رئيس التحرير: عادل صبري 08:05 صباحاً | الاثنين 18 نوفمبر 2019 م | 20 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

قيادي أحوازي: نطالب العرب الاعتراف بشرعيتنا.. وهكذا يمكن كبح جماح إيران (حوار)

قيادي أحوازي: نطالب العرب الاعتراف بشرعيتنا.. وهكذا يمكن كبح جماح إيران (حوار)

العرب والعالم

عارف الكعبي

قيادي أحوازي: نطالب العرب الاعتراف بشرعيتنا.. وهكذا يمكن كبح جماح إيران (حوار)

أيمن الأمين 30 أكتوبر 2019 14:00

قال رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز، عارف الكعبي، إن إيران وراء ما يحدث من أزمات داخل منطقة الشرق الأوسط، مضيفا أن ثمة تحركات جماهيرية أحوازية في جميع المدن الأحوازية لإضعاف النظام الإيراني.

 

وأوضح الكعبي خلال حواره مع "مصر العربية" أن اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز تتأهب لإعلان حكومة المنفى، لكن في ذات الوقت لا بدا من التنسيق مع الدول العربية والخليجية.

 

وطالب، الكعبي الدول العربية بالاعتراف بإعادة الشرعية لدولة الأحواز العربية، فهذا هو العنوان الوحيد لكل الأطراف لدعمنا، مشيرا إلى أن الأحواز ستعود قريبا للحضن العربي عبر دولة شرعية.

 

 

وإلى نص الحوار..

 

بداية.. حدثنا عن الدور الذي تقوم به المعارضة الأحوازية بالخارج تجاه إيران؟

 

الآن هناك غليان إقليمي ساخن، والسبب الرئيسي فيه هو إيران وأنشطة طهران في المنطقة وإرهابها لجيرانها وحتى للشعوب الغير فارسية، في جغرافية ما تسمى بإيران، وبالتالي نحن نتحرك في اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز، نتحرك على محورين، الأول: هو المحور الدولي ولدينا فيه تحركات حثيثة على مستوى البرلمان لأوروبي، وعلى مستوى الإدارة الأمريكية من أجل التنسيق مع هذه الأطراف حتى نستطيع، أن نكون جزءا من أي تغيير إقليمي قادم، وسيكون للأحواز والأحوازيين دورا كبيرا في هذا الأمر، لأننا على موعد بإذن الله لإسقاط نظام  الملالي في طهران.

 

وهل من نتائج إيجابية لتحركاتكم الدولية؟

 

كل البوادر تشير إلى الإيجابية في التعامل مع قضيتنا، وبالتالي نحن نتحرك دوليا بالتنسيق مع أشقاءنا العرب ولاسيما دول الخليج من أجل كبح جماح إيران في المنطقة، وبإذن الله ستتكلل هذه الجهود الإقليمية والعربية والدولية بالنجاح، ونتخلص من هذا النظام القمعي القائم في طهران، واذي في حقيقة الأمر يعمل على تفكيك المجتمعات العربية والإسلامية على أسس طائفية خطيرة للغاية، وبالتالي فكل نشاطاتنا تصب في المستوى السياسي..

 

 

وماذا عن التحركات الداخلية للمعارضة الأحوازية؟

 

على المستوى الداخلي، فهناك تحرك جماهيري أحوازي في جميع المدن الأحوازية، أماكن العمل والجامعات والمدارس، هناك تحركات شعبية أحوازية مستمرة، صحيح تواجه بالنار من قبل الحرس الثوري الإيراني، ومن قبل ما يسمى بالباسيل، أو الحشد الصفوي الفارسي، فكل هذه الأمور موجودة، لكن مع ذلك شعبنا يتحرك وبشكل مستمر ونحن مع أبناء شعبنا بالداخل نتواصل بشكل يومي، وبالتالي فالحراك الثوري في الداخل مستمر.

 

هل تنال قضيتكم الدعم الإعلامي الكافي عربيا ودوليا؟

 

للأسف الشديد لا توجد لنا تغطية إعلامية عربية لهذا الحراك، ولا توجد تغطية سياسية من قبل المجتمع الدولي أيضا، وبالتالي كلما تحرك الشارع الأحوازي بشكل أوسع ونزل إلى الشوارع، يواجه بالنار والحديد من قبل الحرس الثوري الإيراني..

لهذا السبب الحراك الشعبي الأحوازي في الوقت الراهن أصبح تحركه بحذر حتى نتجنب أي مجاز من الممكن أن يقوم بها الحرس الثوري تجاه الأحواز، لكن بشكل عام هناك تحرك يومي وتجمعات شبابية، وتواصل بين مدن الأحواز شمالها وجنوبها، وبالتالي الحراك مازال مستمرا.

 

إذن.. هل يوجد دعم عربي للأحواز في ظل انشغال الجميع بقضايا ساخنة في الشرق الأوسط؟

 

على المستوى العربي، فنحن باللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز، تحركاتنا على الشكل التالي، حيث كانت هناك زيارات لمجلس التعاون الخليجي، وأيضا إلى الأردن وإلى مصر ودول عربية أخرى، وكل ما نريده الآن من العرب هو الاعتراف بالشرعية لدولة الأحواز..

 

ومن ثم السماح للوفد الأحوازي الذي شارك في القمم  العربية المتمثلة في جامعة الدول العربية في قمة مجلس التعاون الخليجي، خصوصا وأن الأحواز هم جزء من المنظومة الخليجية من الضفتين، الغربية دول التعاون الخليجي، والشرقية هي ضفة أحوازية عربية بامتياز، وبالتالي هذا أحد طموحاتنا، أن تكون الأحواز عضوا في مجلس التعاون الخليجي، وأيضا عضوا في جامعة الدول العربية، وهناك تحرك بموازاة هذا التحرك على منظمة التعاون الإسلامي أيضا، وبالتالي نتحرك الآن في هذا الاتجاه بشكل يومي.

 

وما مصير الزيارات التي قمتم بها مؤخرا لدول الخليج؟

 

قبل بضعة أسابيع كان هناك وفود من اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية الأحواز في الخليج، وقريبا ستكون هناك أخبارا سارة للشعب الأحوازي وللأمة العربية حول مستقبل الأحواز وعلاقتهم بالدول العربية، وبالتحديد بالمنظمتين العربيتين (جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي)، وبالتالي فثقتنا بالله كبيرة جدا وبشعبنا العربي والأحوازي وبأمتنا العربية.. 

 

لكن أيضا هناك تعويل سياسي على المنظمات العربية، بأن يقوموا بواجبهم الإنساني والدولي تجاه الأحواز، وهذه هي الرسالة التي حملناها لمجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن في الفترة الأخيرة.

 

 

كيف تقيم الموقف الغربي والأوروبي من قضية الأحواز؟

 

على المستوى الأوروبي، هناك تواصل مستمر مع المنظمة الثانية في العالم وهو البرلمان الأوروبي، فلدينا علاقات قوية مع الجانب الأوروبي وخير دليل على ذلك هو المؤتمر الأخير، تحديدا قبل شهر، والذي عقد في مقر البرلمان الأوروبي، وكان هناك المسؤول الإعلامي لرئيس البرلمان الأوروبي، و مستشار رئيس الوزراء البلجيكي، وكل هذه الأطراف كانت معنا، وهم من حثونا على التسريع في العمل لإعادة الشرعية لدولة الأحواز، وأيضا شجعونا بالاستعداد لإعلان حكومة منفى أحوازية، حتى تستطيع هذه الحكومة التواصل مع الجهات الدولية.

 

هل ستعلنون عن حكومة منفى قريبا؟

                                          

نحن الآن لا نستطيع الإعلان عن حكومة منفى بالوقت الراهن، إلا بعد التنسيق مع أشقاءنا العرب وبالتحديد مع مصر ودول مجلس التعاون الخليجي كالسعودية والإمارات، حقيقة نحن الآن ننسق مع ما سمعناه من أصدقاءنا الأوربيين حول حكومة المنفى الأحوازية وبين أشقاءنا العرب، حتى نستطيع بأن يكون هناك نوعا ما من الموافقة الواضحة من هذه الأطراف رسميا، بعدها نستطيع أن نعلن عن هذه الحكومة ليتم الاعتراف بها والتواصل معها، فهذه المهمة صعبة جدا، لكن من حيث العمل فمازالت الإجراءات سارية لكي يتم العمل بها.

 

 

ما رسائلكم لحكام العرب في ظل حالة الهياج الثوري التي تجتاح بعض الدول العربية الآن؟

 

نطالب الدول العربية بالاعتراف بإعادة الشرعية لدولة الأحواز العربية، فهذا هو العنوان الوحيد لكل الأطراف لدعم الأحواز، فهذا هو شعارنا اليوم، وبالتالي نريد من العرب الوقوف معنا بهذه النقطة فقط، نحن شعب تجاوز الـ10 مليون نسمة، لدينا، ساسة وخبراء في القانون، لا نحتاج أي شيء من أشقاءنا العرب، فقط هو المساعدة من أجل كسب الاعتراف بشرعية دولة الأحواز، وبالتالي فإذا تم هذا الأمر سترجع الأحواز للحضن العربي، ومن الناحية الأخرى ستكون الأحواز هي الخاصرة الشرقية للوطن العربي محمية من الفرس..

 

ومن ثم فلا حل مع إيران إلا بتحرير الأحواز والاعتراف بشرعيتها، لقطع أذرع طهران في المنطقة والتي تعبث كل يوم في الوطن العربي منذ مجيء الخميني لسدة الحكم ومن قبله الشاه.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان