رئيس التحرير: عادل صبري 02:17 مساءً | الاثنين 09 ديسمبر 2019 م | 11 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

خونة ومرتزقة.. وزير داخلية الجزائر يشعل غضب المحتجين

خونة ومرتزقة.. وزير داخلية الجزائر يشعل غضب المحتجين

العرب والعالم

احتجاجات بالجزائر

خونة ومرتزقة.. وزير داخلية الجزائر يشعل غضب المحتجين

أيمن الأمين 04 ديسمبر 2019 16:00

أزمة جديدة أشعلتها تصريحات وزير الداخلية الجزائري، بعدما وصف أصحاب الدعوات الرافضة لانتخابات الرئاسة بالخونة والمرتزقة والمثليين.

 

ومؤخرا، أثار وزير الداخلية الجزائري صلاح الدين دحمون الجدل بعدما هاجم بعنف المعارضين للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر، واصفا إياهم بأنهم "خونة ومرتزقة ومثليون جنسيا وبقايا استعمار".

 

وبثت قنوات تلفزيونية خاصة أمس الثلاثاء تصريحات الوزير، الذي كان يتحدث في مجلس الأمة (الغرفة العليا للبرلمان) وتم تداولها فورا على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث أثارت ردود فعل غاضبة بمعظمها.

 

 

وقال الوزير "اليوم هذا الاستعمار أو ما بقي من الاستعمار، وهو فكر استعماري ما زال (..) حيا لدى البعض، يستعمل بعض الأولاد أو أشباه الجزائريين من خونة ومرتزقة وشواذ ومثليين نعرفهم واحدا واحدا. فهم ليسوا منا ونحن لسنا منهم" وذلك من دون أن يسمي بشكل صريح أولئك الذين استهدفهم بكلامه.

 

كما استذكر مقولات لأيقونة الثورة ضد الاستعمار الشيخ بوعمامة ورائد الحركة الإصلاحية في البلد عبد الحميد بن باديس تدعو إلى محاربة فرنسا الاستعمارية، قائلا "يجب أن نكون موحَّدين وأن نعطي درسا في 12 ديسمبر لإظهار وحدة الشعب الجزائري وحماية استقلالنا".

 

 ونقلت صحيفة "البلاد" اليومية أن رئاسة الجمهورية استدعت وزير الداخلية على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل، ولم تُعرف بعد القرارات التي تمخضت عن هذا الاستدعاء الذي أثار جدلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي.

من جهته، قال قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح أمس الثلاثاء إن انتخابات الرئاسة "لا رجعة فيها" وذلك لأنها "استكمال لمسار تجسيد مبادئ الثورة ضد الاستعمار" الفرنسي.

 

وتُنظم في البلاد في 12 من الشهر الجاري انتخابات رئاسية لاختيار خلف للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في أبريل تحت ضغط الشارع والجيش.

 

 

ويتنافس على الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها منتصف الشهر الجاري خمسة مرشحين أبرزهم رئيس الوزراء الأسبق علي بن فليس.

 

وتشهد البلاد حركة احتجاج ضد النظام منذ 22 فبراير الماضي، ويرفض المحتجون الانتخابات الرئاسية معتبرين أنها تهدف إلى إعادة إنتاج النظام السابق.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان