رئيس التحرير: عادل صبري 09:21 مساءً | الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م | 15 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

ألمانيا: أعمال إيران فى مفاعل «فوردو» غير مقبولة

ألمانيا: أعمال إيران فى مفاعل «فوردو» غير مقبولة

العرب والعالم

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس

حثت طهران على وقف تخصيب اليورانيوم

ألمانيا: أعمال إيران فى مفاعل «فوردو» غير مقبولة

وكالات 06 نوفمبر 2019 20:56

وصفت ألمانيا، اليوم الأربعاء، تشغيل إيران أجهزة الطرد المركزي في مفاعل "فوردو" بأنه "غير مقبول"، داعية إلى إعادة النظر في قرارها الذي اتخذته لاستئناف أنشطة تخصيب اليورانيوم.


وبدأت إيران اليوم، أول تنفيذ عملي للمرحلة الرابعة من خفض التزاماتها في الاتفاق النووي، بتشغيل أجهزة الطرد المركزي في مفاعل "فوردو"، جنوب العاصمة طهران.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، خلال مؤتمر صحفي في برلين: "هذا غير مقبول.. ويتعارض مع التزامات إيران بموجب الاتفاق النووي.. وبهذا، تواصل طهران تعريض الاتفاق للخطر".

وأضاف: "لذلك نحث إيران بقوة على الرجوع عن جميع الخطوات التي اتخذت منذ يوليو، والعودة إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها".

وأوضح ماس، أن برلين تجري محادثات مع شركائها في الوقت الحالي لمناقشة كيفية التعامل مع الوضع.

وتابع: "هدفنا الحفاظ على الاتفاق النووي"، مؤكدا التزام القوى الكبرى في الاتحاد الأوروبي بالاتفاق.

واعتبر الوزير الألماني أنه "من المهم أن تعود إيران الآن إلى الامتثال، وتساعد في تقليل التوترات التي نتجت عن الانتهاكات الأخيرة".

وذكرت وكالة "إينا" الإيرانية للأنباء (خاصة)، الأربعاء، أنه تم "نقل ألفي كيلوغرام من غاز سادس فلوريد اليورانيوم، من مفاعل نطنز إلى مفاعل فوردو، تحت رقابة مفتشي الوكالة الدولية (للطاقة الذرية)".

وأضافت أن عملية نقل الغاز من شأنها "بدء تشغيل أجهزة الطرد المركزي في مفاعل فوردو، كأول تنفيذ عملي للمرحلة الرابعة من خفض طهران التزاماتها بموجب الاتفاق النووي".

وبهذه الخطوة تعيد إيران تفعيل المنشأة، بعد أن أوقفت النشاط فيها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

ومساء الثلاثاء، أعلنت طهران أنها ستبدأ الأربعاء، تخصيب اليورانيوم في مفاعل فوردو بنسبة تصل 5 بالمئة، مشيرة إلى أنها قادرة على القيام بذلك حتى مستوى 20 بالمئة.
وسبق أن أكدت إيران عزمها على اتخاذ المرحلة الرابعة، ما لم تفِ الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي بالتزاماتها.

وفي سبتمبر الماضي، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بيان، إنها تحققت من "تركيب طهران أو بدئها بتركيب 56 جهازا للطرد المركزي".

وذكرت الوكالة، آنذاك، أن "إيران قامت بتركيب أو البدء بتركيب 22 جهازا للطرد المركزي من نوع (إي آر ـ 4) في موقع التخصيب نطنز، وجهاز من نوع (إي آر ـ 5)، و30 جهازا آخر من نوع (إي آر ـ 6)، و3 نماذج من طراز (إي آرـ 6)".

وكانت هذه الخطوة الإيرانية في إطار المرحلة الثالثة، عقب إعلانها في مرحلة أولى تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي، قبل أن ترفع بالمرحلة الثانية تخصيب اليورانيوم إلى مستوى يحظره الاتفاق.

وتطالب طهران الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق بالتحرك لحمايته من العقوبات الأمريكية، وذلك منذ انسحاب واشنطن منه في مايو 2018.

وبانسحابها، قررت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية على إيران، وشركات أجنبية لها صلات مع طهران، ما دفع بعض الشركات وخصوصا الأوروبية، إلى التخلي عن استثماراتها هناك.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان