رئيس التحرير: عادل صبري 01:38 صباحاً | الاثنين 09 ديسمبر 2019 م | 11 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

مساع لإعادة تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة.. هل تنقذه من المحاكمة؟

مساع لإعادة تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة.. هل تنقذه من المحاكمة؟

أيمن الأمين 01 ديسمبر 2019 14:40

بعد أيام من تقديم قضاء الاحتلال، أدلة اتهام ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفي محاولة لإنقاذ الرجل، بدأ أعضاء كنيست في حزب الليكود بحملة لجمع توقيعات 61 عضو كنيست لتقديمها لرئيس الكيان الإسرائيلي "رؤوفين ريفلين" لمنح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مهلة 14 يوم للعودة لجهود تشكيل الحكومة.

 

في هذا السياق، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن مساعي تجميع التواقيع تأتي قبل أسبوع تقريباً من موعد انتهاء مهلة ال 21 يوما والتي يتيح فيها القانون لأي عضو كنيست بتجميع 61 توقيع وتقديمها لريفلين سعياً لتكليفه بتشكيل الحكومة وفي حال تم ذلك فسيتم منحه 14 يوم مهلة لتشكيل الحكومة.

 

في حين يأتي ذلك بعد يوم من تعهد زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" افيغدور ليبرمان بمنح حزبه فرصة لصالح مساعي تشكيل حكومة جديدة سواءً لنتنياهو أو لزعيم تحالف " أبيض – أزرق"  - بيني غانتس- بينما أعرب الأخير عن عدم رغبته في تجميع تواقيع في هذه المرحلة.

في الغضون، قللت مصادر حزبية إسرائيلية من أهمية هذه الخطوة، لكونها تأتي لكسب الوقت، ليس أكثر معربة عن تشاؤمها من إمكانية إحداث أي اختراق في جهود تشكيل الحكومة وأن الأمور تسير بسرعة نحو جولة انتخابات ثالثة.

 

فيما يكمن الخلاف حالياً في رفض غانتس مقترح تشكيل حكومة وحدة يترأسها نتنياهو لعدة أشهر حيث يرى غانتس بأن نتنياهو مخادع وسيحاول إسقاط الحكومة فور انتهاء فترة ولايته.

 

 

في المقابل، تظاهر آلاف المحتجين في ساحة "هبيما" وسط تل أبيب، قبل يوم، للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.

 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن ما لا يقل عن 10 آلاف شخص دعوا نتنياهو إلى الاستقالة، هاتفين: "استقل يا نتنياهو، إسرائيل أكثر أهمية!" و"الديمقراطية القوية، إسرائيل القوية!".

 

وفي الأسبوع الماضي، تظاهر 1500 إسرائيلي من المعسكر الديمقراطي، في تل أبيب، مطالبين باستقالة نتنياهو، وذلك بعد يومين من توجيه المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية لائحة اتهام بحق رئيس الوزراء، بتهم الفساد والرشوة وخيانة الأمانة، كما جرت مظاهرة مماثلة في مدينة بيتاح تكفا (وسط البلاد).

يذكر أنه قبل أسبوع، وبعد تحقيقات استمرت أكثر من ثلاث سنوات وجه الادعاء إلى نتنياهو اتهاما بتقاضي رشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

 

ولم يكشف المحققون عن هويات من قدموا أول البلاغات عن فساد تصرفات نتنياهو، لكنهم بدؤوا انطلاقا من هذا الخيط وبانتظام ينتقون أعضاء في الدائرة المقربة منه الذين سبق أن اختارهم بنفسه، ومسؤولين كبارا، لكي يكونوا شهود إثبات عليه.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان