رئيس التحرير: عادل صبري 11:04 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

اعتقال نائب عراقى ومقتل 5 من حراسه

اعتقال نائب عراقى ومقتل 5 من حراسه

العرب والعالم

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

اعتقال نائب عراقى ومقتل 5 من حراسه

الأناضول 28 ديسمبر 2013 10:24

اعتقلت قوة أمنية عراقية، فجر اليوم السبت، النائب أحمد العلوانى أحد أبرز الداعمين للاعتصام المناهض لحكومة نورى المالكى فى محافظة الأنبار غربى العراق، بعد اشتباكات عنيفة وسط مدينة الرمادى (مركز المحافظة) قتل فيها شقيق النائب السنى وخمسة من حراسه، بحسب مصدر بشرطة الأنبار.

 

وقال المصدر نفسه، إن "قوة أمنية هاجمت مقر إقامة النائب العلوانى وسط الرمادى لاعتقاله صباح اليوم، لتندلع معركة بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية مع حراسه".

 

وأضاف: "قتل خمسة من حراس النائب إضافة إلى شقيقه على وأصيب ثمانية آخرون بجروح، فيما أصيب عشرة من عناصر القوة الأمنية أيضا".

 

فى سياق متصل، قال شهود عيان إن أصوات التكبير علت من جوامع الرمادي، وتم الطلب من أهالى المدينة عبر مكبرات الصوت المشاركة فى تشييع جنازة على العلواني، فى الوقت الذى فرض فيه الجيش العراقى حظر التجوال فى عموم الأنبار وتم غلق مخارج ومداخل المحافظة، وانتشرت قناصة على أسطح المبانى المرتفعة فى مدينتى الرمادى والفلوجة.

 

ويأتى ذلك فى الوقت الذى نجا فيه آمر لواء التدخل السريع العميد الركن زياد الدليمى من محاولة اغتيال، أمس، بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه لدى مروره فى قرية البوفراج شمالى الرمادي، بحسب مصدر أمني.

 

وقال المصدر، إن عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق انفجرت، أمس الجمعة، مستهدفة موكب الدليمى فى منطقة البوفراج شمالى الرمادي، مما أسفر عن وقوع أضرار مادية فى إحدى سيارات الموكب دون أن يصاب الدليمى بأذى.

 

وكانت مواجهات مسلحة قد نشبت مساء الجمعة بين قوات من الجيش العراقى ومسلحين من العشائر قرب ساحة اعتصام الأنبار، فى إطار حملة شنتها قوات الجيش بغرض فض الاعتصام المنعقد منذ عام فى الرمادى بالقوة.

 

وهدد رئيس الوزراء العراقى نورى المالكي، أمس، بحرق خيم المعتصمين على رؤوسهم إذا لم ينسحبوا من ساحة الاعتصام فى الرمادى التى وصفها بـ"ساحة الفتنة"، منبها إلى أن صلاة الجمعة الموحدة التى أقيمت أمس كانت آخر صلاة جمعة تقام فى ساحة الاعتصام بمحافظة الأنبار.

من جهة أخرى، قال شهود عيان فى قرى واقعة غرب بغداد، إن أعدادا كبيرة من السيارات العسكرية والدبابات شوهدت، فجر اليوم، وهى متوجهة إلى المنطقة الغربية من البلاد لتنضم إلى القوات العسكرية التى تقوم بعمليات عسكرية موسعة ضد عناصر القاعدة فى الصحراء الغربية للأنبار.

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها مدينة الرمادي تشهد منذ 21 من الشهر الجاري، عملية عسكرية واسعة النطاق فى صحراء المحافظة الغربية تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك فيها تشكيلات عسكرية قتالية تابعة للفرقتين السابعة والأولى وطيران الجيش.

يأتى ذلك على خلفية مقتل 16 عسكريا من الفرقة السابعة على رأسهم اللواء الركن محمد الكروى وعدد من الضباط والعناصر، أثناء مداهمتهم معسكرا تابعا لتنظيم القاعدة فى منطقة الحسينيات ضمن وادى حوران غرب الأنبار، فيما أطلق رئيس الحكومة نورى المالكى على هذه العملية " ثأر القائد محمد"، فى إشارة إلى الكروي.

 

أقرأ أيضا

خطيب اعتصام الفلوجة: حكومة العراق تناقض نفسها

الشرطة العراقية تطلق سراح معتصمى "سامراء"

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان