رئيس التحرير: عادل صبري 10:54 مساءً | الأحد 17 نوفمبر 2019 م | 19 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

الاحتلال يهدد بالحرب.. وحماس: جاهزون بـ70 ألف مقاوم

الاحتلال يهدد بالحرب.. وحماس: جاهزون بـ70 ألف مقاوم

العرب والعالم

حرب على غزة

هل تندلع المواجهة الرابعة؟

الاحتلال يهدد بالحرب.. وحماس: جاهزون بـ70 ألف مقاوم

أيمن الأمين 05 نوفمبر 2019 10:29

مواجهة عسكرية تلوح في الأفق بين الاحتلال الإسرائيلي وحركات المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة المحاصر، على خلفية تهديدات لقادة الاحتلال، قابلها أخرى للمقاومة.

 

عبارة "الحرب الرابعة على غزة" لم تغب طيلة الأيام الفائتة، فالقطاع المحاصر بات الهدف والمقصد لجيش الاحتلال الإسرائيلي، والذي بدأ في تحشيد قوته العسكرية ضد أهالي غزة.

 

وقبل ساعات، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان إن الحل في غزة سيكون عبر معركة عسكرية واسعة تشمل دخول القوات البرية إلى القطاع، في حين حذر رئيس حركة قطاع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة يحيى السنوار الاحتلال "من ارتكاب أي حماقة".

 

 

وأضاف إردان في حديث مع إذاعة الجيش أن ذلك يتطلب اختيار التوقيت المناسب وعنصر المفاجأة لمباغتة الجانب الآخر.

 

وتأكيدا لتهديدات قادة الاحتلال، وفي السياق ذاته، قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شطاينتس إن إسرائيل قد تضطر للخروج إلى عملية عسكرية واسعة تشمل القضاء على قادة "حماس" ومن بعدها تتجه نحو اتفاق تسوية.

 

أما وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس فقد قال إن غزة بدأت تتحول إلى مليشيا إيرانية، وهذا يقرب من ساعة الحسم، على حد تعبيره.

 

 

الرد الحمساوي كان على لسان أحد قادة الحركة يحيى السنوار، والذي أعلن مساء الاثنين وجود ما لا يقل عن سبعين ألف مسلح من الحركة وفصائل أخرى في القطاع، محذرا إسرائيل من "ارتكاب أي حماقة".

 

وأضاف السنوار خلال لقاء نظمته "حماس" مع مجموعة من الشباب في مدينة غزة "هناك نحو 70 ألف شاب تحت السلاح في كتائب القسام (الجناح العسكري لحماس) وسرايا القدس (الجناح العسكري للجهاد الإسلامي) وسائر فصائل العمل المسلح والأجهزة الأمنية".

 

وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها قيادي في حماس عن أعداد المسلحين في القطاع.

 

وتابع: "إذا فكر الاحتلال بدخول غزة فسيخرج شبابنا من باطن الأرض بمضادات دروع صنعت في غزة، والصواريخ التي ستحيل مدن الاحتلال إلى مدن أشباح إذا ارتكب الاحتلال حماقة".

 

وهدد السنوار الاحتلال أيضا:  "لدينا مئات الكيلومترات من الأنفاق وآلاف الكمائن ومضادات الدروع والقذائف الصاروخية التي صنعت في غزة".

 

 

وقال السنوار: "أبلغنا الوسيط (لم يذكره بالاسم) أننا سنضرب تل أبيب على مدار ستة أشهر كاملة إن استمر تضييق الخناق على قطاع غزة فبدأت الاتصالات تنهال علينا لحل الأزمة الإنسانية في القطاع".

 

وتابع موجها كلامه للأحزاب الإسرائيلية: "شعبنا لن يصبر أكثر على استمرار الحصار، إذا لم تكن قضية حل مشكلة غزة الإنسانية رقم واحد على جدول أعمالكم فتجهزوا لشيء كبير".

 

ومنذ فترة طويلة يهدد الاحتلال الإسرائيلي بحرب ضد قطاع غزة المحاصر، على غرار ما حدث قبل سنوات.

 

وتعددت الحروب الصهيونية على قطاع غزة، منذ بدايات الألفية الثالثة، ووصلت لـ 3 حروب، كانت نتيجتها واحدة انتصار معنوي للمقاومة الفلسطينية، وسط وقوع خسائر جمة بين المواطنين الغزاويين خصوصا النساء والأطفال.

 

وبدأت الحروب عام 2008، تحت مسمى"عملية الرصاص المصبوب"، ثم حرب 2012 "عملية عامود السحاب"، وأخيرا 2014 "عملية الجرف الصامد".

 

وكان الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي قد توصلا في 26 من أغسطس 2014 إلى هدنة طويلة الأمد بعد حرب استمرت 51 يومًا أسفرت عن استشهاد 2320 فلسطينيا وإصابة أكثر من 12 ألفًا آخرين، فضلا عن تدمير مئة ألف منزل ومنشأة، وتدمير قرابة خمسة آلاف منشأة اقتصادية بشكل كلي وجزئي، وفق أرقام رسمية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان