رئيس التحرير: عادل صبري 09:31 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الشرطة العراقية تطلق سراح معتصمي "سامراء"

الشرطة العراقية تطلق سراح معتصمي سامراء

العرب والعالم

اقتحام الشرطة العراقية لساحة سامراء

الشرطة العراقية تطلق سراح معتصمي "سامراء"

الأناضول 23 ديسمبر 2013 12:47

أطلقت قوات الشرطة الاتحادية، بعد ظهر اليوم الاثنين، سراح 7 معتصمين اعتقلتهم في وقت سابق اليوم الاثنين، إثر اقتحامها لساحة اعتصام "ميدان الحق" في سامراء بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق وقيامها بحملة تفتيش في الساحة، وذلك بعد التأكد من هوياتهم.

 

وذكر مصدر من قيادة عمليات سامراء، أن "قوات من القيادة جاءت صباح اليوم إلى ساحة الاعتصام في سامراء وقامت بعملية تفتيش ومساءلة عن هويات المعتصمين واعتقلت سبعة منهم لعدم حملهم الهويات، ومن ثم تم إطلاق سراحهم عقب اتفاق مع وجهاء القضاء وممثلين عن المعتصمين على رفع الكتل الخرسانية وفتح الطرق المؤدية لساحة الاعتصام".

 

المصدر الذي رفض ذكر اسمه، أشار إلى أنه لم تكن هناك أي نية لاقتحام الساحة، ولكن التفتيش جاء كإجراء احترازي للتأكد من هويات المتواجدين في الساحة، فيما وصف مراقبون الخطوة بأنها تأتي لجس نبض الموجودين في الساحة، في الوقت الذي تستعد فيه القوات العسكرية في الأنبار للدخول إلى ساحات الاعتصام، بعد أن أعطى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مهلة (لم يحددها) للمعتصمين في الأنبار للانسحاب من ساحات الاعتصام حيث سيتم اقتحامها من أجل القضاء على عناصر تنظيم القاعدة، بحسب قوله.

 

من جانبه قال قائم مقام سامراء، محمود أحمد خلف، إن قوة أمنية جاءت إلى المنطقة، وفتحت شارعين رئيسيين مؤديين إلى ساحة الاعتصام، وذلك عقب شكاوى تلقتها المحافظة من سكان المنطقة، من أجل فتح هذه الطرق، نافيا أن تكون هناك أي نية لاقتحام ساحة اعتصام سامراء لا سيما أن قائد عمليات سامراء صباح الفتلاوي كان مشرفًا بنفسه على فتح الشارعين".

 

وأضاف خلف: "تم إيقاف عدد من الأشخاصكانوا في المنطقة، وبعد التأكد من هوياتهم تم إطلاق سراحهم، وهذا إجراء أمني روتيني من أجل الحفاظ على سلامة الجميع".

 

وذكر عثمان السامرائي، شاهد عيان من ميدان الحق، أن قوات الأمن رفعت بالفعل الكتل الخرسانية التي كانت موجودة على الطرق المؤدية إلى الميدان، وفتحت شارعين رئيسيين كانا مغلقين منذ بدء الاعتصامات قبل عام.

 

يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي دعا، أمس الأحد، أصحاب المطالب المشروعة في ساحات الاعتصام بالأنبار إلى الانسحاب وتركها لتنظيم القاعدة، مؤكدا أنه لا يمكن السكوت على أن يكون للقاعدة أي مقر محمي في المحافظة.

 

وكان قائد الفرقة السابعة للجيش العراقي العميد الركن محمد أحمد الكروي وعدد من الضباط والجنود، قتلوا، أول من أمس السبت، في كمين نصبته لهم عناصر من جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، التابعة لتنظيم القاعدة، لتبدأ القوات العراقية بعدها عملية عسكرية لمطاردة عناصر القاعدة هناك.

 

ومنذ ديسمبر 2012، تشهد ست محافظات عراقية سنية، من بينها الأنبار، تظاهرات واعتصامات مناهضة لسياسات المالكي، تتهمه بـ"المسؤولية عن انتهاكات بحق معتقلين من أتباع المذهب السني في سجون الحكومة"، و"التضييق على الكتل والجماعات السنية"، وهو ما تنفيه الحكومة، التي تتهم بعض المتظاهرين بالسعي إلى إحداث "فتنة طائفية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان