رئيس التحرير: عادل صبري 07:34 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

رئيس الوزراء الصومالي الجديد يعد بحكومة كفاءات

رئيس الوزراء الصومالي الجديد يعد بحكومة كفاءات

العرب والعالم

رئيس الوزراء الجديد عبد الولي شيخ أحمد

رئيس الوزراء الصومالي الجديد يعد بحكومة كفاءات

مصر العربية - الأناضول 26 ديسمبر 2013 15:00

تسلم عبد الولي شيخ أحمد الذي عينه الرئيس الصومالي حسن شيخ، مؤخرًا بمنصب رئيس الحكومة، ظهر اليوم الخميس، مهامه رسميًا من سلفه عبدي فارح شردون.

وفي كلمة ألقاها خلال مراسم تسليم رسمية أقيمت في القصر الرئاسي، قال شردون: إنه "يوم عظيم بالنسبة لي وللوطن أن أقف أمامكم لأسلم السلطة التي توليتها لمدة عام لعبد الولي شيخ أحمد رئيس الوزراء الجديد"، معبرًا في الوقت ذاته عن سعادته لتولي الأخير بهذا المنصب الرفيع.

 

وطالب شردون الشعب الصومالي بـ"العمل مع الحكومة المقبلة التي سيشكلها عبد الولي، لكي تحقق إنجازات كثيرة في كل الجوانب الموكلة لها"، معرباً عن "ثقته بكفاءة رئيس الوزراء الجديد لأداء هذه المسؤولية العظيمة".

 

من جهته، تعهد عبد الولي شيخ أحمد، بأن "تبذل حكومته قصارى جهدها لتحقيق إنجازات ملموسة على الأرض"، غير أنه أشار إلى أن " الحكومة وحدها لا تحقق شيئاً إلا بمساعدة الشعب الصومالي".

 

ووعد شيخ أحمد، بتشكيل حكومة ذات كفاءة عالية قادرة على دفع البلد إلى الأمام، لإجراء انتخابات رئاسية نزيهة في العام 2016م .

 

وفي ختام المراسم أشاد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، بالإنجازات التي حققتها حكومة شردون منذ تشكيلها، ودعا المجتمع الصومالي إلى الوقوف بجانب الحكومة المقبلة، والعمل معها لإعادة الأمن والاستقرار في البلد.

 

وعزل البرلمان، مطلع شهر ديسمبر الجاري، رئيس الوزراء السابق عبد فارح شردون، الذي اختلف مع الرئيس حسن شيخ محمود، ورفض شردون الاستقالة ليتم اللجوء للبرلمان.

 

ولم يكشف شردون النقاب عن تفاصيل الخلاف، لكن أعضاء البرلمان قالوا إنه "يتعلق بتشكيل الحكومة الجديدة التي قدمتها للرئيس، حيث غابت عن تشكيلتها أسماء وزراء مقربين من شيخ محمود"، وذلك قبل أن يخرج الرئيس ويتحدث في مؤتمر صحفي قائلاً: إن " خلافاته مع رئيس وزرائه السابق "ليست خلافات شخصية وإنما هو تباين وجهات النظر حول إحداث تغيير في المرحلة الراهنة".

 

وعبد الولي شيخ أحمد، رجل اقتصادي عمل مع هيئات محلية ودولية، ويجيد اللغات العربية والإنجليزية والإيطالية والفرنسية، وقد نال ثقة البرلمان الصومالي في الحادي والعشرين من الشهر الجاري بأغلبية ساحقة، الأمر الذي يحتم عليه تشكيل حكومة جديدة في غضون 30 يومًا وفق الدستور الصومالي.

 

ويعاني الصومال منذ الإطاحة برئيسه محمد سياد بري عام 1991، حربا أهلية، يحاول جاهدًا الخروج منها بدعم من المجتمع الدولي.

 

اقرأ أيضًا:

الصومال: مقتل الأطباء يقوض استقرار البلاد

9 قتلى في تجدد لاشتباكات قبلية جنوبي الصومال

عشر حقائق عن حركة الشباب الصومالية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان