رئيس التحرير: عادل صبري 02:29 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو..قادة الجيش هدف سهل لقاعدة العراق

بالفيديو..قادة الجيش هدف سهل لقاعدة العراق

العرب والعالم

محاولات اغتيال في بغداد-اشريف

بالفيديو..قادة الجيش هدف سهل لقاعدة العراق

أسامة إبراهيم 25 ديسمبر 2013 16:27

بعد مرور ما يقرب من عامين على  الانسحاب الأمريكي من العراق، تخوض القوات العراقية معارك ضارية شبه يومية في محاولة منها للحد من تصاعد أعمال العنف التي بلغت في الأيام الأخيرة معدلات لم يشهد لها العراق مثيلا منذ العام 2008.

 

 وقد أسفرت تلك المواجهات عن تعرض مئات الجنود وكبار القادة العسكريين للاغتيال، كان أحدثها تعرض موكب وزير الدفاع بالإنابة سعدون الدليمي فجر أمس- الثلاثاء- لانفجار عبوة ناسفة على الطريق العام بين الفلوجة والرمادي، أدى إلى إصابة اثنين من حراسه.

 

 

يذكر أن محافظة الأنبار- التي تسكنها أغلبية سنية- تشهد عمليات عسكرية يقوم بها الجيش العراقي تستهدف معسكرات لتنظيم القاعدة في صحرائها الغربية قرب الحدود مع سوريا التي تمتد لنحو 600 كلم. بعد أن انطلقت من تلك الصحاري على مدى الأشهر الأخيرة هجمات دامية استهدفت قوات الأمن في المحافظة.

 

وكان قائد الشرطة في قضاء الشرقاط شمال غربي بغداد العقيد أحمد البطاوي قد تم اغتياله مؤخرا، وأصيب خمسة عناصر من الشرطة بجروح في انفجار عبوة استهدفت دوريتهم. كما قتل أربعة من عناصر الشرطة العراقية في هجمات استهدفت نقاط تفتيش في الفلوجة وفقا لمصادر أمنية وطبية.

 

الدولة الإسلامية- داعش

 

وقد أعلن ما يسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ومنظمة "داعش" وهي فرع من تنظيم القاعدة مسؤوليتهما عن معظم العمليات العسكرية التي استهدفت قادة عسكريين وجنودا عراقيين. ومنها اغتيال ضباط وشخصيات عشائرية ومحلية في عدد من المدن، وقيامها بالسيطرة على ثلاث شاحنات كانت تحمل سيارات ذات الدفع الرباعي خاصة بوزارة الداخلية، مما يؤشر على القدرة الاستخبارية والفنية لمسلحي القاعدة و"داعش" وقدرتهم على تنسيق جهودهم للسيطرة على مناطق مختلفة من المحافظة.

 

كما أسفرت عمليات هذه المنظمات عن مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي مع أربعة ضباط آخرين وعشرة جنود خلال اقتحامهم معسكرا لتنظيم القاعدة في محافظة الأنبار غرب العراق، فيما قتل ضابط برتبة عقيد وأربعة من عناصر الشرطة في هجمات متفرقة.

 

كان اللواء محمد الكروي، قائد الفرقة السابعة، يقود عملية اقتحام "لأوكار مسلحين ينتمون إلى تنظيم القاعدة في غرب الأنبار، قبل أن يتعرض للاغتيال مع أربعة ضباط آخرين كبار وعشرة جنود خلال العملية. وأكد شهود عيان أن الأبنية التي دخلها الجنود والضباط أيضا كانت مفخخة بالعبوات الناسفة، وقد انفجرت لدى اقتحامها من قبل القوات العسكرية.

 

ونشرت وزارة الدفاع العراقية بيانا على موقعها ذكرت فيه أنه "نتيجة لورود معلومات بقيام تنظيم القاعدة الإهابي بفتح معسكرات لتدريب عناصره الإرهابية على صنع العبوات والأحزمة الناسفة وتفخيخ العجلات وسربت معلومات استخباراتية مؤكدة تفيد بأن عناصر التنظيم قد اجتمعت بأعداد أكثر من ستين إرهابيا في منطقة وادي حوران غرب محافظة الأنبار"، قرب الرطبة.

 

وأضاف البيان أنه "تمت مطابقة المعلومات من قبل طائرات استطلاع القوة الجوية وتم تصوير الأهداف بوضوح وقامت بتحديد مواقعها وقصفها من قبل قوة طيران الجيش".

 

وقامت بعد ذلك قوة من قيادة الفرقة السابعة "بمطاردة الفلول الفارة عبر طرق وعرة وأدت المطاردات إلى انفجار إحدى العبوات بالقوة المطاردة مما أدى إلى استشهاد قائد الفرقة العميد الركن محمد الكروي وعدد من مرافقيه وجرح آخرين".

 

ضباط في مرمى الهاون

 

وفي واحدة من سلسلة الهجمات التي استهدفت ضباط الجيش العراقي، تعرض ضباط وجنود عراقيون  لهجوم على ثكنتهم غرب بغداد ، حيث تعرض قائد الفوج الرابع من اللواء 23 للفرقة 17، وثلاثة ضباط آخرون وجنديان، قتلوا بهجوم بقذائف هاون على ثكنتهم في منطقة أبوغريب.

 

وجاء هذا الهجوم بعد يومين من مقتل 15 عسكريا بينهم خمسة ضباط كبار في عملية عسكرية استهدفت معسكرا لتنظيم القاعدة في محافظة الأنبار التي تسكنها غالبية سنية وتفصلها منطقة أبوغريب عن بغداد.

 

وكشف المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع الفريق الركن محمد العسكري أن "المعلومات والصور الجوية المتوفرة لدينا تفيد بوصول أسلحة ومعدات متطورة من سوريا إلى صحراء الأنبار الغربية وحدود محافظة نينوى". وأضاف أن "هذا الأمر شجع تنظيمات القاعدة وداعش على إحياء بعض معسكراتها التي قضت عليها القوات الأمنية في عامي 2008 و2009".

 

وتابع أن هناك "صورا ومعلومات استخبارية تشير إلى أنه كلما حدث ضغط على الجماعات المسلحة في سوريا، انسحبت إلى العراق لتفعيل دورها وإعادة تنظيم صفوفها ومن ثم القيام بعمليات إرهابية في البلدين".

 

وأشار إلى أن "صورا ملتقطة من قبل القوة الجوية العراقية رصدت 11 معسكرا للقاعدة قرب الحدود السورية" التي تمتد على طول 600 كليو متر بين البلدين، يقع معظمها في محاذاة محافظة الأنبار السنية.

 

عنف غير مسبوق

 

الجدير بالذكر أنه منذ اقتحام القوات الأمنية العراقية لساحة اعتصام مناهض للمالكي في الحويجة غرب كركوك  في إبريل الماضي، في عملية قتل فيها أكثر من 50 شخصا، يشهد العراق موجة عنف غير مسبوقة منذ العام 2008 قتل فيها أكثر من 500 شخص منذ بداية شهر ديسمبر الحالي.

 

وتجد القوات العراقية نفسها في مواجهة جماعات مسلحة تستمد زخما من النزاع في سوريا المجاورة، ومن استياء الأقلية السنية التي تشكو من تعرضها لتهميش واستهداف من قبل الأكثرية الشيعية الحاكمة.

 

فيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=wU2nkCV2l8U

 

 

روابط:

- وزارة الدفاع العراقية  http://www.mod.mil.iq

 

روابط ذات صلة:

 

اغتيال قائد عسكري عراقي و6 من ضباطه

الجيش العراقي.. ماض عريق وحاضر غامض

مواجهة مرتقبة بين الجيش العراقي والقاعدة

مطالبات بزيادة ميزانية الجيش العراقي

مقتل ضابط بالجيش العراقي في انفجار سيارة مفخخة بالفلوجة

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان