رئيس التحرير: عادل صبري 08:52 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

غزة تُحيي الذكرى الخامسة لحرب "الرصاص المصبوب"

غزة تُحيي الذكرى الخامسة لحرب الرصاص المصبوب

العرب والعالم

حرب الرصاص المصبوب

غزة تُحيي الذكرى الخامسة لحرب "الرصاص المصبوب"

الأناضول 28 ديسمبر 2013 18:09

يحيي الفلسطينيون هذه الأيام، الذكرى الخامسة للحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة واستمرت لمدة 22 يوماً.

 

وأطلقت إسرائيل على العدوان العسكري الواسع الذي بدأته يوم 27 ديسمبر/كانون الأول 2008، مسمى "الرصاص المصبوب"، بينما أطلقت عليه حماس اسم "حرب الفرقان".

 

وأظهرت تقارير دولية أن الجيش الإسرائيلي ألقى في الحرب قرابة "مليون" كيلوجرام من المتفجرات على قطاع غزة.

 

وتسببت الحرب في مقتل (1436) فلسطينياً بينهم (213) امرأة، و(412) طفلًا ونحو(100) مسن، حسب مؤسسة "توثيق" التي أسستها الحكومة في غزة التي تديرها حركة حماس، لتوثيق "الجرائم الإسرائيلية خلال الحرب.

 

كما أسفرت عن إصابة أكثر من (5400)، نصفهم من النساء والأطفال، وبينهم أكثر من (400) إصابة خطيرة.

 

وأباد الجيش الإسرائيلي أسرا فلسطينية بصورة شبه كاملة، كما جرى مع عائلة "السموني" التي تسكن حي الزيتون، حيث تم إعدام 29 من أفرادها بدم بارد، أو كما جرى مع عائلة القيادي في حركة حماس، نزار ريان، حيث قتلته مع زوجاته الأربع، و12 من أطفاله.

 

وكان من المجازر اللافتة خلال الحرب، قصف الطائرات الإسرائيلية لبيت عائلة الداية، شرق غزة، وقتل (25) فردا من أفرادها أصغرهم رضيعا لم يتجاوز عمره ستة أشهر.

 

ولم تسلم المساجد من الغارات الإسرائيلية، حيث هدمت الطائرات العسكرية عشرات المساجد بشكل مباشر، بعضها كان على رؤوس المصلين، كما جرى في مسجد الشهيد إبراهيم المقادمة، وهو ما أدى لمقتل 11 مصليا.

 

كما قصفت مسجد عماد عقل في مخيم جباليا شمال غزة، ما أدى لمقتل 5 شقيقات، من عائلة "بعلوشة"، المجاورة للمسجد.

 

وتقول مؤسسة "توثيق"، إن إسرائيل قصفت 100 مسجد خلال الحرب، منها 45 مسجد تم تدميره بشكل كلي و55 دمّر بشكل جزئي.

 

ومن الجرائم الإسرائيلية البارزة، استهداف المدفعية الإسرائيلية لمدرسة الفاخورة شمال غزة والتي اكتظت بالمدنيين الفلسطينيين الذين لجأوا اليها بعد نزوحهم من منازلهم في المناطق "الساخنة"، بـ"ثلاثة قذائف"، راح ضحيتها ما يزيد عن (46) قتيلا غالبيتهم من الأطفال والنساء.

 

وهدم الإحتلال الإسرائيلي في هذه الحرب مايزيد عن (4100) مسكن بشكل كلي، و(17000) بيت بشكل جزئي.

 

وبلغت خسائر الحرب الإقتصادية في قطاع غزة أكثر من "مليار" دولار أمريكي، حسب لجنة "توثيق".

 

وقد خلفت الحرب مآسٍ إنسانية مروعة، ما تزال ذكراها تؤلم سكان غزة، حيث استخدمت إسرائيل إلى جانب القوة العسكرية المفرطة، حربا نفسية ضارية.

 

ومن أساليب تلك الحرب، اتصالات عشوائية نفذتها المخابرات الإسرائيلية على هواتف السكان، تطلب منهم إخلاء منازلهم تمهيدا لقصفها.

 

وهدفت إسرائيل من الحرب إسقاط حكم حركة حماس في قطاع غزة، وهو الأمر الذي لم تتمكن من تحقيقه.

 

وانتهت الحرب يوم 22 يناير/كانون ثاني، بوقف إطلاق نار من جانب واحد من قبل إسرائيل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان