رئيس التحرير: عادل صبري 09:04 صباحاً | الاثنين 18 نوفمبر 2019 م | 20 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

بتهديد جديد للمملكة.. روائح البارود تفوح بين السعودية والحوثي

بتهديد جديد للمملكة.. روائح البارود تفوح بين السعودية والحوثي

العرب والعالم

صواريخ حوثية

بعد الحديث عن مفاوضات..

بتهديد جديد للمملكة.. روائح البارود تفوح بين السعودية والحوثي

أيمن الأمين 10 نوفمبر 2019 09:58

بعد الحديث عن مفاوضات للتهدئة العسكرية بين الحوثي والسعودية، وبعد أيام من الاتفاقات والمباحثات، هدد زعيم جماعة الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي بتوجيه "أقسى الضربات" إلى السعودية ما لم يتوقف "العدوان"، تزامنا مع صدور تقرير يوثق أكثر من 25 ألف انتهاك للحوثيين ضد المدنيين في صنعاء خلال ثلاث سنوات.

 

التهديد الحوثي ربما يأخذ المنطقة لمصير مجهول، تزامنا مع إعلان الولايات المتحدة حمايتها للرياض، وإرسال بعض القطع الحربية الأمريكية للمملكة..

 

وقبل أيام، تحدثت تقارير إعلامية عن قرب إقرار مصالحة وتهدئة عسكرية، أكدها مسؤلون لجماعة الحوثي بأن ثمة قناة مفتوحة بين الرياض والجماعة المسلحة.

وفي كلمة بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، قال الحوثي إن "استمرار العدوان معناه أن نستمر في تطوير قدراتنا العسكرية بمختلف أنواعها، وأن نوجه أقسى الضربات التي نتمكن من توجيهها كعمليات ردع لوقف العدوان علينا، وهذا حق مشروع".

 

ودعا الحوثي السعودية إلى وقف ما وصفه بالعدوان والحصار، واحترام حق الجوار، مضيفا "وإلا فمخاطر الاستمرار في العدوان كبيرة ونتائجها عليكم وخيمة، وينبغي أن تدركوا ذلك كحصيلة لتجربة خمس سنوات".

 

وقبل أيام، كشف تقرير حقوقي لمكتب حقوق الإنسان في صنعاء عن ارتكاب الحوثيين منذ مطلع عام 2017 أكثر من 25 ألفا و700 انتهاك ضد المدنيين في صنعاء، أخطرها تسجيل 274 حالة قتل بإطلاق النار مباشرة أو تحت التعذيب، كما بلغت الإصابات جراء التعذيب أكثر من مئة حالة.

 

 

وبمناسبة إصدار التقرير في مأرب جنوبي اليمن تحت عنوان "تحت خط القهر"، دعا وزير الدولة أمين العاصمة عبد الغني جميل الأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى الضغط على الحوثيين من أجل وقف انتهاكاتهم.

 

يذكر أن تحالفا عسكريا تقوده السعودية يقوم، منذ 26 مارس 2015، بعمليات عسكرية لدعم قوات الجيش اليمني الموالية لرئيس البلاد عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" في يناير من العام ذاته.

 

وبفعل العمليات العسكرية، التي تدور منذ مارس 2015، يعاني اليمن حالياً أسوأ أزمة إنسانية في العالم، فبحسب الأمم المتحدة قتل وجرح آلاف المدنيين ونزح مئات الآلاف من منازلهم، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي 75 بالمئة من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.

 

 

الأوضاع المعيشية والإنسانية تفاقمت في مدن اليمن  بشكل متسارع يسابق إيقاع الحرب التي تضرب البلاد منذُ أكثر من 4 سنوات، ومع انهيار الدولة اليمنية في الحادي والعشرين من سبتمبر من العام 2014 اتسعت رقعة الفقر والجوع بشكل كبير ينذر بكارثة إنسانية في المدينة "السمراء".

 

وتصاعدت الحرب بين الحوثيين والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في مارس 2015، عندما هرب هادي إلى السعودية وتدخل التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن.

 

ومنذ ذلك الحين، قتلت الحرب قرابة عشرة آلاف شخص وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، رغم أن منظمات حقوق الإنسان تقول إن عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

 

 

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

يذكر أن جماعة الحوثي كثفت خلال الأشهر الأخيرة عملياتها على المملكة العربية السعودية، لعل أهمها هجمات حقول النفط بأرامكو.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان