رئيس التحرير: عادل صبري 10:36 مساءً | الجمعة 15 نوفمبر 2019 م | 17 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

63 عامًا على الفجيعة بكفر قاسم.. حين لطخ الصهاينة أيديهم بدماء الفلسطينيين

63 عامًا على الفجيعة بكفر قاسم.. حين لطخ الصهاينة أيديهم بدماء الفلسطينيين

العرب والعالم

مجزرة كفر قاسم

في مثل هذا اليوم..

63 عامًا على الفجيعة بكفر قاسم.. حين لطخ الصهاينة أيديهم بدماء الفلسطينيين

أيمن الأمين 29 أكتوبر 2019 12:08

في مثل هذا اليوم قبل 63 عامًا، تحديدا في 29 أكتوبر من عام 1956، ارتكب الصهاينة مجزرة مروعة بقرية كفر قاسم الفلسطينية راح ضحيتها قرابة 49 فلسطينيا، ومئات الجرحى.

 

العصابات الصهيونية في ذلك التوقيت ارتكبت عشرات المجازر، لكن ما حدث في كفر قاسم كشفت عن وحشية تلك العصابات وكرهها للعرب وفلسطين، فكان من بين شهداء المذبحة تسعة عشر رجلًا وستة نساء وثلاثة وعشرين طفلًا من عمر 8 إلى 17 عامًا.

 

وحاولت حكومة "إسرائيل" بقيادة بن غوريون التستر على المجزرة ومنع نشرها، وتعرض المتهمون لمحاكمات صورية وأُطلق سراحهم فيما بعد، ولم تعترف أي من حكومات "إسرائيل" بمسؤوليتها عن المجزرة إلى اليوم.

 

 

وبالرجوع إلى تاريخ حدوث الجريمة، فقد وقعت المجزرة مساء يوم 29 أكتوبر 1956 بعد أن قررت قيادة الجيش الإسرائيلي فرض حظر التجول على سكان كفر قاسم وقرى عربيّة أخرى متاخمة للحدود الأردنية آنذاك كخطوات تحضيرية لشن حرب على مصر، نقل قائد المنطقة الوسطى تسفي تسور الأوامر للضباط والألوية الميدانيين.

 

وبحسب تقارير إعلامية، أوكلت مهمة تطبيق حظر التجول على وحدة حرس الحدود بقيادة الرائد شموئيل ملينكي، وبقيادة مباشرة من قائد كتيبة الجيش المرابطة على الحدود يسسخار شدمي الذي أعطى الأوامر أن يكون منع التجول من الساعة الخامسة مساءً حتى السادسة صباحًا.

 

وحسب التوثيق التاريخي للمجزرة أوعز شدمي لمالينكي بتنفيذ حظر التجول بيد من حديد، وبلا اعتقالات إنما باستعمال القوة ضد المخالفين، وحين سُأل عن مصير من لم يعلم بالحظر أجاب شدمي : "الله يرحمه".

 

 

وتم إبلاغ مختار القرية قبل نصف ساعة فقط من بدأ منع التجول، والذي حذر أن مئات من أهل القرية يعملون خارجها ولم يعودوا بعد ولن تكفي نصف ساعة لإبلاغهم، إلا أن مندوب الجيش أجابه أنه سيتم الاهتمام بهم.

 

وبعد نصف ساعة وفي الخامسة مساءً بدأت المذبحة حيث تواجدت أربع فرق لحرس الحدود على مداخل القرية، وأخذت بإطلاق النار وإعدام كل من تواجد في الخارجً، وكل من كان عائدًا إلى القرية.

 

وخلال ساعة واحدة سقط في طرف القرية الغربي 43 شهيدًا، وفي الطرف الشمالي سقط 3 شهداء، وفي داخل القرية سقط شهيدان، وكان من بين الشهداء في كفر قاسم 9 نساء، و4 طفلات و17 طفلاً وفتى دون الثامنة عشرة، منهم 5 أطفال دون العاشرة. كان إطلاق النار داخل القرية كثيفًا وأصاب تقريبًا كل بيت، وجرح 18 آخرين.

 

 

وقتها، حاولت حكومة  الاحتلال، إخفاء الموضوع ولكن الأنباء عن المجزرة بدأت تتسرب فأصدرت الحكومة "الإسرائيلية" بياناً يفيد بإقامة لجنة تحقيق.. 

 

بعدها توصلت اللجنة إلى قرار بتحويل قائد وحدة حرس الحدود وعدد من مرؤوسيه إلى المحاكمة العسكرية، واستطاع الناشط الإسرائيلي لطيف دوري، وعضوا الكنيست توفيق طوبي ومئير فلنر اختراق الحصار المفروض على المنطقة ونقلوا الأخبار إلى العالم.

 

لكن وبعد سنوات من المجزرة لم يحاكم أي من قتلة الفلسطينيين في تلك المجزرة.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان