رئيس التحرير: عادل صبري 09:21 مساءً | الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م | 15 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

سيول تراقب وواشنطن تتحاور.. كوريا الشمالية تختبر «صواريخ خارقة» وزعيمها سعيد

سيول تراقب وواشنطن تتحاور.. كوريا الشمالية تختبر «صواريخ خارقة» وزعيمها سعيد

العرب والعالم

الزعيم الكوري الشمالي

سيول تراقب وواشنطن تتحاور.. كوريا الشمالية تختبر «صواريخ خارقة» وزعيمها سعيد

إنجي الخولي 01 نوفمبر 2019 02:11

أعلنت كوريا الشمالية،الجمعة، اختبار قاذفات صواريخ عملاقة متعددة الفوهات بنجاح، في خطوة هي الأحدث في سلسلة تحركات قامت بها بيونج يانج  في الآونة الأخيرة لتطوير ترسانتها، أثارت قلق جارتها الجنوبية التي "تراقب" وأمريكا التي "تتشاور" مع حلفائها.

 

وقالت وكالة الأنباء الكورية الرسمية إن الاختبار تم بنجاح، وأعرب زعيم البلاد كيم جونغ أون عن "سعادته" وهنأ العلماء الذين طوروا هذا السلاح.

 

وأكدت الوكالة أن "نظام الإطلاق المتواصل قادر على "التدمير التام" لمجموعة أهداف للعدو بضربة خاطفة.

 

يذكر أن كوريا الشمالية أطلقت الخميس، صاروخين من مقاطعة بيونغان نامدو.

 وبلغ مدى إطلاق هذين الصاروخين ما بين 350 و400 كيلومتر، في حين بلغ ارتفاعهما 100 كيلومتر. أما العسكريون الكوريون الشماليون فإنهم يصرون على أن الصاروخين قطعا مسافة 370 كيلومترا، وأن ارتفاع طيرانهما بلغ 90 كيلومترا.

 

ووفقا لوزارة الدفاع اليابانية، فإن الصاروخين سقطا خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة.

وإطلاق القذيفتين هو الأحدث ، لكنه الأول منذ 2 أكتوبر حين أطلقت صاروخا في البحر في خطوة استفزازية.

 

سيول تراقب

 

وأعلنت وزارة الدفاع الكورية الحنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا من نوع غير محدد في اتجاه بحر اليابان.

 

وقالت وزارة الدفاع في بيان: "قواتنا تحافظ على استعدادها القتالي في حالة حدوث عمليات إطلاق أخرى وتراقب تطور الأحداث".

 

ووفقا لبيان وزارة الدفاع، فإن عمليات الإطلاق جرت في محافظة بيونغان نامدو.

 

وعبر مجلس الأمن القومي الكوري الجنوبي عن «قلق شديد» إزاء إطلاق القذيفتين، فيما ندد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بهذه الخطوة أيضا، وقال إنها «تهدد الأمن والاستقرار في البلاد والمنطقة».

وأضاف أن كوريا الشمالية أطلقت هذه السنة أكثر من 20 صاروخا أو قذيفة، متابعا: «من الواضح أن الهدف هو تحسين تكنولوجيا الصواريخ لديها. من الضروري تشديد مراقبتنا الأمنية بشكل إضافي».

 

وأعلنت بدورها وزارة الدفاع اليابانية أن صاروخ كوريا الشمالية لم يصل إلى البلاد أو إلى منطقتها الاقتصادية الخالصة.

 

وجاء في بيان وزارة الدفاع اليابانية: "أطلقت كوريا الشمالية قذيفة، والتي يمكن أن تكون صاروخا باليستيا. نحن نعتقد أنها (القذيفة) لن تصل إلى أراضي بلدنا، وستسقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة للبلاد".

 

واشنطن تشاور الحلفاء

 

وصرح مسئول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية، بأن الولايات المتحدة على علم بإطلاق كوريا الشمالية للصاروخين، وتتشاور مع اليابان وكوريا الجنوبية.

 

وقال المسئول لوكالة سبوتنيك: "نحن على علم بالتقارير التي تفيد بأن كوريا الشمالية أطلقت صاروخًا. نواصل مراقبة الوضع والتشاور عن كثب مع حلفائنا في اليابان وكوريا الجنوبية".

 

وانسحبت كوريا الشمالية بعد ذلك من محادثات عمل حول الملف النووي مع الولايات المتحدة في السويد، وحضت منذ ذلك الحين واشنطن على التقدم بعرض جديد بحلول نهاية السنة.

 

وكانت كوريا الشمالية قد قالت، الأحد، إنه لم يحدث تقدم في العلاقات بينها والولايات المتحدة، وإن الأعمال العدائية التي قد تؤدي لتبادل إطلاق النار استؤنفت.

وحدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مهلة تنقضي في نهاية العام، لمحادثات نزع السلاح النووي مع واشنطن.

 

ونشرت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية، الأحد، بيانا صادرا عن كيم يونغ شول الذي كان سابقا مفاوض بيونغ يانغ مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اتهم فيه واشنطن بالسعي إلى «عزل جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بطريقة أكثر مكرا عن السابق».

 

وأشاد بالعلاقات «الشخصية الوثيقة» بين الزعيم كيم والرئيس ترمب، لكنه حذر من أن «كل شيء له حدود».


ويرى محللون أن ما قامت به كوريا الشمالية يعكس استياء بيونغ يانغ بسبب عدم تقديم واشنطن تنازلات في المحادثات النووية.

 

وقال ليم أول - شول، أستاذ الدراسات الكورية الشمالية في جامعة كيونغنام، إن عملية الإطلاق تعتبر بمثابة «تحذير لسيول وواشنطن بأنها قادرة على القيام بأنشطة عسكرية إضافية، إلا إذا اتبعت الولايات المتحدة نهجاً جديداً».
 

ويأتي ذلك فيما وجه كيم جونغ أون رسالة تعزية إلى الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي - إن الأربعاء، في وفاة والدته التي ولدت في الشمال.

وأضاف ليم: «من وجهة نظرنا، فإن سلوك الشمال ليس عقلانيا عبر القيام بذلك في فترة حداد». وتابع: «لكن عملية الإطلاق اليوم تظهر الطبيعة الحقيقية لكوريا الشمالية غير القابلة للتفسير في نظام تقييمنا».


والاتصالات بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية متوقفة منذ قمة هانوي، وقد نددت بيونغ يانغ عدة مرات بالمناورات المشتركة التي تجريها سيول مع واشنطن.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان