رئيس التحرير: عادل صبري 05:18 مساءً | الجمعة 06 ديسمبر 2019 م | 08 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

البرهان يدعو لدعم الحكومة الانتقالية: السودان يمر بمرحلة حرجة 

البرهان يدعو لدعم الحكومة الانتقالية: السودان يمر بمرحلة حرجة 

العرب والعالم

عبد الفتاح البرهان

البرهان يدعو لدعم الحكومة الانتقالية: السودان يمر بمرحلة حرجة 

وكالات 09 نوفمبر 2019 17:28

حذر الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، اليوم السبت، من أن السودان يمر بمرحلة حرجة جدًا، داعيًا إلى دعم الحكومة الانتقالية لتجاوز المرحلة الراهنة.

جاء ذلك خلال خطاب جماهيري بثه التلفزيون الرسمي من مدينة شندي بولاية نهر النيل (شمال)، خلال تسلم البرهان وثيقة صلح قبلي، بحضور وزراء من الحكومة الانتقالية.


وقال رئيس مجلس السيادة الانتقالي: "لدينا مشاكل في الوقود والخبز وفي كل شئ، لابد أن نعمل سويًا بيد واحدة وبقلب واحد، وما عندنا هم غير إخراج السودان من مشاكله".

ودعا  البرهان الشعب السوداني إلى مساندة الحكومة الانتقالية، ومحاربة مهربي الوقود والدقيق بقوله: "لجان الأحياء (لجان الثورة) لها دور دور كبير في مراقبة حصص الخبر والوقود، أي زول (شخص) ما عنده خير لابد أن تقفوا ضده، لنحمي الثورة".

وتابع البرهان: "نريد أن ننقذ البلد؛ لأنها تمر بمرحلة حرجة جدًا، ونفوت الفرصة على المتربصين، ونوفر العيش ونحارب الفساد والمحسوبية والاحتكار وكل عادة سيئة كانت تُمارس في الماضي."

واستطرد: "نحن جادين لإخراج بلدنا من الظلم والفساد.. الثورة السودانية تحتاج جهدكم جميعًا، لابد أن تلتفوا حول حكومة الفترة الانتقالية".

وقال إن الحكومة تسعى إلى تحقيق السلام، ووجه رسالة إلى قيادات الحركات المسلحة المتمردة: "تعالوا.. مرحبًا بكم لتشاركوا في بناء السودان."

وتستضيف جوبا، عاصمة دولة جنوب السودان، في 21 نوفمبر  الجاري، مفاوضات تهدف إلى إحلال السلام بين الحكومة و"الجبهة الثورية" السودانية، وهي تضم ثلاث حركات مسلحة.

فيما قال وزير الشؤون الدينية، نصر الدين مفرح، في كلمة له: "نحن أسرة واحدة وشغالين مع بعض مدنيين وعسكريين لإنجاز مهام الفترة الانتقالية ولصنع مستقبل الوطن ولنضع أساس للحكومة المنتخبة القادمة."

ودعا مفرح لجان المقاومة في الأحياء (لجان الثورة) إلى تغيير اسمها إلى لجان التغيير والخدمات وتقديم خدماتها للمواطنين عبر مبادرات لتنظيف الشوراع ولإنارة الأحياء، إضافة إلى تفعيل دورها الرقابي.

وتناقلت وسائل إعلام دولية، الجمعة، تصريح منسوب لوزير المالية السوداني، إبراهيم البدوي، قال فيه إن السودان بحاجة لنحو 5 مليارات دولار دعمًا للميزانية؛ ما يجعله يجهز لإلغاء دعم الوقود والأغذية.

وتشمل السلع المدعومة في السودان: المحروقات (البنزين، الجازولين، وغاز الطبخ)، إضافة إلى القمح والأدوية.

وتبلغ قيمة الدعم الحكومي للمحروقات مليارين و250 مليون دولار سنويًا، فيما يصل دعم القمح إلى 365 مليون دولار، حسب إحصاءات حكومية سابقة.

 

وحكومة عبد الله حمدوك الراهنة هي أول حكومة في السودان منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

ويعاني السودانيون صعوبات اقتصادية عديدة، وثمة صفوف سيارات مكتظة أمام محطات الوقود بسبب نقصه، وكذلك صفوف للحصول على الخبز في بعض الولايات بينما انفرجت الأزمة نسبيًا في الخرطوم، ويسجل الجنيه هبوطًا مستمرًا أمام الدولار، حيث بلغ سعره في تداولات الأسواق الموازية (غير الرسمية) 80 جنيهًا.

وبدأت في 21 أغسطس الماضي فترة انتقالية من 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي.


ويأمل السودانيون بأن تنجح الحكومة في إنهاء معاناتهم الاقتصادية والعبور نحو مرحلة استقرار اقتصادي، عبر استثمار موارد طبيعية يزخر بها بلدهم.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان