رئيس التحرير: عادل صبري 04:31 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"سرطان التمرد" ينتشر في ولايات جنوب السودان

سرطان التمرد ينتشر في ولايات جنوب السودان

العرب والعالم

انتشار القتال في ولايات جنوب السودان

"سرطان التمرد" ينتشر في ولايات جنوب السودان

أحمد جمال ، وكالات 30 ديسمبر 2013 10:54

انتشر القتال فى سبع ولايات من أصل عشرة، هى مجموع ولايات جنوب السودان، فى وقت تشير تقارير الأمم المتحدة إلى تردٍ كبير فى الأوضاع الإنسانية بجميع أنحاء الدولة الوليدة، وتقدر وكالات المساعدات، أن السيناريو الأسوأ يشمل نزوح الآلاف من السكان، أو احتياجهم إلى مساعدات إنسانية.

وكشف المتحدث الرسمى باسم الجيش الشعبى فيليب أغوير، وفقا لموقع "سودان تريبيون" اليوم الاثنين، أن قوات نائب الرئيس السابق رياك مشار تعاود الهجوم على مدينة "بور" التى كانت قد فقدتها بعد أن سيطرت عليها فور إعلان تمردها منتصف الشهر الجارى، مشيرا إلى أن القوات المتمردة الموالية لمشار تخطط كذلك لشن هجوم على ولاية "جونجلى".

 

وقال أغوير، إن الجيش الحكومى يخوض معارك ضارية فى ولاية "الوحدة"، وإنه صد عددا من الهجمات التى شنتها القوات المتمردة على بعض المناطق.

 

وبينما يستمر القتال فى مختلف أنحاء جنوب السودان، تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن حوالى ألف شخص قد لقوا مصرعهم، فى حين تقدر وكالات المساعدات أن السيناريو الأسوأ يشمل نزوح الآلاف من السكان، أو احتياجهم إلى مساعدات إنسانية.

 

على صعيد متصل، ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا)، أن وكالات الإغاثة تحتاج ما يقدر بنحو 166 مليون دولار فى صورة تمويل طارئ من الآن وحتى مارس 2014 لتلبية احتياجات المتضررين من العنف.

 

يذكر أن القتال فى جنوب السودان اندلع منتصف ديسمبر الجارى، عندما اندلعت اشتباكات بين فصيلين فى ثكنة عسكرية فى العاصمة جوبا، وقد ألقى الرئيس سلفا كير، اللوم فى هذا الحادث على محاولة الانقلاب الفاشلة التى قام بها نائبه السابق، رياك مشار، وهو الأمر الذى نفاه مشار.

 

وقال المتحدث باسم الحكومة مايكل ماكوى إن "رياك يجند شبابه من قبائل النوير، بأعداد تصل إلى 25 ألفا ويريد استخدامهم لمهاجمة الحكومة" فى ولاية جونقلى (شرق).

 

وأكد "يمكن أن يشنوا هجومهم فى أى وقت، نحن فى حال استنفار لحماية المدنيين"، ومجرد ذكر اسم "الجيش الأبيض" الذى يطلق على هذه المجموعات المسلحة، يعيد إلى الأذهان سنوات الرعب والمجازر التى وقعت فى جنوب السودان.

 

فقد قاتلت هذه المجموعات إلى جانب مشار فى التسعينيات خلال الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب قبل استقلال جنوب السودان فى يوليو 2011.

 

وفى نهاية العام 2011 ومطلع العام 2012 واجهت هذه المجموعات فى جونقلى قبيلة أخرى هى قبيلة المورلى، ما أدى إلى معارك دامية بسبب خلافات حول سرقة ماشية، ويشهد جنوب السودان معارك عنيفة منذ الخامس عشر من الشهر الحالى بين أنصار كير ومشار.

 

ومن أسباب النزاع فى هذه الدولة الفتية التى استقلت عن السودان فى يوليو 2011، عداوة قديمة بين قبيلة الدينكا التى ينتمى إليها كير وقبيلة النوير التى يتحدر منها مشار، لكنه يتضمن أيضا بعدا سياسيا.

 

اقرأ أيضا

أوباماجنوب السودان "على شفا" الحرب الأهلية

الصراع يشرد 25 ألف مدنى جنوب السودان

طبول "الحرب الأهلية" تدق جنوب السودان

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان