رئيس التحرير: عادل صبري 03:25 صباحاً | الأحد 08 ديسمبر 2019 م | 10 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

بارود وصراعات واحتجاجات دامية.. حصاد 2019 في بلدان العرب

بارود وصراعات واحتجاجات دامية.. حصاد 2019 في بلدان العرب

العرب والعالم

معارك في ليبيا

بارود وصراعات واحتجاجات دامية.. حصاد 2019 في بلدان العرب

أيمن الأمين 03 ديسمبر 2019 10:22

لم يختلف العام 2019 عن سابقه 2018 من حيث زخم الأحداث والاضطرابات التي اجتاحت غالبية البلدان العربية في العام الذي يوشك على الانقضاء.

 

فكثيرة هي القضايا التي حدثت وأثرت على العالم العربي في عام 2019، غلب فيها لون الدم والصراعات السياسية والعسكرية على غالبية أيام هذا العام، فكانت احتجاجات العراق والجزائر ولبنان أحد أهم ما جاء في عناوين يوميات العرب.

 

السطور التالية ترصد أهم ما جاء في العام 2019 من أحداث غيرت التاريخ وارتبكت بسببها البلدان العربية وأنظمتها الحاكمة:

 

 

بدأ العام 2019 مشتعلا بشكل أكبر دراماتيكية، تحديدا داخل الشارع السوداني، والذي أعلن عن ثورته نهاية عام 2018، ليستطيع من خلال احتجاجاته الغاضبة عزل الرئيس السوداني عمر البشير بعد حكم دام 30 عامًا.

 

لم يختلف الأمر في الجزائر عما حدث في السودان، فالشارع الجزائري أيضا انتفض ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، رافعا شعارات "لا للعهدة الخامسة".

 

الشارع الجزائري وقتها، رفض تولي بوتفليقة حقبة رئاسية جديدة، في ظل ظروف مرضه، وأيضا لما تعانيه الجزائر من انهيار اقتصادي وغلاء للمعيشة.

 

القدس لم تغب في أي الأعوام عن الأحداث العربية، ففي العام 2018 أعلنت أمريكا القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وفي العام 2019 أعلنت الخارجية الأمريكة دمج القنصلية الأمريكية في القدس مع سفارتها بالمدينة في بعثة دبلوماسية واحدة.

 

 

وفي مطلع شهر أبريل الماضي، تحديدا في الرابع منه، أعلن الجنرال المتقاعد خليفة حفتر عملية عسكرية على العاصمة طرابلس، والتي جاءت قبل 10 أيام من انطلاق مؤتمر الحوار الوطني الجامع بمدينة غدامس، برعاية أممية، ما أثار رفضاً محلياً ودولياً آنذاك.

 

وفي مايو من العام ذاته، بدأت أمريكا في الحشد العسكري في الشرق الأوسط والذي ازداد بعد الانسحاب الأمريكي من معاهدة الاتفاق النووي مع إيران، وما أعقبه من إعلان واشنطن الحرس الثوري منظمة إرهابية، أيضا أرسلت واشنطن قوات إضافية للمملكة العربية السعودية.

 

وفي الشهر ذاته، اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية بسيطرة الاحتلال الإسرائيلي على هضبة الجولان السورية المحتلة.

 

وفي شهر يوليو، أعلنت الرئاسة التونسية وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي في المستشفى العسكري في تونس.

 

وبلغ السبسي 92 عاما عند وفاته، وهو أول رئيس منتخب ديمقراطيا لتونس بعد ثورة ٢٠١١.

 

 

وفي أغسطس الماضي، أعلنت جماعة "أنصار الله"، استهداف حقل ومصفاة الشيبة التابعة لشركة أرامكو شرقي السعودية على الحدود مع الإمارات بـ10 طائرات مُسيرة.

 

ونقلت قناة المسيرة، التابعة لجماعة أنصار الله، وقتها، عن المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع قوله: "سلاح الجو المُسير نفذ أكبر عملية هجومية على العمق السعودي منذ بدء العدوان على اليمن، عشر طائرات مسيرة استهدفت حقل ومصفاة الشيبة التابعة لشركة أرامكو شرقي المملكة بعملية توازن الردع الأولى".

 

في سبتمبر من العام 2019 قصفت مقاتلات الاحتلال الإسرائيلي مناطق بلبنان، وفي نفس الأسبوع رد حزب الله على غارات الاحتلال بقصف لمناطق وقوات "إسرائيلية".

 

أكتوبر من العام 2019 كان أحد أهم محطات الأحداث العربية، ففي مطلع الشهر اندلعت احتجاجات العراق، والتي كانت الأكثر دموية في السنوات الأخيرة، تحديدا في ظل قمع الحكومة للمحتجين.

 

 

وبعد قرابة 60 يوما من الاحتجاجات التي أسقطت أكثر من 500 قتيل وآلاف الجرحى، استطاعت تلك الاحتجاجات إسقاط حكومة عادل عبد المهدي.

 

في الثالث عشر من أكتوبر، أعلن قيس سعيد فوزه برئاسة تونس في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها مع المرشح نبيل القروي رئيس حزب"قلب تونس".

 

الوضع لم يتغير في لبنان، ففي 17 أكتوبر 2019، بدأت الاحتجاجات تضرب لبنان، إثر فشل الحكومة اللبنانية في إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية التي تلوح في الأفق.

 

وبدأت الاحتجاجات الشعبية بداية بشكل مباشر إثر الإعلان عن خطط حكومية لفرض المزيد من الضرائب على البنزين والتبغ، إضافة إلى استحداث ضريبة على استخدام تطبيقات المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت مثل واتساب، والتي قٌرّر التصديق عليها في 22 أكتوبر 2019.

 

 

بعد أيام من التظاهر، توسعت الاحتجاجات حيث بدأ المتظاهرون بالمطالبة بإسقاط الرئاسات الثلاثة في لبنان، واستطاعت الثورة إجبار رئيس الحكومة سعد الحريري على التنحي.

 

وفي الشهر ذاته، كان الشمال السوري على موعد مع حدث مهم، وهو إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عملية عسكرية سميت "نبع السلام".

 

مع مرور الأيام، باتت منطقة الشمال السوري واحدة من أكثر المناطق سخونة في العالم، تحديدا بعد توغل الجيش التركي إثر العملية العسكرية "نبع السلام".

 

وقبل نهاية الشهر ذاته "أكتوبر"، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية مقتل زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، حيث أقلعت ثماني طائرات هليكوبتر أميركية من قاعدة عسكرية بالقرب من أربيل العراق تجاه سوريا لتنفذ المهمة، وقد نجحت في ذلك.

 

وفي الثاني من نوفمبر الماضي، شن الطيران الحربي "الإسرائيلي" عدة هجمات على قطاع غزة المحاصر، خلف عشرات القتلى ومئات الجرحى.

 

في حين ردت الفصائل الفلسطينية المقاومة بمئات الصواريخ تجاه البلدات "الإسرائيلية" المحتلة.

 

أيضا، ضمن الأحداث العربية التي أشعلت المنطقة مؤخرا، وهو الاتفاق الأمني والعسكري الذي أبرم بين حكومة الوفاق الليبية والحكومة التركية، والذي رفضته حكومات مصر وقبرص واليونان.

 

وقبيل نهاية العام الجاري 2019، لا تزال الأحداث الدامية تطارد البلاد العربية، فالاحتجاجات ما تزال تضرب الجزائر، في حين لم تتوقف نظيرتها في لبنان، بينما يظل الشارع العراقي ينزف دما رغم إقالة الحكومة، في حين يصر الجنرال خليفة حفتر على استمرار القتال في محيط العاصمة طرابلس.

 

في حين يأتي الانتهاكات ضد الفلسطينيين ومقدساتهم الإسلامية، تحديدا انتهاكات الاحتلال ضد المسجد الأقصى، أحد أبرز العناوين في يوميات المواطن العربي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان