رئيس التحرير: عادل صبري 01:03 صباحاً | الاثنين 09 ديسمبر 2019 م | 11 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

يحدث باحتجاجات إيران.. عائلات تدفع المال لتسلم جثث ذويها

يحدث باحتجاجات إيران.. عائلات تدفع المال لتسلم جثث ذويها

العرب والعالم

صور تقول المعارضة الإيرانية إنها لقتلى سقطوا في الاحتجاجات

بحسب تقرير لمنظمة العفو الدولية

يحدث باحتجاجات إيران.. عائلات تدفع المال لتسلم جثث ذويها

معتز بالله محمد 02 ديسمبر 2019 19:29

قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي) في أحدث تقارير لها اليوم الاثنين، إنها تمكنت من توثيق مقتل 208 متظاهرين على الأقل في الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ نحو أسبوعين.

 

وأكدت المنظمة الحقوقية أن هذا العدد من القتلى يجعل من الاحتجاجات الحالية هي الأكثر دموية التي تشهدها إيران منذ اندلاع ما تسمى بالثورة الإسلامية عام 1979.

 

وأضافت أنه تم تسجيل العشرات من القتلى في مدينة شهريار في محافظة طهران، وهى واحدة من المدن التي سقط فيها أعلى عدد من القتلى.

 

إطلاق النار من مسافة قريبة على أحد المتظاهرين في طهران

 

وعلق "فيليب لوثر" مدير الأبحاث والدعم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة قائلاً "حصيلة القتلى الصادمة هذه تظهر عدم اكتراث السلطات الإيرانية المخزي بالأرواح البشرية".

 

وشدد على ضرورة أن "يتحمل المسؤولون عن هذه الحملة الدموية ضد المظاهرات مسؤولية أعمالهم. ونظرًا لأن السلطات الإيرانية أبدت من قبل أنها غير راغبة في إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة وفعالة في أعمال القتل غير القانونية والاستخدام التعسفي للقوة ضد المحتجين ، فإننا ندعو المجتمع الدولي للمساعدة في ضمان المساءلة".

 

وكشفت المنظمة إلى أن أسر الضحايا تعرضوا للتهديد وتم تحذيرهم من التحدث إلى وسائل الإعلام أو إقامة مراسم الجنازة لأحبائهم، لافتة إلى أن بعض العائلات أُجبرت على دفع مبالغ مالية لتسلم جثث ذويها.

 

وقالت إنها حصلت على لقطات فيديو موسعة تظهر قوات الأمن وهي تطلق النار على المتظاهرين العزل، مؤكدة أنه جرى التأكد من صحة تلك المواد بواسطة لجان التحقق الرقمي التابعة للمنظمة.

 

وكان تقرير سابق للمنظمة ذاتها صدر الإثنين الماضي، أعلنت خلالها عن سقوط 143 قتيلا على الأقل في الاحتجاجات المنددة بارتفاع سعر الوقود في إيران منذ منتصف نوفمبر الماضي، ما يعني أن 71 متظاهراً قتلوا خلال الأسبوع الأخير، وفق رصد "أمنستي".

وأمس الأحد، نُشرت أدلة مروعة على عمليات القمع التي يقوم بها نظام الملالي ضد المحتجين.

 

ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تفاصيل مجزرة راح ضحيتها بين 40 و 100 متظاهر إيراني كانوا يختبئون في حقل قصب السكر في مدينة بندر ماهشهر جنوب غربي إيران.

 

وقال شهود عيان إن عناصر الحرس الثوري وصلوا إلى ضاحية بندر ماهشهر حيث اندلعت تظاهرات وفتحوا النار دون سابق إنذار على عشرات الشبان الذين أغلقوا أحد الطرق، ليسقط بعضهم قتيلاً في الحال.

 

وفر باقي المحتجين إلى حقل قريب لقصب السكر، وكان أحدهم مسلحاً ببندقية كلاشينكوف، رد على نيران أطلقتها قوات الحرس تجاههم، لكن سرعان ما طوقت الأخيرة المحتجين المتحصنين داخل الحقل ونفذت مجزرة يقول السكان إن نحو 100 محتجاً راحوا ضحيتها.

 

وفي أعقاب المجزرة، كدس عناصر الحرس الثوري الجثث في شاحنة وغادروا المكان، فيما تم نقل عدد من المصابين من قبل الأهالي إلى المستشفيات القريبة.

 

ومنذ منتصف نوفمبر المنصرم، تشهد إيران، تظاهرات احتجاجية على رفع أسعار الوقود، بنسبة تصل إلى 3 أضعاف، ما تسبب بسقوط عشرات القتلى والجرحى بين المتظاهرين.

 

وتتهم جهات رسمية في طهران "أطرافا خارجية"، بالسعي لإخلال النظام العام، ومؤخراً أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي أن البلاد أحبطت مؤامرة "خطيرة جداً".

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان