رئيس التحرير: عادل صبري 05:50 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"الحوار التونسي" يبدأ العد التنازلى لاستقالة "العريض"

الحوار التونسي يبدأ العد التنازلى لاستقالة العريض

العرب والعالم

استئناف الحوار الوطنى التونسي

"الحوار التونسي" يبدأ العد التنازلى لاستقالة "العريض"

مصر العربية - الأناضول 23 ديسمبر 2013 11:43

استأنفت اليوم الاثنين بمقر وزارة حقوق الإنسان والعدالية الانتقالية بالعاصمة التونسية، جلسات الحوار الوطنى بإشراف الرباعى الراعى له وتنظر جلسة اليوم فى مسار تشكيل الفريق الحكومى "المستقل" وتحديد مواعيد استقالة حكومة العريض وتولى الحكومة الجديدة مهامها، إلى جانب موعد المصادقة على الدستور، وتشكيل هيئة الانتخابات.

 

وتعطّل الحوار منذ السبت 14 دسيمبر، بعد الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الجديد مهدى جمعة، وذلك إثر تسجيل تحفّظات لأهم قوى المعارضة على طريقة اختيار رئيس الحكومة الخامس لتونس منذ ثورة 17 ديسمبر 2010. 

 

 وحضرت جلسة الحوار التى انطلقت صباح اليوم الاثنين مختلف القوى السياسية الموقعة على وثيقة مبادرة الحوار الوطني، باستثناء الحزب الجمهورى المعارض الذى رفض المشاركة فى المسار الحكومى للحوار احتجاجا منه على اختيار وزير الصناعة فى حكومة على العريض السابقة، مهدى جمعة رئيسا للحكومة الجديدة.

 

وقال سمير بالطّيب الناطق الرسمى باسم المسار الديمقراطى الاجتماعي، والقيادى بجهة الانقاذ المعارضة قبيل دخوله قاعة المفاوضات،"إن الحوار الوطنى سيناقش اليوم تحديد موعد بداية العد التنازلى لاستقالة حكومة لعريض، وانهاء المسار التأسيسى والانتخابى للحوار ".

 

ومن جانبه، قال راشد الغنوشى رئيس حركة النهضة الإسلامية التى تقود الائتلاف الحكومى قبل دخوله قاعة المفاوضات للصحفيين "تبقى عودة الحزب الجمهورى إلى مشاورات المسار الحكومى فى الحوار الوطنى واردة ".

 

وأحدث موقف الحزب الجمهورى الرافض لاستئناف الحوار، خلافات داخل جبهة الانقاذ المعارضة التى يشكل احد اهم اركانها، فى الوقت الذى قبلت فيه الجبهة ( اكبر تجمع للمعارضة ) المشاركة فى استئناف الحوار.

 

والرباعى الراعى للحوار الوطنى يضم: الاتحاد العام التونسى للشغل، والاتحاد التونسى للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان.

 

ويشارك فى الحوار الوطنى أبرز القوى السياسية فى البلاد، سعيا لتنفيذ خارطة الطريق المنصوص عليها ضمن مبادرة المنظمات الراعية للحوار الوطني، بهدف الخروج من الأزمة السياسية الراهنة التى دخلت فيها البلاد منذ اغتيال البرلمانى المعارض محمد البراهمى يوم 25 يوليو الماضي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان