد القتال في أنحاء الدولة، التي انفصلت عن السودان عام 2011.

 

واتهم الرئيس سيلفاكير ميارديت، نائبه المقال، ريك مشار، بالتخطيط لانقلاب عسكري لإسقاطه ما تسبب في أحداث قتل فيها ما لا يقل عن ألف شخص، بحسب تقديرات مسؤولة بالأمم المتحدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان