رئيس التحرير: عادل صبري 03:10 صباحاً | الخميس 14 نوفمبر 2019 م | 16 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

العراق.. قوات الأمن تغلق جسرًا يوصل إلى مكتب عبد المهدي

العراق.. قوات الأمن تغلق جسرًا يوصل إلى مكتب عبد المهدي

العرب والعالم

قوات الأمن تغلق جسرا يوصل إلى مكتب عبد المهدي

العراق.. قوات الأمن تغلق جسرًا يوصل إلى مكتب عبد المهدي

وكالات 04 نوفمبر 2019 22:18

قال مصدر أمني إن قوات الجيش أغلقت، مساء الإثنين، جسرا يؤدي إلى مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في العاصمة بغداد، وذلك عبر نصب حاجز من الكتل الخراسانية.

 

وبحسب الأناضول أوضح المصدر، وهو ضابط في شرطة بغداد طلب عدم نشر اسمه، للأناضول، أن قوات الجيش نصبت الكتل الخراسانية على جسر الأحرار وسط بغداد وأغلقته تماما.

 

ويقع الجسر على نهر دجلة ويؤدي إلى منطقة علاوي التي يوجد فيها مكتب عبد المهدي وكذلك يوصل إلى منطقة الصالحية التي توجد فيها شبكة الإعلام العراقي الحكومية من ضمنها التلفزيون الرسمي.

 

ويمكن من خلال منطقتي الصالحية وعلاوي أيضا الوصول إلى المنطقة الخضراء التي تضم مباني الحكومة والبرلمان والبعثات الأجنبية.


ويأتي إغلاق الجسر إثر مواجهات عنيفة قتل خلالها 4 متظاهرين لقوا حتفهم بالرصاص المطاطي لقوات الأمن.


وقال المصدر الأمني، إن المتظاهرين حاولوا الوصول إلى المكاتب الحكومية من خلال جسر الأحرار بعد فشلوا طيلة الأيام الماضية من عبور جسري الجمهورية والسنك المؤديان إلى المنطقة الخضراء.

 

ويشهد العراق، منذ 25أكتوبر المنصرم، موجة احتجاجات متصاعدة مناهضة للحكومة، وهي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين.

 

وقتل خلال الاحتجاجات 260 قتيلا على الأقل خلال مواجهات بين قوات الأمن ومسلحي فصائل الحشد الشعبي من جهة، والمتظاهرين من جهة أخرى.

 

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومكافحة الفساد، قبل أن يرتفع سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة، إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط بحقهم، وهو ما أقرت به الحكومة، ووعدت بمحاسبة المسؤولين عنه.


ومنذ بدء الاحتجاجات، تبنت حكومة عادل عبد المهدي عدة حزم إصلاحات في قطاعات متعددة، لكنها لم ترض المحتجين، الذين يصرون على إسقاط الحكومة.

 

ويسود استياء واسع في البلاد من تعامل الحكومة العنيف مع الاحتجاجات، فيما يعتقد مراقبون أن موجة الاحتجاجات الجديدة ستشكل ضغوطا متزايدة على حكومة عبد المهدي، وقد تؤدي في النهاية إلى الإطاحة بها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان