رئيس التحرير: عادل صبري 12:17 مساءً | الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م | 14 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

المواجهة تشتعل بين التحالف العربي والحوثي.. قتلى وجرحى لأنصار الله في حجة

المواجهة تشتعل بين التحالف العربي والحوثي.. قتلى وجرحى لأنصار الله في حجة

العرب والعالم

جانب من حرب اليمن

المواجهة تشتعل بين التحالف العربي والحوثي.. قتلى وجرحى لأنصار الله في حجة

أيمن الأمين 29 أكتوبر 2019 11:42

رغم ما تردد في وسائل الإعلام مؤخرا، عن اتفاقيات ومفاوضات سرية وعلنية بين التحالف العربي وجماعة الحوثي، وما أعقبه من إعلان الجماعة وقف استهداف السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية استهداف مواقع جديدة لجماعة الحوثي.

 

استهداف التحالف العربي جاء هذه المرة شمالي حجة، حيث كثف طيران التحالف العربي، اليوم الثلاثاء، غاراته على مواقع لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، في محافظة حجة شمال غربي اليمن.

 

في السياق، ذكر مصدر عسكري يمني وفق تقارير إعلامية، أن طيران التحالف شن 14 غارة على تجمعات وتعزيزات لـ"أنصار الله" في مديريات حرض وحيران وعبس شمال غربي حجة.

 

وأضاف المصدر وفق تصريحات صحفية، أن الغارات تزامنت مع محاولات تقدم نفذتها "أنصار الله" باتجاه مواقع للجيش في المديريتين.

ووفقا للمصدر العسكري، أوقعت الغارات والمواجهات قتلى وجرحى في صفوف "أنصار الله".

 

في سياق متصل، اتهمت "أنصار الله" الجيش اليمني بتنفيذ محاولة تسلل باتجاه مواقع للجماعة في منطقة كيلو 16 بمحافظة الحديدة غرب اليمن.

 

ووفقا لـقناة المسيرة الناطقة باسم "أنصار الله" أحبط مقاتلو الجماعة محاولة تسلل الجيش اليمني.

وتدور على الساحة اليمنية، منذ قرابة 5 سنوات معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله" وقوى متحالفة معها من جهة، وبين الجيش اليمني مدعوما بتحالف عسكري يضم دولا عربية وإسلامية تقوده السعودية من جهة أخرى.

 

ويسعى التحالف وقوات الجيش الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لاستعادة مناطق سيطرت عليها الجماعة.

 

على الجانب الآخر، بات اليمن، بفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم، فبحسب بيانات الأمم المتحدة، قتل وجرح مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين نتيجة للنزاع  في اليمن؛ كما يحتاج نحو 22 مليون شخص، يشكلون 75% من السكان، إلى المساعدة والحماية الإنسانية.

هذا وفي ظل استمرار الحرب، تتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية في مدن اليمن  بشكل متسارع يسابق إيقاع الحرب التي تضرب البلاد منذُ أكثر من 4 سنوات، ومع انهيار الدولة اليمنية في الحادي والعشرين من سبتمبر من العام 2014 اتسعت رقعة الفقر والجوع بشكل كبير ينذر بكارثة إنسانية في المدينة "السمراء".

 

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان