رئيس التحرير: عادل صبري 03:35 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

براميل "الأسد" تقتل 517 شخصا فى حلب

براميل الأسد تقتل 517 شخصا فى حلب

العرب والعالم

ضحايا البراميل المتفجرة فى حلب

براميل "الأسد" تقتل 517 شخصا فى حلب

مصر العربية - الأناضول 24 ديسمبر 2013 11:35

كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهى منظمة حقوقية معارضة، عن توثيقها لمقتل 517 مدنيا فى مدينة حلب وريفها (شمالا)، قضوا جراء قصف قوات النظام السورى للمدينة بالبراميل المتفجرة، التى أسقطتها طائرات النظام.

وقدرت الشبكة، فى تقرير صدر عنها اليوم، أن "عدد القتلى الذين سقطوا خلال الهجمة الأخيرة للنظام أكثر من 512 قتيلا، من بينهم 132 طفلا، و61 سيدة"، موضحة أن طائرات النظام ألقت نحو 136 برميلا، مقدرة عدد القتلى الإجمالى بنحو 1750 شخصا.

 

وأشارت إلى أن "نسبة القتلى من الأطفال تبلغ 26%، فيما بلغت نسبة القتلى من السيدات 12%، بمعنى أن نسبة الأطفال والنساء القتلى وصل إلى 38% من المجموع الكلى للضحايا".

 

ونوهت الشبكة إلى أن: هناك "قصف جوى أيضا لا يمكن تقديره، فى إشارة إلى الصواريخ والقنابل التقليدية".

 

وكان أمين عام الائتلاف الوطنى لقوى الثورة والمعارضة السورية، بدر جاموس، قد أعلن أنه "فى حال استمرار القصف الذى يمارسه نظام الأسد ومحاولته لتصفية الشعب السوري، فإن الائتلاف لن يذهب إلى مؤتمر جنيف 2".

 

وأضاف جاموس، فى بيان أصدره المكتب الإعلامى للائتلاف، مساء الاثنين، أن "الهيئة العامة للائتلاف ستتخذ قرارا تجاه المشاركة فى جنيف 2 خلال اجتماعها فى الرابع والخامس من شهر يناير القادم".

 

وفى نفس السياق، لفتت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن يومى 15 و17 ديسمبر الماضيين، كانا الأكثر دموية خلال الأيام التسعة الأخيرة، نظرا لارتفاع عدد القتلى والجرحى خلالهما (لم يحدد العدد).

 

وأشارت الشبكة إلى أنه "كان من الصعب على فريق الشبكة، الوصول إلى عدد دقيق للجرحى، نظرا لعدة أسباب أهمها، تكرار القصف على معظم المناطق خلال الحملة العسكرية، وامتداد القصف إلى مناطق فى الريف الحلبى المتباعدة، إضافة إلى كبر حجم الكارثة، وضعف الامكانيات بشكل عام على استيعاب ومواجهة ما حدث من آثار كارثية"، بحسب الشبكة.

 

كما أوضحت الشبكة أن "القصف تركز على المناطق السكنية والحيوية، الأمر الذى ساهم فى ارتفاع عدد الضحايا، والتسبب بدمار كبير وواسع، كما لوحظ تكرار القصف على ذات المنطقة فى اليوم الواحد".

 

ومنذ منتصف مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عاما من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السورى اعتمد الخيار العسكرى لوقف الاحتجاجات؛ مما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة؛ حصدت أرواح أكثر من 115 ألف شخص، بحسب إحصائية للمرصد السورى لحقوق الإنسان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان