رئيس التحرير: عادل صبري 01:34 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

البراميل المتفجرة تقتل 517 سوريًا في أسبوعين

البراميل المتفجرة تقتل 517 سوريًا في أسبوعين

العرب والعالم

البراميل المتفجر في سوريا-ارشيف

البراميل المتفجرة تقتل 517 سوريًا في أسبوعين

وكالات 29 ديسمبر 2013 15:19

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، أن استهداف سلاح الجو السوري المستمر منذ أسبوعين لمناطق عدة في حلب، أسفر عن مقتل 517 شخصًا بينهم 151 طفلاً.

 

وأوضح المرصد أن الضحايا سقطوا "جراء القصف المستمر من القوات النظامية بالبراميل المتفجرة والطائرات الحربية على مناطق في مدينة حلب ومدن وبلدات وقرى في ريفها".

 

وأشار إلى أن من بين قتلى القصف الجوي الذي تشنه الطائرات الحربية منذ فجر 15 من الشهر الجاري وحتى منتصف ليل السبت، "46 مقاتلاً معارضًا بعضهم جهاديون".

 

وكان 25 شخصًا قتلوا في قصف جوي السبت على حي طريق الباب في شرق حلب، حسب ما قال المرصد الذي يتخذ من لندن مقرًا له ويعتمد على شبكة من الناشطين في سوريا.

 

ونددت حكومات غربية وعربية ومنظمات غير حكومية بحملة القصف الجوي المستمرة منذ أسبوعين على منطقة حلب، التي لا يبدو أنها موجهة لأهداف عسكرية، وتصيب المدنيين إجمالا.

 

ويقول المرصد: إن الطائرات الحربية والمروحية تقلع من مطار النيرب العسكري الواقع شرقي مدينة حلب لتنفيذ غارات بالبراميل المتفجرة تستهدف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

 

وفي حين أن الحكومة لا تقر باستخدام البراميل المتفجرة التي لا يمكن التحكم بأهدافها، أكد مصدر أمني سوري أن اللجوء إلى هذه البراميل في القصف يعود في جزء منه إلى أنها أقل كلفة من القنابل والصواريخ.

 

وعلى جانب آخر دعا رئيس حزب الاستقلال البريطاني، "نايجل فاراج"، المعادي للهجرة، بلاده إلى استقبال اللاجئين السوريين وإيوائهم.

 

 وقال "فاراج" في حديث لقناة "بي بي سي" البريطانية، "أننا في دول الغرب الحر علينا مسئولية جماعية لمساعدة أولئك الفارين من الحرب في سوريا"، لافتًا إلى أن ذلك لا يتناقض وموقف حزبه المطالب دائمًا بوضع قيود على استقبال المهاجرين، كون وضع اللاجئين السوريين أمر مختلف تمامًا.

 

 وطالب "فاراج" بلاده باحترام اتفاقية عام 1951 المتعلقة باللاجئين، والتي وقعت عليها، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان للتمييز بين المهاجر الذي يقصد البلاد للحصول على مكاسب مادية واقتصادية، وبين من يأتي إليها هربًا من الموت.

 

ولم يقترح "فاراج"، الذي أثار موقفه غير المتوقع التعجب والاستغراب، عدد اللاجئين الواجب استقبالهم كما فعل حزب العمل المعارض، الذي حدد العدد بـ 500 شخص.

 

وكان رؤساء الأحزاب الثلاثة في بريطانيا أصدروا بيانًا، دعموا فيه طلب الأمم المتحدة لتوفير مساعدات بمقدار 6,5 مليار دولار، هي الأكبر في تاريخ المنظمة الدولية، وتعهدوا بزيادة المساعدات السابقة البالغة 523 مليون جنيه استرليني، كما دعا البيان بقية الدول لفعل الشيء ذاته، لافتًا إلى الغموض الذي يحيط بمستقبل الأطفال السوريين.

 

يذكر أن الحكومة البريطانية ترفض استقبال اللاجئين السوريين، وتفضل بدلًا عن ذلك تقديم مساعدات على شكل مواد غذائية ومستلزمات طبية لمخيمات اللجوء في دول الجوار.

 

وكانت منظمة العفو الدولية أصدرت بيانًا قالت فيه إن على قادة الدول الأوربية أن "يشعروا بالخجل" لعدم فتح أبواب بلادهم للاجئين للسوريين، لافتةً إلى أن ألمانيا هي أكثر الدول التي تتقدم باقتراحات لقبول اللاجئين، بينما هناك 18 دولة أوربية من بينها بريطانيا وإيطاليا، لم تقدم البتة أي مقترح في هذا الصدد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان