رئيس التحرير: عادل صبري 02:43 صباحاً | الأحد 08 ديسمبر 2019 م | 10 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

بسبب تركيا وحفتر والروس.. هل تتعثر «ليبيا» في قمة برلين؟

بسبب تركيا وحفتر والروس.. هل تتعثر «ليبيا» في قمة برلين؟

العرب والعالم

قتال ليبيا

إلى جانب الوفاق والعرب..

بسبب تركيا وحفتر والروس.. هل تتعثر «ليبيا» في قمة برلين؟

أيمن الأمين 02 ديسمبر 2019 10:34

من جديد تأزم المشهد الليبي، على خلفية التغير الدراماتيكي في معادلة الصراع بين القوى الإقليمية داخل الساحة الليبية.

 

الأزمة الليبية باتت أكثر تعقيدا من ذي قبل، على خلفية صراعات روسية وعربية وتركية وأوروبية وأمريكية، داخل صنع القرار الليبي.

 

وبين كل تلك العقبات، تأتي قمة برلين، كواحدة من المحاولات الألمانية لحل واحدة من أعقد الأزمات في البلدان العربية.

 

 

فبالرغم من الحشد الألماني للقمة الليبية- الليبية، في غياب الفاعلين المحليين، تحاول برلين تفكيك معادلة الصراع الليبي الذي صعُب على ملتقيات دولية سابقة وجهود أممية وضع حلول لها طيلة ثماني سنوات.

 

وفي وقت يعتقد كثير من مراقبي الشأن الليبي أن الأمور وصلت إلى مرحلة ما قبل الأخير بعد أن أدرك كل طرف دولي عجزه عن حسم الأمر لصالحه، ما تزال المساعي الألمانية التي وُصفت بـ"الفرصة الأخيرة" تواجه عراقيل مستمرة ومتراكمة، على خلفية زيادة التصعيد العسكري، جنوب طرابلس، لا سيما بعد بروز الخلاف الأميركي الروسي، وكذلك الاتفاق التركي الأخير بين أنقرة وطرابلس.

 

الوجود الروسي الداعم لحفتر، أحد الأسباب التي أشعلت المنطقة، بموجبها بدأت واشنطن في الضغط على حفتر بضرورة وقف عملياته تجاه طرابلس.

 

 

أيضا، التدخل التركي في طرابلس والذي جاء عبر اتفاقات عسكرية وأمنية مع حكومة الوفاق، جاء بضوء أخضر من واشنطن.

 

ثمة أزمة جديدة بسبب تدخل دول عربية في المشهد الليبي، وما أعقبه من إدانات مصرية قبرصية يونانية، للاتفاقيات الأخيرة بين أنقرة وطرابلس.

 

ورغم تداول تقارير دولية أنباء حول عزم ألمانيا استضافة قمة بشأن ليبيا، منذ يوليو الماضي، إلا أن المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، تحدثت بشكل رسمي، في كلمة أمام برلمان بلادها، مطلع سبتمبر الماضي، عن مساعيها لاستضافة برلين قمة حول ليبيا، منتصف نوفمبر،  ورغم انقضاء الشهر المقرر لعقد القمة، لم يُعلن حتى الآن عن موعدها، وسط تكهنات بإمكانية تأجيلها حتى مطلع العام المقبل.

 

 

المبعوث الأممي غسان سلامة، تحدث قبل أسابيع، بشأن توصل مشاورات قمة برلين إلى ست قضايا منها: العودة إلى الاتفاق السياسي، ووقف القتال، وحظر توريد السلاح، وإطلاق إصلاحات اقتصادية، وترتيبات أمنية في العاصمة طرابلس.

 

من جهته، ذكر تقرير لوكالة الأنباء الألمانية، قبل أيام، أنه من المحتمل أن تنعقد القمة المخطط عقدها في العاصمة الألمانية برلين من أجل تهدئة النزاع الليبي مطلع العام المقبل.

 

وبحسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية، فإنه من المخطط عقد اجتماع تحضيري بين دبلوماسيين رفيعي المستوى منتصف ديسمبر الجاري، ومن المحتمل أن يتخذ بعد ذلك قرار نهائي بشأن القمة.

 

 

وتسعى ألمانيا منذ سبتمبر الماضي إلى التوسط لحل النزاع والحيلولة دون حدوث حرب بالوكالة في ليبيا على غرار سوريا، وهو ما يتطلب أولا حظر توريد أسلحة إلى هناك، وفقا للوكالة الألمانية.

 

ويتولى مساعي الوساطة ديوان المستشاره الألمانية فى برلين، ووزارة الخارجية الألمانية، وتم عقد 4 اجتماعات تحضيرية من قبل، وكان آخرها الأسبوع قبل الماضي.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان