رئيس التحرير: عادل صبري 07:29 صباحاً | الجمعة 22 نوفمبر 2019 م | 24 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

إيران تضخ الغاز في أجهزة طرد مركزي .. الأزمة تتصاعد بين واشنطن وطهران

بمحطة فوردو..

إيران تضخ الغاز في أجهزة طرد مركزي .. الأزمة تتصاعد بين واشنطن وطهران

أيمن الأمين 05 نوفمبر 2019 11:49

على خلفية التوتر الدائم والمتزايد بين أوروبا وأمريكا ضد إيران، تصاعدت التهديدات الإيرانية، حيث قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الثلاثاء، إن إيران ستتخذ خطوة جديدة لتقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، وذلك بضخ الغاز في أجهزة طرد مركزي بمحطة فوردو بدءًا من الأربعاء.

 

وأضاف في كلمة بثها التلفزيون الرسمي أن جميع الخطوات التي اتخذتها إيران لتقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، يمكن العدول عنها، وستفي إيران بجميع التزاماتها بموجب الاتفاق عندما يقوم بذلك بقية الموقعين عليه.

 

 

يذكر أنه قبل شهرين، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن خطوة ثالثة في إطار خفض التزامات إيران بالاتفاق النووي، وقالت إنها ستكون أقوى من الخطوتين الأولى والثانية.

 

 

وقال المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي، وقتها، إن "الخطوة الثالثة تم الإعداد لها وهي جاهزة للتنفيذ"، وذلك حسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.

 

وأضاف: "ستكون الخطوة الثالثة أقوى من الخطوتين الأولى والثانية لتحقق التوازن بين حقوق والتزامات الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضمن الاتفاق النووي".

 

وكشف موسوي أن "إيران أعدت نفسها للمضي بالخطوة الثالثة في الوقت المناسب، تزامنا مع الفرصة التي منحتها للدبلوماسية والحوار لتنفيذ التعهدات من قبل الأطراف في الاتفاق النووي".

 

يذكر أنه في الثامن من مايو من العام الماضي، قررت إدارة ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي، لكن الملفت أنّ واشنطن تركت الباب مفتوحًا أمام التفاوض مجددًا من أجل التوصل إلى اتفاق جديد يسدّ كل الثغرات التي في اتفاق صيف 2015 والذي يعتبره دونالد ترامب من أسوأ الاتفاقات التي عقدتها الولايات المتحدة.

وبعد الانسحاب الأمريكي، أعلنت أوروبا تمسّكها بالاتفاق كمنطلق لمفاوضات جديدة تؤدي إلى تعديله كي تحقق هدفين آخرين غير وقف البرنامج إيراني" target="_blank">النووي الإيراني، يتعلّق الأول بالسلوك الإيراني على الصعيد الإقليمي، الذي تبقى الميليشيات المذهبية التي تسرح وتمرح في دول عربية عدّة، أفضل تعبير عنه..

 

أمّا الهدف الثاني، فيتعلّق بالصواريخ الباليستية التي تطورها إيران والتي تستهدف حاليًا المملكة العربية السعودية انطلاقًا من اليمن.

 

تجدر الإشارة إلى أن الاتفاق النووي مع إيران، والمعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، تم التوصل له في يوليو 2015، مع قوى دولية بعد ما يقرب من 20 شهراً من المفاوضات، وقد اعتُبر في حينه انتصاراً كبيراً للدبلوماسية بمنطقة الشرق الأوسط، التي لا تدع الحروب فيها للسياسة مجالاً للتحرك.

 

واتفقت بموجبه إيران والولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا وفرنسا، وهي المجموعة المعروفة باسم "5 + 1"؛ والاتحاد الأوروبي، على رفع العقوبات الدولية المتعلقة بالبرنامج إيراني" target="_blank">النووي الإيراني مقابل تفكيك طهران برنامجها النووي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان