رئيس التحرير: عادل صبري 09:27 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الجيش العراقى يقتحم اعتصام "الرمادي"

الجيش العراقى يقتحم اعتصام الرمادي

العرب والعالم

اقتحام الجيش العراقى لأعتصام الرمادي

الجيش العراقى يقتحم اعتصام "الرمادي"

أحمد جمال - وكالات 30 ديسمبر 2013 10:12

صعدت قوات الجيش والشرطة والعراقية من عملياتها ضد الاعتصامات المطالبة باستقالة رئيس الحكومة العراقية نورى المالكى حيث اقتحمت قوة مشتركة من الجيش والشرطة العراقية اليوم ساحة اعتصام الرمادى بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات لليوم الثالث على التوالى فى محافظة الأنبار ومناطق عراقية أخرى، تنديدا باعتقال النائب أحمد العلواني.

وقال شهود إن اشتباكات مسلحة اندلعت بين المعتصمين والقوة المشتركة فى الرمادي، مشيرين أيضا إلى أن السلطات قطعت خدمات الانترنت والاتصالات عن محافظة الأنبار التى تشهد حالة من الغليان الشعبى وذلك بحسب "سكاى نيوز عربية".

 

بدوره، قال مصدر أمنى فى مكتب القائد العام للقوات المسلحة إن قوات مشتركة من الجيش والشرطة اقتحمت ساحة الاعتصام من محورين، مضيفا أن القوات رفعت 20 خيمة للمعتصمين.

 

وتأتى هذه الأحداث فى وقت خرجت فيه تظاهرات حاشدة فى الفلوجة والرمادى والصقلاوية والبو علوان للمطالبة بالإفراج عن العلواني، وبعد أن اشترط شيوخ عشائر الأنبار إنهاء وجود الجيش العراقى داخل مدن المحافظة لإنهاء اعتصامهم.

 

وكان شيوخ عشائر الأنبار توعدوا الحكومة بما وصفوه بالرد القاسى إذا لم تفرج عن العلواني، ما ينذر بتأجيج التوترات فى المحافظة التى يغلب السنة على سكانها والتى شهدت احتجاجات على ما يعتبره متظاهرون تهميشا لدور السنة.

 

والعلوانى عضو فى كتلة العراقية، ومن أشد منتقدى رئيس الوزراء نورى المالكي، وهو من الشخصيات المهمة فى الحركة الاحتجاجية التى اندلعت فى ديسمبر 2012 فى الأنبار ومحافظات عراقية أخرى.

 

يشار إلى أن عملية اعتقال العلوانى فى منزله بالرمادي، الاثنين الماضي، تخللتها اشتباكات بين الجيش ومرافقى النائب، وأسفرت عن مقتل 5 من حراسه الشخصيين وشقيقه.

 

وهذه ثالث عملية اعتقال لمسؤول سنى بارز أو أحد معاونيه فى العراق منذ الانسحاب الأميركى نهاية 2011، حين أُوقِف حراس لنائب الرئيس طارق الهاشمى قبل أن يحكم هو غيابيا بالإعدام بتهمة الإرهاب.

 

وبعد عام، شنت السطات عملية أمنية أسفرت عن اعتقال حراس وزير المالية الذى استقال لاحقا، رافع العيساوي، فى قضية أثارت أزمة سياسية كبرى وأطلقت الاعتصامات ضد حكومة المالكي.

 

ودفع اعتقال العلواني، الذى نشرت صورة بدا فيها وكأنه تعرض للضرب على وجهه على الصفحة الرسمية لقوات العمليات الخاصة فى موقع فيسبوك، رئيس البرلمان أسامة النجيفى إلى إرسال وفد برلمانى إلى الأنبار للتحقيق فى ملابسات القضية.

 

بدوره، جدد رئيس القائمة العراقية فى البرلمان، إياد علاوي، دعوته للوزراء فى حكومة المالكى بـ"الاستقالة"، على خلفية اعتقال العلواني، معتبرا العملية غير دستورية وغير قانونية.

 

وطالب علاوى الحكومة بـ"سحب قوات الجيش من الأنبار، وإيقاف ملاحقة النواب، وإطلاق سراح العلوانى فورا"، داعيا الحكومة إلى "الاستجابة لحوار مباشر مع المعتصمين لتحقيق مطالبهم المشروعة".

 

ومن جانبها أبدت رئاسة إقليم شمال العراق قلقها من الأحداث الأخيرة التى تشهدها محافظة الأنبار مشيرة إلى "عدم جواز الخلط بين محاربة الإرهاب ومطالب أبناء المحافظة المشروعة التى يجب تنفيذها".

 

وقال سفين دزيى الناطق الرسمى باسم رئاسة إقليم شمال العراق فى تصريح صحفى حول الأحداث الأخيرة فى محافظة الأنبار إن "الأحداث الأخيرة فى الأنبار مثيرة للقلق وبالأخص الهجوم على منزل عضو مجلس النواب أحمد العلوانى ومقتل شقيقه على العلواني".

 

وتابع: "نتابع باهتمام الاستقرار وأمان المواطنين فى تلك المحافظة ونأمل أن تنتهى مشاكل محافظة الأنبار فى أسرع وقت، مناشدين الجميع الاحتكام إلى الحل السلمى والحوار والتفاهم من أجل إنهاء تلك المشاكل".

 

ومضى دزيى قائلا: "لا يجوز الخلط بين محاربة الإرهاب والمطالب المشروعة لمواطنى المحافظة، وينبغى الإصغاء إلى تلك المطالب وإيجاد الحلول المناسبة لها".

 

وتدور اشتباكات عنيفة منذ صباح يوم الأحد بين أبناء عشائر بالرمادى وقوات حكومية تحاول اقتحام ساحة الاعتصام.

 

اقرأ أيضا

العراق.. إنهاء اعتصام الأنبار ومهلة لانسحاب الجيش

مقتل مسئول ساحة اعتصام الفلوجة العراقية

الشرطة العراقية تطلق سراح معتصمى "سامراء"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان