رئيس التحرير: عادل صبري 01:23 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سوريا كلمة السر في اغتيال "شطح"

سوريا كلمة السر في اغتيال شطح

العرب والعالم

جانب من الانفجار

سوريا كلمة السر في اغتيال "شطح"

أحمد جمال- وكالات 28 ديسمبر 2013 14:32

بعد صدمة الانفجار الذي وقع أمس في لبنان وأستهدف محمد شطح، الوزير اللبناني الأسبق ومستشار زعيم تيار المستقبل سعد الحريري في بيروت تبيانت رود الافعال اللبنانية، فسعد الحريري وقوى 14 آذار أتهمت حزب الله وسوريا بعملية الاغتيال ، فيما كان رد الفعل السوري أن جميع الاتهامات الموحهة اليه جزافية ولا تستند الي أى دليل على أرض الواقع.

 

وكان رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري  أول من وجه أصابع الي الاتهام الي حزب الله عقب الحادض مباشرة مشيرا الي إن من قتلوا وزير المالية الأسبق محمد شطح هم أنفسهم من قتلوا والده رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 2005.

 

والمعروف أن الحريري يتهم حزب الله وحليفه النظام السوري باغتيال والده. وأصدرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قرارا اتهامي في عام 2011 حددت فيه خمسة عناصر من حزب الله قالت إنهم متورطون في اغتيال الحريري.

 

وحمل رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة بشكل ضمني دمشق وحزب الله مسؤولية الاغتيال، ودعا المحكمة الدولية إلى ضم ملف شطح إلى قضية اغتيال الحريري.

 

وقال إن "القاتل نفسه الذي يوغل في الدم السوري واللبناني .. المجرم الذي تعرفونه والذي تؤشرون عليه".

 

وأوضح أن الاجتماعات ستظل مفتوحة للبحث في رد فعل تيار المستقبل على اغتيال شطح.

 

 

من جانبه، قال رئيس الوزراء المكلف تمام سلام إن "اغتيال شطح دليل على أن لبنان يتعرض لمؤامرة"، فيما اعتبر رئيس البرلمان نبيه بري عملية الاغتيال "محاولة لإيقاع الفتنة بين طوائف لبنان ومذاهبه".

 

وفي تصريحات لسكاي نيوز عربية، قال الرئيس اللبناني الأسبق وزعيم حزب الكتائب اللبنانية أمين الجميل إن هناك رابطا بين اغتيال شطح ومسيرة الشهداء التي بدأت باغتيال رفيق الحريري.

 

وأشار الجميل إلى إن المقصود من التفجير ليس اغتيال شطح في إطار تصفية حسابات سياسية فقط، بل أيضا استهداف اقتصاد لبنان وأمنه من حيث وقوف التفجير في في منطقة تعج بالسياج ورجال الأعمال".

 

ورأى أن الاغتيال سيؤثر على مجريات المحكمة الدولية التي من المقرر أن تنعقد في يناير، قائلا :" آن الأوان أن تقول المحكمة كلمتها في أسرع وقت ممكن".

 

ومن جانبها رفضت دمشق الاتهامات "الجزافية والعشوائية" الموجهة اليها باغتيال الوزير السابق محمد شطح.



ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" عن وزير الاعلام السوري عمران الزعبي قوله: "ان هذه الاتهامات الجزافية والعشوائية تأتي على خلفية أحقاد سياسية تعكس ارتباط أشخاص بأعداء الأمة والاعتدال".



أضاف: "ان إطلاق الاتهامات بهذه الطريقة السابقة لأوانها يؤكد أن ثمة قوى في لبنان أصبحت سيدة الموقف على الأرض وهي التي تمارس الإرهاب في كل المنطقة".



ودعا "الشرفاء في لبنان الى الوقوف ضد الإرهاب الذي تشكل بعض القوى السياسية المظلة الحقيقية له"، مؤكدا ان "الإرهاب هو عدو للجميع ولكل شعوب العالم ولا بد من مواجهته بشكل جدي وصلب بعيدا عن الاستخدام السخيف والعبثي للغة الاتهام السياسي التي لا تجدي نفعا".

 

أما حزب الله نفسه وصف اغتيال شطح بـ"الجريمة البشعة" التي تأتي في إطار "سلسلة الجرائم والتفجيرات التي تهدف إلى تخريب البلد"، معتبرا أنّها "محاولة آثمة لاستهداف الاستقرار وضرب الوحدة الوطنية، لا يستفيد منها إلا أعداء لبنان".

 

 

ودعا الحزب اللبنانيين إلى "اعتماد العقلانية والحكمة في مواجهة الأخطار التي تحدق ببلدهم، والأجهزة الأمنية والقضائية إلى استنفار أقصى الجهود والطاقات لوضع اليد على الجريمة وكشف الفاعلين وتقديمهم للعدالة."

 

فيما ذهب آخرون في الحديث عن المؤامرة ضد لبنان ، فعضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش أكد أن "من قتل الشهيد محمد شطح منزعج من الادمغة التي تفكر من أجل لبنان ومصلحته"، واصفا العمل ب "الجبان إذ من غير المقبول أن تتم تصفية الناس من أجل فكرهم السياسي".



وقال في حديث الى اذاعة "الشرق" اليوم: "هناك إجماع لدى كل الشخصيات السياسية على الحزن بسبب فقدان محمد شطح. أنا شخصيا أقول للشهيد انه تم الاعتداء على السيادة الوطنية بشخصك هذه المرة. ما حصل أمس كان أكبر اعتداء على سيادة لبنان وأمنه واستقراره".

 

وأشار الى أن "اغتيال شطح يأتي في إطار المخطط والمسلسل الذي يستهدف كل شخصيات قوى 14 آذار، والقاتل نفسه والقرار واحد وإن كانت الأدوات مختلفة، وباتباع أسلوب الاغتيالات والتفجيرات، قد يجعلوننا نتخذ إجراءات أمنية واحتياطات، ولكن اينما كنا، نظهر في الاعلام ونقول رأينا كما هو".



 

وأوضح أن "الأمور لا تبشر بأن الشهيد محمد شطح هو آخر شهيد"، وسأل: "ماذا تغير في الخريطة السياسية في البلد؟ المجرم لا يزال طليقا. قتلوا محمد شطح لانه حمل رسالة قيام الدولة وتحييد لبنان عن صراع المنطقة فلبنان يعيش في منطقة كالبركان".


 

فيما أوضح المكتب الاعلامي للمجلس العام الماروني في بيان اليوم أن "الهيئة التنفيذية للمجلس العام الماروني التأمت إستثنائيا برئاسة رئيس المجلس الوزير السابق وديع الخازن للبحث في أبعاد استشهاد الوزير السابق محمد شطح وما خلفه من أسى وطني على شخصية اتسمت جميع مواقفه بالدعوة إلى الحوار والتفاهم والوفاق، ورأت في هذا التفجير الاثم واللجوء إلى هذا الاسلوب الاجرامي الدموي القبيح، محاولة يائسة للايقاع بين اللبنانيين عشية الاستحقاقات التي تعيد للدولة هيبتها".



وأكد المجتمعون أن "هذه الحادثة المأساوية التي هزت مشاعر اللبنانيين وضمائرهم على اختلاف ميولهم تعبر عن اختلاج وجداني للالتاف حول الدعوات المطالبة بنبذ العنف والاساليب الارهابية، وهي فرصة للرد على هذه الجريمة النكراء وتفادي الفتنة المذهبية المعدة للايقاع بين أبناء الوطن الواحد، ولا يكون ذلك إلا بتفادي الوقوع في مطبات الاتهامات المؤججة قبل أن تظهر نتائج التحقيقات القضائية لجلاء الحقيقة وكشف أيادي السوء التي تمعن طعنا بالسلم الاهلي وقطعها".



وأوضحوا أن "الفرصة متاحة اليوم للرد على هذه التحديات لجر لبنان إلى آتون من الحروب الطاحنة بين أبناء الوطن الواحد والمبادرة سريعا إلى تشكيل حكومة جامعة تتحمل مسؤولياتها الامنية والسياسية في هذا الظرف الذي يستفذنا جميعا".


 

إقرأ أيضا:

بالفيديو.."شطح" دبلوماسي مؤمن بحياد لبنان

حزب الله: اغتيال "شطح" جريمة لتخريب لبنان

سيف الدولة: اغتيال "شطح" جزء من تفجير الساحات العربية

الحريري: قتلة والدي اغتالوا "شطح

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان